ما هي أسباب الضائقة الجنينية

ما هي أسباب الضائقة الجنينية

كُتب بواسطة: تاريخ النشر: 10 نوفمبر، 2019 المشاهدات: 1٬379 مشاهدة

يشمل مصطلح الضائقة الجنينية كافة الحالات التي يوجد بها مشكلة في وصول الأكسجين والدم إلى الجنين خلال تواجده داخل رحم الأم أثناء فترة الحمل، ولكن هذا المصطلح غير دقيق بسبب أن القدرة على تشخيص تلك الحالة والتدقيق بالتشخيص محدودة جدًا، لذلك فإنهم يفضلون في اللغة الطبية المهنية تحديد حالة الجنين باستخدام مصطلحات أخرى مثل مراقبة الجنين سليمة أو مراقبة الجنين غير كافية، يثير مصطلح الضائقة الجنينية مخاوف الكثير من الناس، ولكن ليس كل ضائقة جنينية تعد تهديدًا مباشرًا لحياة وصحة الجنين، يوضح موقع دردشتي في مقال اليوم ما هي أسباب الضائقة الجنينية.

ما هي أسباب الضائقة الجنينية

يوجد الكثير من الحالات التي يكون فيها الجنين في وضع ضائقة جنينية في رحم الأم، تتمثل أهم الأسباب الأكثر شيوعًا التي تؤدي إلى حدوث الضائقة الجنينية في الأتي:

  • قصور في المشيمة أو انفكاكها مما يسبب إنخفاض في تدفق الأكسجين والدم إلى الجنين.
  • وجود ربط الحبل السري، أو وجود ضغوطات على الحبل السري، أو تدلي الحبل السري.
  • وجود مشاكل في تدفق الدم إلى الرحم مما يؤدي إلى تضرر تزويد الجنين بالدم.
  • إغلاق القناة الشريانية للجنين في وقت سابق لأوانه.
  • المعاناة من حدوث مشاكل في عملية التنفس.
  • اضطراب الكبد خلال فترة الحمل.
  • تعرض الجنين إلى الإصابة بالعدوى.
  • الوضع الغير طبيعي للجنين.
  • عسر ولادة الكتف.
  • تمزق الرحم.

هناك بعض الحالات التي قد تزيد من تعرض الطفل لخطر حدوث الضائقة الجنينية، وتتمثل هذه الحالات في الآتي:

  • حالات تخلف النمو داخل رحم الأم وهي الحالة التي لا يصل فيها نمو الجنين إلى الحجم الطبيعي.
  • حالات الإصابة بتسمم الحمل.
  • حالات الإصابة بسكري الحمل.
  • حالات الحمل في أكثر من جنين.

أعراض الضائقة الجنينية

هناك العديد من العلامات والأعراض التي تدل على وجود الضائقة الجنينية، تتمثل أهم هذه الأعراض في الآتي:

  • نقصان أو زيادة في معدل ضربات قلب الجنين خلال أو بعد فترة من حدوث انقباض الرحم.
  • البطء أو التأخر في معدل ضربات القلب للجنين، وخصوصًا أثناء ذروة انقباضات الرحم أو بعدها.
  • انخفاض إحساس الأم بحركة الجنين أو انعدام الحركة تمامًا.
  • وجود براز الجنين في السائل المحيط بالجنين.
  • انخفاض متغير بمعدل ضربات قلب الجنين.
  • وجود مستويات عالية من اللاكتات بدم الجنين.

تجدر الإشارة هنا إلى أنه على الرغم من أن واقعة الضائقة الجنينية ليست مؤكدة إلا أنه تتراوح تقديرات حدوثها ما بين حالة ولادة من كل 25 حالة إلى حالة ولادة من كل 100 حالة.

تشخيص الضائقة الجنينية

– من الطبيعي أن يتحرك الجنين في رحم الأم ولكن عند وجود مشكلة ما في تدفق الأكسجين أو الدم إلى الجنين فإن ذلك سوف يؤدي إلى انخفاض حركة الجنين؛ لذا يوصي طبيب النساء والتوليد جميع النساء بضرورة التعرف على حركة الجنين والقيام بعدها في كل مرة أثناء الربع الثالث من الحمل، وفي حالة إذا حدث إنخفاض في حركة الجنين أقل من حد معين فإن ذلك يدل عادةً على وجود الضائقة الجنينية.

– تعتبر تلك الطريقة المتبعة في تشخيص وجود الضائقة الجنينية من أسهل الطرق ويمكن لكل إمرأة القيام بها، لذا فيجب في حالة وجود اشتباه في انخفاض حركة الجنين سرعة التوجه إلى الطبيب المتابع للحالة.

