معلومات عن أنفلونزا الطيور

معلومات عن أنفلونزا الطيور

كُتب بواسطة: تاريخ النشر: 15 مايو، 2019 المشاهدات: 525 مشاهدة

تصيب فيروسات أنفلونزا الطيور جميع أنواع الطيور الدواجن والبط وغيرها يمكن أن تصيب فيروسات أنفلونزا الطيور أنواع أخري من الطيور، من النادر أن يصاب الأشخاص بفيروسات أنفلونزا الطيور لكن يمكن أن يحدث ذلك، نوعان قد أصابوا بعض الناس أثناء تفشي المرض في آسيا وأفريقيا والمحيط الهادئ والشرق الأوسط وأجزاء من أوروبا، كانت هناك أيضاً بعض الحالات النادرة لأنواع أخرى من أنفلونزا الطيور التي تصيب الأشخاص في الولايات المتحدة، كان معظم الأشخاص الذين أصيبوا بأنفلونزا الطيور على اتصال وثيق بالطيور المصابة أو مع الأسطح الملوثة بمخاط أو فضلات الطيور، من الممكن أيضاً الإصابة بأنفلونزا الطيور عن طريق التنفس بقطرات أو غبار يحتوي على الفيروس، نادراً ما ينتشر الفيروس من شخص لآخر ولكن قد يكون من الممكن الإصابة بأنفلونزا الطيور بتناول الدواجن أو البيض غير المطبوخ جيداً، يوضح موقع دردشتي في مقال اليوم معلومات عن أنفلونزا الطيور.

معلومات عن أنفلونزا الطيور

– أنفلونزا الطيور عدوى فيروسية تنتشر من الطيور إلى الطيور في الوقت الحالي، مازالت سلالة H5N1 المميتة من فيروس أنفلونزا الطيور تنتشر بين الدواجن في مصر وفي أجزاء معينة من آسيا، يعد فيروس H5N1 فيروس شديد وقاتل لمعظم الطيور وهو قاتل أيضاً للبشر و الثدييات الأخرى التي تصيب الفيروس من الطيور، منذ ظهور أول حالة إصابة بشرية في عام 1997، تسبب فيروس H5N1 في وفاة حوالي 60% من الأشخاص المصابين.

– لكن على عكس فيروسات الأنفلونزا البشرية فإن أنفلونزا الطيور H5N1 لا تنتشر بسهولة من شخص لآخر، كانت حالات العدوى من إنسان إلى أخر بين الأشخاص الذين لديهم اتصال وثيق بشكل استثنائي كالأم التي أصيبت بالفيروس أثناء رعايتها لطفلها المريض بأنفلونزا الطيور.

– الطيور المهاجرة وخاصة البط البري هي الناقلات الطبيعية لفيروسات أنفلونزا الطيور، وهناك احتمال في أن العدوى يمكن أن تنتشر من الطيور البرية إلى الدواجن المنزلية.

– بسبب انتشار المرض إلى الطيور البرية والخنازير وحتى الحمير سيكون من الصعب إن لم يكن من المستحيل القضاء عليه، اعتباراً من عام 2011 كان المرض راسخاً في ست دول هما بنجلاديش والصين ومصر والهند وإندونيسيا وفيتنام.

كيف تنتقل العدوى إلى البشر؟

– يصاب الناس بأنفلونزا الطيور عن طريق الاتصال الوثيق بالطيور المصابة بالمرض( ميت أو حي) أو فضلات الطيور، اكتشف بعض الأشخاص فيروس H5N1 من خلال تنظيف أو نتف ريش الطيور المصابة، وكانت هناك تقارير عن حدوث عدوى عن طريق استنشاق المواد المحملة بالفيروس في أسواق الطيور الحية، لذلك عليك بتجنب زيارة الأسواق إذا كنت مسافراً إلى البلدان التي شهدت تفشياً لأنفلونزا الطيور.

– من الممكن إصابة بعض الأشخاص بعد السباحة أو الاستحمام في المياه الملوثة بفضلات الطيور المصابة وقد حدثت بعض الإصابات في الأشخاص الذين يتعاملون مع محاربة الديوك.

– لا يصاب الناس بالفيروس من أكل الدجاج أو البيض المطبوخ بالكامل حتى في المناطق التي ظهر فيها انفلونزا الطيور.

