ماهو هرمون الإستروجين وأهميته

ماهو هرمون الإستروجين وأهميته

كُتب بواسطة: تاريخ النشر: 17 مايو، 2019 المشاهدات: 553 مشاهدة

هرمون الإستروجين هو هرمون يوجد في الذكور والإناث ويعد من الهرمونات الهامة في الجسم، يتم إنتاج الإستروجين بشكل طبيعي في المبايض، وينتج عند الرجال ولكن بمستويات أقل من النساء حيث يفرز هرمون الإستروجين عند الذكور عن طريق الغدد الكظرية والخصيتين، تسبب المستويات العالية من الإستروجين بعض المشاكل الصحية، يوضح موقع دردشتي في مقال اليوم ماهو هرمون الإستروجين وأهميته.

ماهو هرمون الإستروجين وأهميته

هرمون الإستروجين

– أثناء فترة البلوغ تبدأ المبايض في إطلاق الهرمونات الأنثوية الإستروجين والبروجسترون مع كل دورة شهرية، يرتفع مستوى هرمون الإستروجين فجأة في منتصف الدورة مما يؤدي إلى إطلاق البويضة ثم ينخفض بسرعة بعد الإباضة.

– ينتج الإستروجين عن طريق الخلايا الدهنية والغدد الكظرية في بداية سن البلوغ، يلعب الإستروجين دوراً في تطوير ما يسمى بخصائص الجنس الثانوية للإناث مثل: الثديين والوركين وشعر العانة والإبط.

– ينتقل الاستروجين عادةً عبر مجرى الدم في السوائل ويتفاعل مع الخلايا في مجموعة متنوعة من الأنسجة في الجسم.

– هرمون الإستروجين هو أحد الهرمونات الأكثر أهمية بالنسبة للنساء جنباً إلي جنب مع هرمون البروجسترون، يساعد هرمون البروجسترون في الحفاظ على الحمل وزرع البويضة في الرحم.

– الأستروجين هو هرمون الجنس الأنثوي الرئيسي لكنه موجود في كل شخص ولكن يكون بنسبة عالية عند الإناث، بينما الذكور لديهم المزيد من هرمون التستوستيرون وهو الهرمون الجنسي الذكري الرئيسي.

– هرمون الإستروجين مسؤول عن تنظيم الدورة الشهرية فهو يؤثر على الجهاز التناسلي والمسالك البولية والقلب والأوعية الدموية والعظام والثدي والجلد والشعر والأغشية المخاطية وعضلات الحوض والدماغ.

– تبدأ شعر العانة والإبط في النمو عندما ترتفع مستويات الإستروجين، تتأثر العديد من أعضاء الجسم بما في ذلك الجهاز العضلي الهيكلي والقلب والأوعية الدموية والدماغ بالاستروجين.

– مستويات هرمون الإستروجين المرتفعة من الممكن أن تؤثر على كل من الرجال والنساء.

أهمية هرمون الإستروجين

– يساعد الإستروجين في تنظيم الدورة الشهرية حيث يتحكم في نمو بطانة الرحم خلال الجزء الأول من الدورة، إذا لم يتم تخصيب بويضة المرأة تنخفض مستويات هرمون الإستروجين بشكل حاد وتبدأ الدورة الشهرية، في حالة تم تخصيب البويضة يعمل الإستروجين مع هرمون البروجسترون لوقف الإباضة أثناء الحمل، تنتج المشيمة الإستروجين أثناء الحمل يسيطر على الرضاعة الطبيعية والتغيرات الأخرى التي تحدث في الثدي، بما في ذلك في سن المراهقة وخلال الحمل.

– يساعد في تكوين العظام حيث يعمل مع فيتامين (د) والكالسيوم والهرمونات الأخرى لتحطيم العظام وإعادة بناءها بشكل فعال وفقاً لعمليات الجسم الطبيعية، مع بدء انخفاض مستويات هرمون الإستروجين في منتصف العمر، تتباطأ عملية إعادة بناء العظام، هذا هو السبب في احتمال تعرض النساء بعد انقطاع الطمث أربعة أضعاف من الرجال لكسر عظامهن.

– يلعب الإستروجين دوراً في تخثر الدم والحفاظ على قوة وسماكة جدار المهبل وبطانة مجرى البول، والحفاظ على الإفرازات المهبلية الطبيعية ومجموعة كبيرة من الوظائف الجسدية الأخرى.

