ما هو حمل الأنابيب؟

ما هو حمل الأنابيب؟

كُتب بواسطة: تاريخ النشر: 5 أغسطس، 2019 المشاهدات: 299 مشاهدة

إن مشكلة تأخر الحمل لدى السيدات أو عدم حدوثه من المشكلات التي قد تكون سبب في قلق وتوتر الكثيرين، يرجع سبب تلك المشكلة إلى عدد من العوامل منها ما هو متعلق بالأب أو الأم، لكن مع حدوث طفرة العلم والتطور الطبي تمكن فريق البحث من إيجاد بعض السبل التي قد تساعد على حدوث الحمل؛ وذلك عن طريق المعالجة المخبرية ومن أهم هذه السبل حمل الأنابيب، يوضح موقع دردشتي في مقال اليوم ما هو حمل الأنابيب؟.

ما هو حمل الأنابيب؟

حمل الأنابيب هو عبارة عن عملية حدوث الإخصاب التي تتم في المختبر؛ وذلك من خلال الجمع يدوياً بين الحيوانات المنوية والبويضة، إذا تمت هذه العملية بنجاح يتم بعدها خطوة نقل الأجنة وهى التي يتم خلالها غرس الجنين داخل رحم الأم.

ما هي دوافع إجراء عملية طفل الأنابيب؟

هناك الكثير من الحالات التي تخضع فيها المرأة عملية طفل الأنابيب في محاولة لحدوث الحمل، ومن أهم هذه الدوافع الأتي:

  • حالات العقم الغير مبرر

يقصد بها أنه رغم القيام بإجراء الكثير من التحاليل والفحوصات التشخيصية إلا أنه لم يتم الوقوف على سبب محدد للعقم.

  • حالات وجود انسداد أو ضرر في قناة فالوب

إذ أنه في حالات حدوث تلك الحالة فإن عملية الإخصاب أو نقل الجنين لرحم الأم تعد من الأمور الصعبة.

  • الانتباذ البطاني الرحمي

هذه الحالة تتمثل في نمو نسيج الرحم خارج رحم الأم مما قد يؤثر على وظيفة قناتي فالوب و المبيضين والرحم.

  • مشاكل الإباضة

حيث أن العديد من النساء تعاني من مشكلة حدوث الإباضة بصورة غير متكررة أو عدم حدوثها، مما يجعل كمية البويضات المتوفرة للإخصاب قليلة.

  • خضوع السيدة لعملية تعقيم أو إزالة قناة فالوب في السابق

حيث يعد التلقيح الصناعي أحد الوسائل التي يتم استخدامها لمحاولة حدوث الحمل لدى النساء اللآتي قاموا بإجراء عملية قطع أو ربط قناة فالوب كوسيلة لمنع حدوث الحمل ثم رغب بعد ذلك في الحمل.

  • الفشل المبكر للمبايض

هذه الحالة تحدث عند النساء تحت سن الأربعين في حالة إذا واجهت مشاكل في قدرة المبايض على القيام بوظائفها بشكل طبيعي، أو إذا كان المبيض يقوم بإنتاج كمية غير كافية من الإستروجين، حيث أن المبايض في تلك الحالة تعجز عن إنتاج البويضات بصورة منتظمة.

  • الأمراض الوراثية

قد يتم اللجوء إلى التلقيح الصناعي في حالة إذا وجد خطر انتقال أي من الأمراض الوراثية من الوالدين للطفل، ويتم في هذه الحالة فحص البويضات بعد إتمام التخصيب من أجل التأكد من خلوها من المشاكل الوراثية وذلك قبل أن يتم نقلها لرحم الأم.

  • الأورام الليفية في الرحم

على الرغم من أن هذه الأورام تعتبر من الأورام الحميدة إلا أنها قد تؤثر سلباً على انغراس البويضة التي تم تخصيبها داخل جدار الرحم، وهى تعتبر من الحالات الشائعة عند السيدات اللاتي يتراوح سنهم بين الثلاثين والأربعين سنة.

  • ضعف إنتاج الحيوانات المنوية أو انخفاض قدرتها على القيام بوظيفتها

حيث أنه وجود مشاكل بالحيوانات المنوية قد يمثل عائقاً أمام قدرة هذه الحيوانات على الوصول للبويضة ومن ثم تخصيبها، ومن أمثلة هذه المشاكل نقص إنتاج أو ضعف حركة الحيوانات المنوية، أو حدوث اضطرابات في حجم وشكل الحيوانات المنوية.

  • بعض الحالات الصحية

ففي حالات الإصابة بمرض السرطان مثلاً وقبل أن يخضع المريض لعلاجات المرض التي قد يكون لها تأثير على الخصوبة، فمن الممكن أن يقوم الطبيب بعملية سحب للبويضات من رحم الزوجة، ويتم تجميدها بحالتها أو بعد أن يتم تخصيبها، وذلك من أجل استخدامها في المستقبل.

