ما هو داء الساق وعلاجه

ما هو داء الساق وعلاجه

كُتب بواسطة: تاريخ النشر: 17 سبتمبر، 2019 المشاهدات: 253 مشاهدة

قد يعاني الكثير من الأشخاص من ألم الساق الذي قد يكون متواصلاً أو قد يظهر بصورة متقطعة، يمكن أن يحدث بشكل مفاجئ أو بشكل تدريجي؛ مما قد يؤثر على الساق بأكملها أو قد يتم تمركزه بمنطقة محددة مثل: الركبة أو مقدمة الساق، يوجد عدة أشكال لألم الساق فقد يكون الألم حاداً أو قد يكون على شكل وخز أو طعنات، وبعض أنواع الألم قد تكون مزعجة وفي حالة الآلام الحادة فقد يؤثر ذلك على قدرة الشخص على المشي أو حمل الأوزان فوق الساق المصابة، يوضح موقع دردشتي في مقال اليوم ما هو داء الساق وعلاجه.

ما هو داء الساق وعلاجه

– يمكن أن يحدث داء الساق لعدة أسباب منها التقدم في العمر، أو التمزقات، أو إصابات المفاصل والأربطة والأنسجة الرخوة والعظام والأوتار.

– يمكن أن يعود السبب في داء الساق إلى وجود مشاكل في المنطقة السفلية من العمود الفقري، كما يمكن أن يحدث أيضاً بسبب توسع الأوردة، أو جلطات الدم، أو سوء عملية دوران الدم في الجسم، هذا بالإضافة إلى العديد من الأسباب الأخرى التي تسبب داء الساق، من أهمها ما يلي:

  • التهاب وتر أخيل

التهاب وتر أخيل أو ما يسمى “وتر العرقوب” هو عبارة عن إصابة تحدث في الوتر الخلفي للكاحل الذي يقوم بربط عظمة الكعب عضلة بطن الساق، عادةً ما يصيب الرياضيين في مرحلة منتصف العمر الذين يزاولون تمارين غير انتظامية، بصفة خاصة يصيب العدائين ولاعبي كرة القدم وكرة السلة وكرة التنس.

  • تمزق وتر العرقوب

إن تمزق وتر العرقوب هو من الإصابات التي تحدث أسفل خلف الساق، قد يحدث بسبب الإصابة أثناء ممارسة الألعاب الرياضية، و قد يحدث أيضاً للأشخاص الغير رياضيين، عادةً ما تكون الإصابة نتيجة لزيادة تمدد الوتر أثناء تمدد القدم؛ مما يؤدي إلى الإصابة بتمزق جزئي أو كلي للوتر.

  • التهاب الفقار اللاصق

هو عبارة عن مرض التهابي يمكن أن يسبب التحام فقرات العمود الفقري ببعضها البعض مع مرور الوقت؛ مما قد يؤدي إلى خفض مرونة العمود الفقري، يزيد تأثير هذا الالتهاب لدى الرجال أكثر منه لدى النساء، و عادةً ما تبدأ أعراض هذا المرض في مرحلة البلوغ.

  • تمزق الرباط الصليبي

هو عبارة عن إصابة الرباط الصليبي الأمامي غالباً ما تحدث تلك الإصابة أثناء ممارسة الرياضات التي تستلزم القفز، أو التوقف المفاجئ، أو تغيير الاتجاهات مثل: كرة القدم، أو كرة السلة،أو التنس، أو الجمباز، أو الكرة الطائرة.

  • كيس بيكر

هو عبارة عن كيس ممتلئ بالسائل يؤدي إلى الشعور بالألم والضيق خلف الركبة، هذا الألم يزداد في حالة القيام بنشاط جسدي، أو في حالة مد الركبة أو الإسترخاء بشكل كامل.

  • سرطان العظام

يعد سرطان العظام من أنواع السرطانات النادرة حيث يشكل هذا النوع من السرطان أقل من ١% من كافة أنواع السرطان، يمكن أن يحدث في أي مكان في الجسم ولكنه أكثر شيوعاً في منطقة الحوض والعظام الطويلة في الساقين والذراعين، يعتبر ورم العظام الغير سرطاني هو الأكثر شيوعا ًمن الورم السرطاني.

  • مرض النقرس

النقرس هو عبارة عن شكل شائع من التهاب المفاصل ويمكن أن يصيب أي شخص ويتميز بوجود نوبات من الألم الحاد والمفاجئ، واحمرار وتورم ولين المفاصل.

  • تمزق الغضروف الهلالي

هو عبارة عن تمزق يحدث في غضروف الركبة بسبب التواء أو التفاف الركبة خلال القيام ببعض الأنشطة حيث يقع حمل الجسم بأكمله فوق الركبة مما يسبب تمزق الغضروف.