– يؤثر على الجلد والشعر والأغشية المخاطية وعضلات الحوض، على سبيل المثال يمكن لهرمون الإستروجين جعل البشرة أغمق، وذلك طبقاً جون هوبكنز، يأمل بعض الباحثين في استخدام هذه المعلومات لإنشاء مستحضرات تجميلية آمنة لتفتيح اسمرار الجلد الناتجة عن هرمون الإستروجين دون التسبب في تغييرات أخرى في الجسم.

– يحسن هرمون الإستروجين جودة وسماكة الجلد ويساعد على إنتاج الكولاجين الذي يمنع ظهور الشيخوخة المبكرة.

– يؤثر هرمون الإستروجين على المخ وتُظهر الدراسات أن مستويات الإستروجين المنخفضة بشكل مزمن ترتبط بسوء الحالة المزاجية.

– يحافظ على الغشاء المخاطي لأنه يزيد من حجم بطانة الرحم وكذلك يعزز تدفق الدم إلى الرحم، ويحفز الإستروجين عضلات الرحم على التطور والتقلص تساعد هذه الانقباضات جدار الرحم في التخلص من الأنسجة الميتة أثناء الحيض.

– هرمون الإستروجين هو المسؤول عن نمو جدار عضلي سميك في قناة فالوب وعن الانقباضات التي تنقل خلايا البويضة والحيوانات المنوية.

– يعتقد أن هرمون الاستروجين يؤثر على عدد الحيوانات المنوية يتأثر الرجال الذين يعانون من زيادة الوزن بشكل أكبر بانخفاض عدد الحيوانات المنوية بسبب هرمون الأستروجين الذي يزيد بسبب الأنسجة الدهنية الموجودة في الأشخاص أصحاب الوزن الزائد.

– وجد الباحثون في الجامعة الأمريكية في واشنطن العاصمة في عام 2011 وجود صلة بين هرمون الإستروجين والقدرة على التحكم في الالتهابات المفرطة في الدماغ، من الممكن أن هذا البحث يساهم في مساعدة المصابين بالاضطرابات العصبية مثل مرض الشلل الرعاش.

– يمكن أن يساعد الإستروجين النساء المصابات بداء تكيسات المبايض في الشفاء عن طريق تناول حبوب منع الحمل التي تحتوي على الإستروجين.

أعراض انخفاض هرمون الإستروجين

الفتيات اللاتي لم يبلغن سن البلوغ والنساء اللواتي يقتربن من سن اليأس هن الأكثر عرضة لانخفاض هرمون الإستروجين، تشمل الأعراض الشائعة لانخفاض هرمون الاستروجين:

  • آلام شديدة أثناء الجماع، لأن قلة الإستروجين تتسبب في جفاف المهبل.
  • زيادة في التهابات المسالك البولية بسبب ترقق مجرى البول.
  • الصداع أو زيادة من الصداع النصفي الموجود.
  • التقلبات المزاجية.
  • الهبات الساخنة.
  • صعوبة في التركيز.
  • الاكتئاب.

قد تجد عظامك تنكسر بسهولة أكبر قد يكون هذا بسبب انخفاض في كثافة العظام، يعمل الإستروجين مع الكالسيوم وفيتامين د ومعادن أخرى للحفاظ على قوة العظام، يمكن أن يؤدي انخفاض الاستروجين إلى العقم عند النساء، إذا لم يتم علاجه.

أعراض ارتفاع هرمون الإستروجين

يمكن أن يؤثر الاستروجين الزائد على الذكور والإناث بشكل مختلف، يسبب ارتفاع نسبة هرمون الإستروجين الكثير من الأعراض أهمها:

1- ارتفاع هرمون الإستروجين عند الإناث

  • زيادة الوزن خاصة في منطقة الخصر والوركين.
  • عدم انتظام الدورة الشهرية.
  • نزيف شديد أثناء الحيض.
  • برودة في اليدين والقدمين.
  • الأرق وصعوبة في النوم.
  • تساقط الشعر.
  • التعب والإعياء.
  • الصداع.
  • انخفاض الرغبة الجنسية.
  • تغيير المزاج، والاكتئاب، والقلق.
  • مشاكل الذاكرة.
  • كتل وتورمات في الثدي، غير سرطانية.
  • الأورام الليفية الرحمية وهي نمو غير سرطاني ينشأ داخل الرحم.

2- ارتفاع هرمون الإستروجين عند الذكور

  • ضعف الانتصاب.
  • تضخم الثديين.
  • العقم.