كيفية إجراء عملية حمل الأنابيب؟

يجب أن يتم اتباع الخطوات الأتية عند القيام بإجراء عملية التلقيح الصناعي:

– في البداية يتم فحص المبيضين بواسطة استخدام الموجات الفوق صوتية من خلال المهبل، يتم أخذ عينة دم من المرأة وذلك من أجل الكشف عن مستويات الهرمونات بالجسم.

– بعد ذلك تتم عملية تحفيز المبيض على إفراز بويضات صحية؛ وذلك من خلال وصفة الطبيب التي يصفها للزوجة من منشطات أو أدوية خصوبة لكي يتم إفراز العديد من البويضات، حيث يحتاج الطبيب إلى أكثر من بويضة لأنه في بعض الحالات قد لا يحدث تخصيب لبعض البويضات، كما أنه قد لا تنمو البويضة بعد إتمام عملية التخصيب.

– يتم بعد ذلك عملية جمع البويضات؛ وذلك عن طريق إجراء عملية بسيطة تخضع فيها الأم لعملية تخدير، أو قد تأخذ بعض المهدئات والمسكنات بدلاً من عملية التخدير.

– ثم يتم بعد ذلك أخذ الحيوانات المنوية من الرجل لتتم عملية التلقيح التي يتم فيها الجمع بين الحيوانات المنوية والبويضة في الحضانات التي توجد في المختبر، مع القيام بتأمين بيئة مناسبة لحدوث عملية الإخصاب.

– تجدر الإشارة هنا إلى أنه يوجد بعض الحالات التي تكون نسبة الإخصاب فيها قليلة فيتم اللجوء إلى عملية الحقن المجهري؛ وذلك من خلال حقن الحيوان المنوي مباشرةً في البويضة والتأكد من حدوث الإخصاب والنمو المبدئي للجنين.

– بعد ذلك تتم العملية الخاصة بنقل الأجنة للرحم وتكون هذه العملية خلال 6 أيام من حدوث عملية الإخصاب، غالباً ما تتم خلال الثلاثة أيام الأولى حيث يكون الجنين انقسم لخليتين أو أربعة خلايا، ويجب الاهتمام بالمتابعة الدقيقة بواسطة الموجات الفوق صوتية، وعادةً ما تتم هذه العملية بدون ألم ولكن في بعض الحالات قد تشعر السيدة بمغص خفيف ويجب بعدها أن تخلد الزوجة للراحة التامة وتتبع أعراض الحمل الأولية.

ما هى مخاطر إجراء عملية طفل الأنابيب؟

إن القيام بإجراء عملية طفل الأنابيب يتطلب مجهوداً جسدياً وعاطفياً وهناك بعض من الحالات قد لا يحدث الحمل فيها، وقد يكون محاطاً في عدة حالات ببعض المخاطر من أبرز هذه المخاطر الأتي:

  • حدوث بعض الآثار الجانبية الناتجة عن استخدام بعض الأدوية خلال فترة العلاج مثل: الهبات الساخنة والصداع.
  • قد يحدث الحمل في بعض الحالات خارج رحم الزوجة حيث قد ينغرس الجنين بقناة فالوب بدلاً من الرحم.
  • حدوث تعدد الحمل حيث قد يتم حمل المرأة في توأم ثنائي أو أكثر، مما قد يشكل خطورة على الأم والأجنة.
  • حدوث ظاهرة الفرط في تنبيه المبيض حيث أنه قد ينتج عن استخدام الأدوية الهرمونية الخاصة بالإخصاب تطور عدد زائد من البويضات داخل المبيضين؛ مما قد يؤدي إلى انتفاخ المبيضين وتتجمع السوائل بالجسم ويصاحب ذلك إحساس بالانزعاج والألم الشديد.

نسب نجاح عملية حمل الأنابيب

تتوقف نسبة نجاح حمل الأنابيب على عدد من العوامل منها عمر المرأة وصفاتها، وسبب العقم، وتكون نسبة نجاح حمل الأنابيب كالتالي:

  1. السيدة الأقل من من 35 سنة: تتراوح نسبة نجاح عملية حمل الأنابيب ما بين 30% حتى 39%.
  2. السيدة من 35 سنة إلى 37 سنة: تكون نسبة نجاح عملية حمل الأنابيب 25%.
  3. السيدة من 38 سنة إلى 40 سنة: تكون نسبة نجاح عملية حمل الأنابيب من 15% حتى 20%.
  4. السيدة الأكثر من 40 سنة: تكون نسبة نجاح عملية حمل الأنابيب من 6% حتى 11%.