أسباب مرض الثعلبة وكيفية علاجها

أسباب مرض الثعلبة وكيفية علاجها

كُتب بواسطة: تاريخ النشر: 22 يوليو، 2018 المشاهدات: 2٬704 مشاهدة

مرض الثعلبة من أكثر الأمراض الجلدية إنتشاراً يصيب الرجال والنساء في أي مرحلة عمرية هو عبارة عن تساقط الشعر في مناطق متفرقة في شعر الوجه أو الرأس أو الرموش أو الحواجب أو الذقن، يرجع مرض الثعلبة إلي العديد من الأسباب والعوامل المختلفة التي سوف يوضحها موقع دردشتي في هذا المقال أسباب مرض الثعلبة وكيفية علاجها.

أسباب مرض الثعلبة وكيفية علاجها

أسباب مرض الثعلبة

  • قد يرجع مرض الثعلبة لأسباب وعوامل وراثية فيشكل نسبة الإصابة 10%.
  • وجود خلل في الجهاز المناعي عند الأشخاص المصابين بالثعلبة.
  • يؤدي نقص أو زيادة عنصر الزنك في الجسم إلي الإصابة بمرض الثعلبة.
  • معاناة الشخص من أمراض الغدة الدرقية أو نقص في الغدة الدرقية.
  • الضغوط النفسية والقلق والتوتر والإكتئاب يؤدي إلي الإصابة بالثعلبة.
  • معاناة الشخص من مرض السكري خاصة النوع الأول.
  • الأكزيما والبهاق ومرض أديسون والحساسية والربو.
  • إلتهاب المفاصل الروماتويدي.

أعراض مرض الثعلبة

  • وجود كتل من الشعر علي الوسادة.
  • ظهور بقع دائرية صلعاء في أماكن متفرقة في الجسم.
  • الشعور بحكة وإحمرار بشكل مفاجئ.
  • ظهور تنقرات أو خطوط في الأظافر ولكن ذلك في الحالات الشديدة.
  • معاناة الشخص من إلتهابات جلدية.

علاج مرض الثعلبة

قد يرغب بعض المصابين بمرض الثعلبة بعدم الخضوع للعلاج لأن مرض الثعلبة في خلال سنة يعود نمو الشعر وقد يستخدم البعض وصلات الشعر ومستحضرات تجميلية، ويفضل مرضي آخرين العلاج وينقسم علاج مرض الثعلبة إلي ثلاث طرق سوف يتم توضحيهم في السطور القادمة.

1- العلاج بالأدوية

يلجأ الأطباء لإستخدام دواء الأنثرالين ليساعد علي نمو الشعر وهو عبارة عن مرهم، ويستخدم دواء مينوكسيديل في علاج الحالات الشديدة من مرض الثعلبة، وينصح الأطباء باستخدام الستيروئيدات القشرية وهي عبارة عن مواد مضادة للإلتهاب تساعد في خفض مستوي الجهاز  المناعي ويمكن إستخدامها عن طريق حقن أو مراهم أو أدوية فموية.

2- العلاج بالضوء 

العلاج بالضوء يكون عن طريق إستخدام مادة السورالين مع ضوء الأشعة فوق البنفسجية من الفئة أ ويستخدم هذا العلاج للأشخاص المصابين بمرض الثعلبة بمناطق متفرقة في الجسم وكبيرة.

3- العلاج بالثوم

قد تختلف الآراء علي علاج مرض الثعلبة بالثوم ولكن أجري العلماء العديد من الدراسات التي تشير إلي أن إستخدام الثوم علي المنطقة المصابة بالثعلبة لمدة شهرين مرتين في اليوم شهد تحسن كبير وملحوظ ولكن قد يسبب بعض الآثار الجانبية البسيطة منها إحمرار الجلد والشعور بحكة.