ماهي أعراض تعفن الدم

ماهي أعراض تعفن الدم

كُتب بواسطة: تاريخ النشر: 13 أغسطس، 2019 المشاهدات: 527 مشاهدة

يعتبر تعفن الدم من المضاعفات التي قد تهدد حياة الأشخاص المصابين به والتي يجب عدم إهمال علاجها والتعامل معها بصورة فورية، تحدث عادةً الإصابة بتعفن الدم عندما يقوم الجهاز المناعي بإطلاق مواد كيميائية بمجرى الدم من أجل محاربة مرض ما، ولكنها قد تسبب التهابات في جميع أنحاء الجسم بدلاً من أن تؤدي إلى شفاء المريض، يوضح موقع دردشتي في هذا المقال ماهي أعراض تعفن الدم.

ماهي أعراض تعفن الدم

هناك العديد من الأعراض المصاحبة للإصابة بتعفن الدم يمكن تقسيم هذه الأعراض إلى ثلاثة مراحل مختلفة، لكل مرحلة من هذه المراحل أعراض مميزة لها عن غيرها، نوضح فيما يلي كل مرحله وأهم أعراضها:

المرحلة الأولى: (تعفن الدم الطفيف)

من أهم الأعراض التي تميز مرحلة تعفن الدم الطفيف الآتي:

  • تعرض الشخص المصاب للإصابة بالحمى مع حدوث إرتفاع في درجة حرارة جسم المصاب.
  • معاناة الشخص المصاب من زيادة معدل ضربات القلب لأكثر من تسعين دقة في الدقيقة الواحدة.
  • معاناة الشخص المصاب من زيادة وتيرة التنفس يزيد عن عشرين نفس في الدقيقة الواحدة.
  • تعرض الشخص المصاب إلى الإصابة بالعدوى والالتهابات العامة.

المرحلة الثانية: (تعفن الدم الحاد)

من أهم الأعراض التي تميز مرحلة تعفن الدم الحاد الآتي:

  • ظهور بقع ذات لون شاحب على جلد الشخص المصاب.
  • معاناة الشخص المصاب من انخفاض عدد مرات التبول.
  • حدوث تغيرات في قدرات الشخص المصاب العقلية.
  • معاناة الشخص المصاب من انخفاض عدد الصفائح الدموية.
  • معاناة الشخص المصاب من حدوث مشكلات في عملية التنفس.
  • معاناة الشخص المصاب من حدوث مشكلات في وظائف القلب.
  • الارتعاش والرجفة التي تحدث للشخص المصاب نتيجة انخفاض درجة حرارة جسمه.
  • تعرض الشخص المصاب إلى الإغماء أو فقد الوعي.
  • معاناة الشخص المصاب من ضعف وتعب حادين.

المرحلة الثالثة: (الصدمة الإنتانية)

تتشابه أعراض هذه المرحلة مع أعراض مرحلة تعفن الدم الحاد، ولكن يضاف إليها عرض جديد وهو معاناة الشخص المصاب بالصدمة الإنتانية من حدوث انخفاض في ضغط الدم بصورة حادة.

أسباب تعفن الدم

إن الإصابة بأي عدوى أو التهاب من الممكن أن يحفز من الإصابة بتعفن الدم، ولكن هذه الأنواع الآتية من الالتهابات والعدوى تعد في الغالب من أكثر الأنواع التي قد تسبب الإصابة بتعفن الدم.

  • التهابات المفاصل.
  • الالتهابات الرئوية.
  • عدوى الكلى.
  • عدوى مجرى الدم.

تشخيص تعفن الدم

عادةً ما يقوم الطبيب المعالج بطلب عدد من الإختبارات حتى يتمكن من تحديد العدوى، وأهم هذه الإختبارات هي الآتي:

1- فحوص الدم

– يتم إختبار عينة الدم التي قد تم سحبها من الشخص المصاب من موقعين مختلفين في الجسم، وذلك للأسباب الأتية:

  • التأكد من وجود العدوى.
  • التأكد من وجود مشكلات التجلط.
  • التأكد من عمل الكلية أو الكبد بشكل غير طبيعي.
  • التأكد من ضعف الأكسجين.
  • الإختبارات المعملية الأخرى.

– حسب الأعراض التي قد يعاني منها الشخص المصاب فإن الطبيب المعالج يقوم بإجراء إختبارات على أحد سوائل الجسم الأتية أو أكثر من واحد

– قد يقوم الطبيب المعالج بفحص البول في حالة إذا كان هناك اشتباه في إصابة الشخص بالتهابات في المسالك البولية، ويتم ذلك من أجل البحث عن أي علامات تدل على وجود بكتريا.

– إفرازات الجروح في حالة إذا كان الشخص المصاب لديه جرح يبدو إصابته بعدوى فإن القيام باختبار عينة من الإفرازات الناتجة عن هذه الجروح يمكن أن يساعد على التعرف على أفضل المضادات الحيوية.

– إفرازات الجهاز التنفسي في حالة إذا كان سعال الشخص المصاب مصحوب ببلغم، فقد يقوم الطبيب المعالج باختباره من أجل تحديد نوع الجراثيم المحددة للعدوى.