– كانت هناك حالات قليلة أصيب فيها شخص مصاب بفيروس أنفلونزا الطيور من شخص أخر ولكن بعد اتصال جنسي، لم يكن هناك انتشار مستمر للإنسان من H5N1.

أعراض أنفلونزا الطيور

من الممكن أن تتراوح أعراض أنفلونزا الطيور بين خفيفة إلى شديدة في كثير من الأحيان تشبه أعراض الأنفلونزا الموسمية، هي:

  • سعال وإلتهاب الحلق.
  • حمى( ارتفاع درجة الحرارة أكثر من 38 درجة).
  • سيلان أو انسداد الأنف.
  • آلام العضلات والجسم.
  • إعياء وتعب شديد.
  • صداع شديد مع الدوخة وعدم التوازن.
  • احمرار العين أو التهاب الملتحمة.
  • صعوبة في التنفس.
  • إسهال، وغثيان.
  • آلام في المعدة.
  • ألم في الصدر.
  • نزيف من الأنف واللثة.

– عادةً ما يستغرق ظهور الأعراض الأولى بعد الإصابة بثلاثة إلى خمسة أيام، في غضون أيام من ظهور الأعراض من الممكن تطوير مضاعفات أكثر حدة مثل: الالتهاب الرئوي، ومتلازمة الضائقة التنفسية الحادة، في بعض الحالات يمكن أن تسبب أنفلونزا الطيور مضاعفات خطيرة كما هو الحال مع الأنفلونزا الموسمية. يكون بعض الأشخاص أكثر عرضة للإصابة بمرض خطير، وتشمل النساء الحوامل، والأشخاص الذين يعانون من ضعف الجهاز المناعي، والبالغين من العمر 65 عام.

علاج أنفلونزا الطيور

– إذا ظننت أنه من المحتمل أن تكون لديك أعراض أنفلونزا الطيور يُنصح بالبقاء في المنزل أو العناية بك في المستشفى بمعزل عن الآخرين، هناك أنواع كثيرة ومختلفة من أنفلونزا الطيور نتيجة لذلك قد تختلف طرق تلقي العلاج، في معظم الحالات، يمكن أن يساعد العلاج بالأدوية المضادة للفيروسات مثل( تاميفلو) وغيره في تقليل شدة المرض ومع ذلك يجب أن يؤخذ الدواء في غضون 48 ساعة بعد ظهور الأعراض لأول مرة.

– قد يتم وصف الأدوية المضادة للفيروسات التي تتناولها عائلتك ممن هم على اتصال وثيق بك كإجراء وقائيحتى لو لم يكونوا قد أصيبوا بفيروس أنفلونزا الطيور، سيتم وضعك في عزلة لتجنب انتشار الفيروس للآخرين، قد يضعك الطبيب على جهاز التنفس الصناعي إذا كان لديك صعوبة في التنفس.

– العلاج بالأدوية المضادة للفيروسات قد يجعل المرض أقل حدة وقد تساعد أيضاً في منع الإصابة بالأنفلونزا لدى الأشخاص الذين تعرضوا لها، لا يوجد حاليا لقاح للجمهور ولكن هناك لقاح لنوع واحد من فيروس انفلونزا الطيور H5N1.

الوقاية من أنفلونزا الطيور

  • قد يوصيك طبيبك بأن تحصل على لقاح الأنفلونزا حتى لا تصاب بسلالة بشرية من انفلونزا الطيور.
  • تجنب ملامسة الطيور الحية والدواجن، لا تأكل البيض النيء.
  • لا تأكل الدواجن غير المطهية جيداً أو البط، تأكد من طهي الدجاج حتى ينضج.
  • لا تقترب أو تلمس فضلات الطيور أو الطيور الميتة.
  • تجنب لمس الأسطح التي بها سوائل ومخاط وفضلات الطيور.
  • لا تذهب إلى أسواق الحيوانات الحية أو مزارع الدواجن.
  • اغسل يديك بالماء الدافيء والصابون وخاصة بعد ملامسة الطيور.
  • لا تقم بتربية الدواجن على أسطح المنازل لأن ذلك يؤدي بسهولة إلى انتشار العدوى.