كل ما تريد معرفته عن متلازمة دريسلر

كل ما تريد معرفته عن متلازمة دريسلر

كُتب بواسطة: تاريخ النشر: 11 أغسطس، 2019 المشاهدات: 394 مشاهدة

الأمراض التي تصيب القلب كثيرة ومضاعفاتها خطيرة تصيب كبار السن الذين تخطوا عمر الستين حيث أصبحت مناعتهم تجاه الأمراض ضعيفة لا تتحمل شيئاً وأجسادهم ضعيفة، متلازمة دريسلر هي عبارة عن نوع من أنواع الإلتهاب الذي يصيب الغلاف المحيط بالقلب الذي يسمى بالتامور وهي تعتبر استجابة من جهاز المناعة لضرر يحدث في القلب فأثر على القلب و سبب النوبة القلبية يترتب عليها آلام كثيرة في الصدر، يوضح موقع دردشتي في مقال اليوم كل ما تريد معرفته عن متلازمة دريسلر.

كل ما تريد معرفته عن متلازمة دريسلر

– مرض متلازمة دريسلر يحدث بعد احتشاء عضلة القلب فيظهر المرض بعد أسبوع واحد أو شهر سمي بهذا الاسم باسم العالم “ويليام دريسلر”، يختلف عن التهاب غشاء القلب في أنه يكون بعد احتشاء عضلة القلب وبالنسبة لإلتهاب الغشاء القلبي فيكون متزامناً مع احتشاء غشاء القلب.

– لكل مرض يصاب به الإنسان أعراض تحدث في البداية يستدل منها المريض على مرض محدد، متلازمة دريسلر خاصة بالتهاب غشاء القلب وأهم أعراضها هي:

  • آلام الصدر وذلك يكون ظهوره على هيئة تزايد في استنشاق الهواء يعرف بألم في الجنبة، وقد يصل الألم في الصدر أثناء الشهيق حينما يأخذ الشخص نفس عميق إلى درجة أنه يحدث له ضيق في التنفس بدرجة كبيرة جداً ولكن يختفي حين يزفر الإنسان النفس في الزفير، لكن يتركز الألم في منطقة الصدر بالإضافة إلى ارتفاع درجة الحرارة إلى الإصابة بالحمى.

أسباب متلازمة دريسلر 

هناك عدة أسباب تكون خاصة باى مرض لابد من معرفتها حتى نتوخى الحذر من الإصابة بأي مرض خطير، متلازمة دريسلر فيها يستجيب الجهاز المناعي لتلف القلب ويقوم الجسم بإرسال الخلايا المناعية والبروتينات إلى الأنسجة المصابة وتنظيفها ومعالجتها، لكن في بعض الأوقات تسبب هذه الإستجابة أضرارا خطيرة من التهابات في الكيس الداخلي الذي يغلف القلب مما يسمى متلازمة دريسلر وهذا من ضمن الأسباب.

تشخيص متلازمة دريسلر 

– يقوم الأطباء بتشخيص متلازمة دريسلر من خلال الألم الذي يصيب الصدر عند استنشاق الهواء ويظل هكذا حتى يزفر المريض هذا الهواء و الألم يتركز في الصدر، لكن يمكنهم تخفيف هذا الألم عن طريق العلاج ليس هذا فقط بل أنهم يشخصون عن طريق ارتفاع درجة حرارة جسم المريض التي يكون مصحوباً بوعكة في عضلات القلب وتصل درجة الحرارة إلى 40 درجة مئوية.

– كما أن الطبيب يمكنه تشخيص المرض عن طريق استخدام السماعة فيسمع إيقاع نبضات القلب كصوت عملية النشر وهذا الصوت يكون سببه احتكاك عضلات القلب بالالتهاب أو بالجزء المصاب.

– عن طريق ارتفاع كريات الدم البيضاء يمكن التشخيص وكذلك ارتفاع معدل ترسب الكريات الحمراء ووجود انصباب مائي أو دموي بين أغلفة القلب أو بين أغلفة الرئة، وحدوث تغيرات في مخطط كهربية القلب وحدوث التهاب رئوي والذبحة الصدرية وحدوث تغيرات أخري تحدث وقت الاحتشاء.

متي تزور الطبيب؟

لابد عند الشعور بأعراض المتلازمة أن تستشير طبيبك المعالج قبل التعرض لمضاعفات المرض التي قد تسبب لك أخطار كثيرة نتيجة الإهمال في علاج متلازمة دريسلر، عند الشعور بألم في الصدر بشكل مستمر اعلم بأنك ربما تصاب بنوبة قلبية ولابد من الإسراع في علاجها أو أي اضطراب آخر في القلب قد يضر بسلامتك، مع المضاعفات ومرور الأيام قد يشكل خطراً كبيراً على حياتك مما قد يؤدي إلى الوفاة وانت في غنى عن كل هذا وفي يدك الحل فعليك الذهاب إلى الطبيب لاتخاذ الإجراءات السريعة في العلاج والتخلص من متلازمة دريسلر.

