مخاطر الوشم على صحة الجلد

مخاطر الوشم على صحة الجلد

كُتب بواسطة: تاريخ النشر: 10 يوليو، 2019 المشاهدات: 597 مشاهدة

الوشم هو شكل من أشكال فن الجسم يتم إنشاؤه عند إدخال الحبر بإستخدام إبرة في طبقة الأدمة من الجلد، هذا يغير صبغة الجلد ويمكن إستخدامه لإنشاء أي صورة يمكن تخيلها تقريباً، يمارس عادةً الوشم من قبل الكثير من الأشخاص من كل مكان في العالم، يوضح موقع دردشتي في مقال اليوم مخاطر الوشم على صحة الجلد.

مخاطر الوشم على صحة الجلد

– الوشم هو علامة أو تصميم دائم على جلدك مع أصباغ تدخل من خلال وخز في الطبقة العليا من الجلد، عادةً ما يستخدم فنان الوشم جهاز يدوي يشبه إلى حد كبير ماكينة الخياطة، حيث يخترق واحد أو أكثر من الإبر الجلد بشكل متكرر مع كل ثقب، وتُدخل الإبر قطرات الحبر الصغيرة.

– هذه العملية التي تتم بدون تخدير تسبب كمية صغيرة من النزيف وألم خفيف إلى كبير محتمل، عليك اختيار موقع الوشم بعناية وفكر فيما إذا كنت تريد إخفاء الوشم تحت الملابس، بالنسبة للنساء عليكي أن تعلمي أن زيادة الوزن أثناء فترة الحمل قد تشوه الوشم أو تؤثر على مظهره.

– قبل أن تقوم بعمل وشم فكر جيداً في الأمر  وإذا كنت غير متأكد أو قلق من أنك قد تندم على ذلك، فامنح نفسك المزيد من الوقت، ولا تقوم بعمل وشم إذا كنت تحت تأثير الكحول أو المخدرات.

– عندما تتلقى وشمًا يستخدم فنان الوشم آلة محمولة بإبرة مرفقة لثقب الجلد ، وفي كل مرة يقوم هذا الجهاز بإحداث ثقب ويقوم بإدخال الحبر في الأدمة (الطبقة الثانية من الجلد الموجودة أسفل البشرة).

– الوشم هو شكل شائع من أشكال التعبير عن الذات لكنه أيضاً يضر الجلد ويمكن أن يسبب مخاطر وأضرار على صحة الجلد، تشمل هذه المخاطر الآتي:

  • الحساسية تجاه أصباغ الوشم التي قد تتطور بعد سنوات وتشمل علامات رد الفعل التحسسي طفح جلدي في موقع الوشم.
  • إلتهاب الجلد مثل: عدوى المكورات العنقودية أو السل.
  • تطوير العقيدات من الأنسجة الملتهبة تسمى الورم الحبيبي حول موقع الوشم.
  • تشكيل الجيوب الأنفية وهي فرط نمو أنسجة ندبة.
  • الأمراض التي ينقلها الدم مثل: التهاب الكبد B ، التهاب الكبد C ، فيروس نقص المناعة البشرية، والكزاز ؛ هذه يمكن أن تحدث باستخدام إبر الوشم الملوثة التي لم يتم تعقيمها.
  •  التداخل مع اختبارات التصوير بالرنين المغناطيسي في المستقبل.
  • حرق أو تورم في موقع الوشم.

– الآثار الطويلة الأجل للحبر الوشم والألوان لا تزال مجهولة، وحتى وقت قريب لم تفحص أي وكالة تنظيمية حكومية عن كثب سلامة حبر الوشم.

– تمت الموافقة على أكثر من 50 من الألوان المستخدمة في الوشم للاستخدام في مستحضرات التجميل، ولكن خطر حقنها تحت الجلد غير واضح، يتم تنظيم هذه الأصباغ من قبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية المصدر الموثوق به، نظرت إدارة الأغذية والعقاقير فقط فيما إذا كانت هذه الأصباغ آمنة للإستخدام الخارجي وليس للحقن تحت الجلد، ولم يتم إعتماد أي تلوين رسمياً للحقن تحت الجلد.

– ينطوي تعديل جسمك بإستخدام الثقب على قدر من المخاطرة مثل: خطر العدوى البكتيرية، وبعض الناس يصابون بخراج بعد الحصول على ثقب، ويمكن لهذه الكتلة المليئة بالقيح أن تتطور حول الثقب وهذا هو تأثير جانبي خطير وإذا تركت دون علاج فهناك خطر التسمم بالدم.

– تعفن الدم هو إستجابة تهدد الحياة للعدوى التي يمكن أن تؤدي إلى فشل الأعضاء والموت، وتشمل أعراض التسمم بالدم إرتفاع في درجة الحرارة وقشعريرة و نبض قلب سريع وتنفس سريع، وتعد العدوى أكثر شيوعاً في ثقب الفم والأنف لأن هذه المناطق تحتوي على مزيد من البكتيريا.