2- الفحوص التصويرية

في حالة إذا كان مكان إصابة الشخص غير واضح، فقد يطلب الطبيب المعالج من الشخص المصاب القيام بإجراء واحد أو أكثر من إختبارات التصوير التالية:

– الأشعة السينية: حيث تعد الأشعة السينية جيدة لتصور المشاكل الموجودة في الرئتين.

– التصوير المقطعي المحوسب: إن أي عدوى في البنكرياس أو الزائدة تعتبر واضحة الرؤية وسهلة في الأشعة المقطعية، ويتم إستخدام الأشعة السينية في هذه التقنية، والتي يتم أخذها من زوايا متعددة، وجمعها لكي تصور شرائح مقطعية لجميع أجزاء الجسم الداخلية للشخص المصاب.

– الموجات فوق الصوتية: يتم إستخدام هذه التقنية من أجل الحصول على تصوير واقعي على شاشة الفيديو، وربما تكون هذه التقنية مفيدة جزئياً في فحص أي عدوى في المبايض أو المرارة.

– التصوير بالرنين المغناطيسي: يتم إستخدام هذه التقنية في تحديد أي عدوى في الأنسجة الرخوة، ويستخدم في هذه التقنية الموجات المغناطيسية القوية، وموجات الراديو من أجل توليد صوراً مقطعية لأجزاء الجسم الداخلية.

علاج تعفن الدم

يعزز العلاج المبكر للإصابة بتعفن الدم من فرص نجاة الأشخاص المصابين به، فعادةً ما يحتاج الأشخاص المصابين إلى ملاحظة وعلاج في وحدات الرعاية المركزة في المستشفيات، وهناك بعض الإجراءات المنقذة لحياة المصاب بتعفن الدم التي تعمل على تثبيت وظائف القلب والتنفس، ومن أهم هذه العلاجات هي الآتي:

  • الأدوية

يتم استخدام عدة أدوية في علاج حالات التسمم والصدمات الإنتانية، وتشمل هذه الأدوية الآتي:

– المضادات الحيوية: يجب أن يتم البدء فوراً في العلاج بالمضادات الحيوية، ففي البداية يتم تناول المضادات الحيوية الواسعة الطيف التي يتم حقنها عن طريق الوريد، وهي فعالة ضد مجموعة مختلفة من البكتريا، وبعد أن يقوم الطبيب المعالج بمعرفة نتيجة الفحص فقد يقوم بتغيير المضاد الحيوي من أجل محاربة البكتيريا المسببة للعدوى.

– سوائل عن طريق الوريد: في الغالب يقوم الأشخاص المصابين بالإنتان بتلقي سوائل عن طريق الوريد فوراً خلال 3 ساعات.

– رافعات التوتر الوعائي: في حالة إذا ظل ضغط الدم منخفض حتى بعد القيام بتلقي السوائل عن طريق الوريد، فقد يتم إعطاء رافعات التوتر الوعائي، الذي يعمل على تقييد الأوعية الدموية، ويعمل على رفع ضغط الدم.

– هناك بعض الأدوية الأخرى التي قد يتم تناولها مثل: جرعات منخفضة من الأنسولين و الكورتيكوستيرويدات التي تساعد على الحفاظ على ثبات معدلات السكر في الدم، بالإضافة إلى الأدوية التي تحسن من إستجابة الجهاز المناعي، والمهدئات ومسكنات الألم.

  • الرعاية الداعمة

غالباً ما يتلقى الأشخاص المصابون بالإنتان رعاية داعمة تشمل الأكسجين، وعلى حسب الحالة فقد يحتاج الشخص إلى جهاز يساعده على التنفس، وفي حالة تأثر الكلى فقد يحتاج الشخص المصاب إلى غسيل كلوي.

  • الجراحة

قد يحتاج الشخص المصاب إلى إجراء عملية جراحية حتى يستطيع إزالة مصادر العدوى، مثل الأنسجة المصابة، و التجمعات الصديدية، أو الغرغرينا.

مضاعفات الإصابة بتعفن الدم

هناك بعض المضاعفات التي قد تحدث للشخص المصاب في حالة شدة الإنتان، وأهم هذه المضاعفات هي الآتي:

  • مع تفاقم شدة الإنتان قد يحدث ضعف في تدفق الدم للأعضاء الحيوية في الجسم مثل القلب والدماغ والكليتين.
  • يمكن أن يسبب الإنتان تكون الجلطات الدموية في أعضاء الشخص المصاب، وفي ذراعيه، وساقيه، وأصابع قدميه ويديه، مما قد يؤدي إلى حدوث الغرغرينا.
  • تجدر الإشارة هنا أن معظم الأشخاص المصابون بالإنتان الطفيف يتم شفائهم، ولكن يبلغ معدل الوفيات للإصابة بالصدمة الإنتانية إلى حوالي 40%، كما قد تؤدي نوبة الإنتان الحاد إلى خطر التعرض للإصابة بالعدوى مستقبلاً.