علاج متلازمة دريسلر

– لكل مرض سواء كان مرضا عادي أو خطير علاج خاص به يوصي به الطبيب المعالج، علاج متلازمة دريسلر هو الراحة فهو العلاج المحفز للشفاء وذلك عقب الانصباب التاموري بالراحة من الأمور المهمة لأن بذل الجهد لمرضى القلب يشكل خطراً على حياتهم و يعرضهم لمضاعفات أكثر خطراً؛ لذا فيجب الجلوس في مكان هادئ والجلوس لوقت طويل وعدم الحركة بشكل مبالغ فيه.

– يجب أخذ المضادات الحيوية من أجل تخفيف الألم الناتج عن الإلتهاب ومن أجل علاج الالتهابات نفسها لأن المضادات الحيوية تأثيرها قوي و فعال ويعطي نتائج جيدة في العلاج ومن المضادات الحيوية القوية أقراص الإيبوبروفين و تناول هذه الأقراص لا ينتج عنها أى أعراض جانبية مثل: تقلص الشرايين في القلب.

– من الممكن أن يكرر المريض العلاج أكثر من مرة خلال الأشهر الأولى، ويعطي في الحالات التي يفشل فيها مضادات حيوية اخرى مثل: الستيرويدات، و البريدنيزون.

– في الحالات التي يتكرر فيها المرض وتتزايد الأعراض ويزيد الألم و عند الشعور بالخوف من تراكم السوائل و عند حدوث ضغط بين أغلفة القلب  وعند ظهور الدكاك وعند ظهور الكثير من الأعراض الاخرى أو المضاعفات لا يقتصر العلاج على المضادات الحيوية فهناك علاج بالأعشاب وربما هناك جلسات معينة لحل مشكلة الالتهاب الغشائي للقلب الذي يسبب الأزمات والنوبات القلبية.

مضاعفات متلازمة دريسلر 

لكل مرض مضاعفات تتشكل نتيجة عدم توافر العلاج المناسب للمرض وقد تتطور المضاعفات إلى ما هو أخطر وهناك ما يعرف بـ الانصباب الجنبي؛ وذلك ينتج نتيجة تراكم السوائل بالأغشية المحيطة بالرئة بعد حدوث متلازمة دريسلر، يمكن أن يتشكل ضغط على القلب مما يعمل على حدوث اضطراب في أداء القلب ونادراً يمكن أن تسبب المتلازمة مضاعفات خطيرة جداً منها: 

  • الدكاك القلبي غالباً ما يؤدي التهاب التامور إلى تراكم السوائل على هيئة أكياس فيما يسمى الانصباب التامور هذا السائل قد يسبب ضغطاً على القلب فيجبر القلب بشكل ما من العمل بقوة ويقلل قدرته على ضخ الدم بفاعلية؛ أي أنه يبذل جهد أكبر مع قدرة أقل على ضخ الدم، وقد يسبب انخفاض ضغط الدم لدرجة كبيرة وتتم بعملية معينة عن طريق إبرة وبتوجيه بمساعدة تخطيط صدى القلب وهذه العملية تسمى بزل التامور للسائل.
  • التهاب غشاء التامور المضيق تحدث هذه الحالة عندما يحدث التهاب كبير أو مزمن في التامور؛ وذلك يتسبب في أن يصبح الكيس المحيط بالقلب سميكاً وأيضاً به ندوب وبالتالي فإن هذه الحالة تجعل عمل القلب يصبح أكثر صعوبة.
  • التهاب الجنبة وهذا الالتهاب يسمى الالتهاب البلوري ويوجد حول الرئتين.
  • الارتشاح البلوري هو عبارة عن تراكم السائل البلوري حول الرئتين.

تعتبر متلازمة دريسلر عبارة عن تعقيد نادر لاحتشاء عضلة القلب وقد تقلص انتشارها أي أن تقدير حدوثها سابقاً كان تقريباً بنسبة 5 في المائة من حالات احتشاء عضلة القلب، يمكن أن ننسب هذه المتلازمة إلى ردة فعل متكاملة من جهاز المناعة ضد عضلة القلب وضد الفيروسات وارتفاع نسبة مضادات الفيروسات ويتزايد شيوعها بعد حدوث احتشاءات كبيرة وواسعة في عضلة القلب؛ والتي تؤدي إلى تضرر جدار القلب بكل سماكته و إلى تلفه بما فيه الغشاء المبطن للقلب ومن ثم حدوث نزيف في كيس القلب، وهناك تشابه بينها وبين التهاب غشاء القلب الذي يظهر بعد جراحات التي تتخلل شق غشاء القلب مما يؤدي الى مضاعفات خطيرة يصعب ايجاد حلول لها.