– تشمل المخاطر الأخرى المرتبطة بثقب الجسم الآتي:

  • تورم حول موقع الثقب.
  • تشكيل الجدرة حول الثقب.
  • النزيف الناجم عن الأوعية الدموية التالفة.

– هناك أيضاً مخاطر خاصة بالموقع مع ثقب الجسم وقد يتسبب ثقب اللسان في تلف أسنانك ويؤدي إلى صعوبة في التحدث، بالإضافة إلى ذلك إذا تورم لسانك بعد الحصول على ثقب يمكن للتورم منع مجرى الهواء مما يجعل التنفس أكثر صعوبة.

– ثقب الأعضاء التناسلية يمكن أن يسبب الجنس المؤلم والتبول ويكون خطر حدوث مضاعفات أعلى إذا كنت تعاني من حالات طبية أخرى مثل:

  • داء السكري.
  • الحساسية وخاصةً إذا كان لديك أي رد فعل تسبب في نكسات حمراء أو تورم في الحلق أو صعوبة في التنفس.
  • إضطرابات الجلد مثل: الأكزيما أو الصدفية.
  • ضعف الجهاز المناعي.

– تحدث إلى الطبيب قبل الحصول على ثقب إذا كنت تعاني من أي من هذه الحالات.

كيفية إزالة الوشم؟

1- إزالة الوشم بالليزر 

– تعتبر تقنية إزالة الوشم الأكثر أمانًا والأكثر تفضيلًا مع الحد الأدنى من الآثار الجانبية، يزيل الليزر الوشم عن طريق تفتيت ألوان صبغة الحبر مع شعاع ضوء عالي الكثافة.

– إذا كان لديك حبر أسود فقط  فانت محظوظ لأن الأسود يمتص جميع أطوال موجات الليزر مما يجعله أسهل في إزالته، ويمكن معالجة الألوان الأخرى بمساعدة الليزر المحدد بناءً على لون الصبغة.

– هناك نوعان من الليزر يمكن إستخدامهم في عملية إزالة الوشم هما: علاج الليزر السلبي، علاج الليزر النشط، الطريقة الوحيدة الأكثر فاعلية لإزالة الوشم من كل لون تقريباً الليزر النشط.

– هناك ثلاثة أنواع من أجهزة الليزر النشطة (Q-switch  و Ruby و Alexandrite)، ويستهدف كل نطاق مختلف من طيف الألوان، وفي معظم الحالات يتم إستخدام أكثر من ليزر (Q-switch) أثناء علاج إزالة الوشم وكلها لها نتائج رائعة.

2- العلاج بالضوء النبضي المكثف

– يستخدم العلاج بالضوء النبضي المكثف ضوء واسع النطاق يزيل الطبقة العليا من الجلد (البشرة)، تقسم الأصباغ الموجودة بالوشم إلى مكونات أصغر يتم امتصاصها بعد ذلك في مجرى الدم ويتم إخراجها من الموقع، بمرور الوقت تلتئم المنطقة المصابة عن طريق تجديد الجلد.

– مع ذلك لا ينصح بهذه التقنية للأشخاص ذوي الألوان لأن بشرتهم عرضة لفقدان دائم للون البشرة، وهذه التقنية مناسبة للوشم الأكبر حيث تنبعث نبضات ضوئية كبيرة.

3- جراحة التجميد 

– تستخدم هذه الطريقة لإزالة سرطانات الجلد والثآليل ولكنها تستخدم أيضاً في إزالة الوشم أثناء العملية، تتعرض المنطقة المحبرة إلى درجة حرارة شديدة البرودة عن طريق رش عامل التجميد (النيتروجين السائل) وهو الأكثر إستخداما للقيام بذلك ثم يتم تغطية المنطقة بالرمل عن طريق الجلد لإزالة الطبقات العليا من الجلد، يتم إجراء ذلك تحت تخدير عام لأنه مؤلم للغاية، وأكبر عيب في هذه التقنية أنها قد لا تلحق الضرر بمنطقة الوشم فحسب بل الأنسجة الجلدية أيضاً.

– الطريقة الأقل فعالية على الأصباغ الخضراء والصفراء، وقد لا ينصح بهذه العملية للأشخاص الذين لديهم جلد حساس للغاية أو يميلون إلى ندبة بسهولة، وعلى الرغم من أن جراحة التجميد أقل تكلفة نسبيا من إزالة الليزر إلا أنها ليست فعالة وكما أنها تعتبر عملية تجميلية ولا تكاد تغطيها بوليصة التأمين.

4- جلدي

في هذه التقنية يتم تآكل الجلد بإستخدام فرشاة عالية السرعة أو عجلة، وفي الجوهر يتم ترميل الجلد حرفياً للوصول إلى الجلد الملون بالحبر واستخراجه، يتم تخدير المنطقة بواسطة مخدر عام مثل معظم إجراءات إزالة الوشم، هذا يتطلب جلسات متعددة للعلاج وهناك خطر كبير للعدوى والتندب عندما يتعلق الأمر بهذه الطريقة.