  • آلام النمو

غالباً ما توصف آلام النمو بأنها شعور بألم ونبض في الساقين وعادةً ما يكون هذا الألم خلف الركبتين، أو في الجزء الأمامي للفخذين، وقد يزيد الشعور بالألم في فترة الليل وغالباً ما يؤدي إلى إستيقاظ الطفل من نومه.

  • الأوردة العنكبوتية ودوالي الساقين

يقصد بها عدم استطاعة الوريد القيام بنقل الدم بشكل طبيعي من القدمين، تتشكل هذه الدوالي في شكل بروز في جدران الأوردة، و هذا البروز يمكن الشعور به من خلال الجلد.

  • التهاب المفاصل الارتكاسي

هو عبارة عن الإلتهاب الذي يؤدي إلى حدوث ألم وورم في المفاصل؛ ويرجع بسبب إصابة بعض أجزاء الجسم مثل: الأعضاء التناسلية والأمعاء، ويؤثر هذا الالتهاب عادةً على مفاصل القدمين والركبتين.

  • إصابة الرباط الصليبي الخلفي

هو عبارة عن حدوث إصابة في الرباط الصليبي الذي يوجد في الجزء الخلفي من منطقة الركبة، وتعتبر إصابة هذا الرباط أقل شيوعاً من إصابة الرباط الأمامي، ويؤدي إلى الشعور بالألم الخفيف وعدم إستقرار منطقة الركبة.

  • كسور صفائح النمو

كسور صفائح النمو تؤثر على طبقة الأنسجة الموجودة بالقرب من نهايات عظام الطفل، وتعتبر صفائح النمو من أكثر الأماكن ضعفاً وليونة في الهيكل العظمي، والإصابة التي قد تسبب ألم في المفصل قد تسبب أيضاً كسور في صفائح النمو لدى الطفل.

  • إصابة أوتار الفخذ

إن إصابة أوتار الفخذ يمكن أن تحدث بسبب شد أو إجهاد أحد عضلات الفخذ، التي توجد بمحاذاة الجزء الخلفي للفخذ، وقد يزداد الإصابة بها في حالة لعب كرة السلة، أو كرة التنس، أو كرة القدم، أو أي رياضة أخرى تشمل جري وتوقف مفاجئ.

  • تشنج العضلات

هو عبارة عن تقلص لا إرادي ومفاجئ يصيب عضلة أو أكثر، قد يحدث أثناء ممارسة الجري أو أثناء النوم، و يسبب الشعور بالألم الشديد وبالرغم من عدم وجود ضرر من تشنج العضلات إلا أنه لا يمكن استخدام العضلات المصابة بالتشنج لفترة مؤقتة.

  • داء أوسغود شلاتر

هو عبارة عن مرض يسبب ظهور نتوءات عظمية على عظمة القصبة التي توجد أسفل الركبة، و عادةً ما يصاب به المراهقين والأطفال خلال مرحلة البلوغ.

  • خشونة المفاصل

تعد خشونة المفاصل أكثر إنتشاراً من التهاب المفاصل وتحدث في حالة تدهور الغضروف الحامي الذي يوجد في نهاية العظام، وبالرغم من أن خشونة المفاصل يمكن أن يكون لها تأثيراً على أي مفصل موجود في الجسم، إلا أنها عادةً ما تؤثر على مفاصل الركبتين، واليدين، والعمود الفقري، والوركين.

  • مرض الشريان المحيطي

هو مشكلة شائعة تحدث في الدورة الدموية حيث ينخفض تدفق الدم للأطفال بسبب ضيق الشرايين، وعندما تحدث الإصابة بهذا المرض فإن أطراف الساقين لا تتلقى الدم الكافي للقيام بوظيفتها؛ مما يسبب ظهور أعراض ألم الساق خلال المشي.

أعراض داء الساق

تتمثل أهم أعراض وعلامات داء الساق في الآتي:

  • عدم قدرة الشخص على المشي، أو وضع أي ثقل على الساق.
  • وجود ألم، أو احمرار، أو تورم، أو دفء في المنطقة المصابة.
  • سماع صوت فرقعة وقت حدوث الإصابة في الساق.
  • إصابة في القدم مع ظهور الأوتار أو العظم أو وجود جرح عميق.

علاج داء الساق

عادةً ما تستجيب الآلام البسيطة في الساق للعلاجات المنزلية، و يمكن إتباع الأتي للتخفيف من ألم وتورم الساق البسيط:

  • القيام بوضع كمادات الثلج على الجزء المصاب لمدة تتراوح بين ١٥ إلى ٢٠ دقيقة مع تكرار ذلك ثلاث مرات يومياً.
  • القيام برفع الساق في حالة الإستلقاء أو الجلوس.
  • تناول مسكنات الألم التي يمكن تناولها بدون وصف من الطبيب.