– يوجد العديد من الطرق الأخرى التي يمكن من خلالها تشخيص وجود الضائقة الجنينية، تتمثل أهم هذه الطرق في الآتي:

  • تنفيذ رصد الجنين في تلك الطريقة يقوم الطبيب بقياس معدل نبض الجنين ويتم فحص وجود سرعة أو بطء في دقات قلب الجنين، حيث يدل بطء معدل دقات القلب للجنين على وجود الضائقة الجنينية، وتعتبر تلك الطريقة من الطرق المقبولة التي يتم تنفيذها في غرفة الولادة من أجل تشخيص وجود الضائقة الجنينية.
  • فحص فوق سمعي من خلال هذا الفحص يمكن تحديد عدد حركات الجنين وكمية السائل السلوي ووتيرة تنفس الجنين، بحيث يتم تحديد قيمة تلك القياسات طبقًا لنظام تقييمي بالدرجات، وفي حالة الحصول على درجة تكون أقل من الحد الطبيعي فإن ذلك يدل على وجود الضائقة الجنينية.
  • اختبار التحدي أوكسيتوسين في هذا الإختبار يتم مراقبة قلب الجنين أثناء وجود الطلق، حيث يمكن أن يسبب الطلق بطء في معدلات دقات قلب الجنين؛ مما يدل على وجود ضائقة جنينية.
  • قياس درجة الحموضة بالدم من فروة رأس الجنين خلال عملية الولادة وبعد حدوث تمزق الأغشية يمكن أن يتم قياس درجة الحموضة بدم الجنين من خلال أخذ عينات من فروة الرأس؛ حيث أنه كلما قلت درجة الحموضة كلما كانت درجة الضائقة الجنينية أعلى، وعادةً لا يسبب هذا الإختبار في حد ذاته أي ضرر للجنين.
  • اختبار تشبع الأكسجين هو عبارة عن جهاز يهدف إلى تحديد مستوى الأكسجين بالأوعية الدموية الصغيرة جلد الجنين، حيث يتم إدخال الجهاز في رحم الأم لكي يقيس نسبة الأكسجين، وفي حالة إذا كانت نسبة الأكسجين منخفضة فإن ذلك يمكن أن يشير إلى وجود الضائقة الجنينية.
  • اختبار تنبيه سمعي للجنين حيث يتم تعريض الجنين لسماع صوتًا عاليًا الذي يؤدي بدوره إلى سرعة نبضات قلب الجنين، وفي حالة وجود نقصان في معدل ضربات قلب الجنين فإن ذلك يدل على وجود الضائقة الجنينية.
  • تقييم موجات قلب الجنين هي طريقة يمكن من خلالها قياس التغيرات الكهربائية التي تحدث في تخطيط صدى القلب عند الجنين.
  • تنبيه فروة رأس الجنين وذلك لكي يتم زيادة معدل ضربات القلب عند الجنين، في حالة عدم زيادة أو حدوث انخفاض في معدل ضربات القلب للجنين فإن ذلك يشير إلى وجود ضائقة جنينية.

علاج الضائقة الجنينية

– هناك درجات متفاوتة الضائقة الجنينية ليست كل حالة تتطلب التدخل الفوري أو اللجوء إلى الولادة القيصرية حيث أن هناك حالات تتطلب المراقبة، وحالات تتطلب التوليد ولكن ليس بشكل فوري، وحالات أخرى تتطلب الولادة بشكل فوري.

– يعتمد اختيار طريقة التدخل لعلاج الحالة على عدد من العوامل مثل: شدة الضائقة الجنينية وعمر الحمل ومرحلة الضائقة عند الولادة، وغير ذلك من العوامل، سوف نتعرف فيما يلي على أهم الطرق المتبعة لعلاج الضائقة الجنينية:

  • في حالة حدوث الضائقة الجنينية أثناء عملية الولادة يمكن أن يتم وضع السيدة على الجانب الأيسر حيث يحسن ذلك الوضع من وصول الدم إلى الجنين، يجب تجنب الإستلقاء على الظهر حيث أن هذا الوضع يسبب الضغط على الوريد الأجوف وهو الوريد الذي يقوم بحمل الدم من الجزء السفلي من الجسم للقلب.
  • في حالة إذا كانت الضائقة الجنينية شديدة فيجب الإسراع في توليد الجنين إذا سمحت الظروف بذلك، وتعتبر الولادة عن طريق المهبل هي الطريقة الأفضل، في حالة عدم  إمكان ذلك فيمكن إجراء الولادة القيصرية.
  • في حالة إذا كانت الضائقة الجنينية خفيفة يمكن أن يتم الإكتفاء بالمتابعة فقط، خاصةً إذا كان الحمل في مراحله الأولى والجنين غير مستعدًا للولادة.
  • يمكن أن يتم توفير الأكسجين ووقف نشاط الطلق؛ وذلك من أجل منع تدهور حالة الجنين.