تعرف على أسباب الدوار والدوخه

تعرف على أسباب الدوار والدوخه

كُتب بواسطة: تاريخ النشر: 15 أغسطس، 2019 المشاهدات: 425 مشاهدة

الدوار ليس مرض أحياناً يكون سببه الارهاق الناتج عن العمل الشاق أو ممارسة رياضة قوية أو ضعف عام في الجسم، من المحتمل أن يكون أحد أعراض مرض ما وغالباً يكون مصحوب بفقدان في التوازن، يصف بعض الأشخاص الدوار أو الدوخة بأنه شعور بالارتباك والاضطرابات خلال المشي ويفسرها البعض على أنه عدم وضوح في الرؤية، يعبر آخرون على أنه اختلال في الجسم وفقدان التوازن رغم أنه قد لا يكون هناك اختلال حقيقي في التوازن ولكنه مجرد شعور يشعر به الشخص، يوضح موقع دردشتي في مقال اليوم تعرف على أسباب الدوار والدوخه.

تعرف على أسباب الدوار والدوخه

هناك عدة أسباب لمعرفة لما نشعر بالدوار وفقدان في التوازن من هذه الأسباب:

1- اضطراب تدفق الدم في الدماغ

– الدوار والدوخة الناشئة عن اضطراب في تدفق الدم للدماغ يبدأ الدوار ومن ثم فقدان الوعي وهو ينشأ عن انخفاض امدادات الأكسجين في الدماغ وعند الوقوف يشعر الإنسان بالدوار وأنه سوف يسقط على الأرض.

– يؤدي إلى الشعور بالدوار والاختلال في التوازن نتيجة فقد الوزن أو الضعف العام بالجسم، أو يكون السبب هو مرض دوار البحر أو عند السفر بالسيارة لمسافات طويلة فإنه من الممكن أن يشعر المريض بالدوخة والدوار؛ لذا يعتبر الدماغ حد الأسباب الدوار أو الدوخة، والأعضاء المنظومة في الأذن الباطنة والتي توصل المعلومات عن الدماغ من حيث حركاته.

– يشعر الانسان أنه متعب بشكل كبير ويشعر بوعكة صحية وأنه في حالة سيئة، يظهر الشحوب على الوجه ويتلون الوجه باللون الرمادي، ويتصبب العرق من الجسم بكثرة، ويشعر الإنسان في هذه الحالة بأن الأرض تتأرجح من اليمين واليسار حيث أن تدفق الدم لا يصل إلى الدماغ إلا بشكل ضئيل جداً.

– عند فقدان الوعي يسقط الشخص في وضع التوازن وهذا الوضع يحسن من تدفق الدم وضخ الدم بشكل جيد في الدماغ والتغلب على قوى الجاذبية عند ضخ الدم وهناك عوامل تسبب اختلال في التوازن هي:

  • الاضطرابات في منظومة القلب والأوعية الدموية، الجلطة التي تصيب الدماغ.
  • الاضطراب في ضغط الدم وفي هذه الحالة لابد من منع الشخص من السقوط حتى لا يتعرض للإصابة ولكن يمكن نقله الجلوس أو الاستلقاء لتحسين تدفق الدم في وضعية معينة.
  • من ضمن الأسباب التي تؤدي إلى حدوث الدوار تصلب الأنسجة العصبية الشقيقة.
  • اضطراب في مستوى سكر الدم فان النقص الحاد في مستوى السكر يسبب حالة من الذعر.
  • الإكتئاب والتأثير على الحالة النفسية وأحياناً تكون الأسباب النفسية والاجتماعية سبب رئيسي في حدوث الدوار واختلال نظم القلب أيضاً، الأفضل لعلاج هذا الدوار الاستلقاء في الوضع المناسب لمنظومة التوازن.

2- العينان المسؤولتان عن رؤية وضع الدماغ والأغلب أن معظم حالات الدوخة والدوار نتيجة منظومة التوازن في الأذن.

3- ربما يكون الدوار نتيجة لوجود صرع أو تلوث أو ورم سرطاني وأحياناً يكون بسبب تناول عقاقير مثبطة لمنظومة التوازن وبعض العقاقير المعروفة بالفاليوم وربما اضطراب في الجهاز التنفسي.

4- في حالة مشاهدة مطاردة في السينما قد تشعر بالدوار بسبب انعدام التوافق بين المعلومات التي تلقيتها سواء كانت العين أو المفاصل أو الأذن الوسطى حيث أن الجهاز البصري يتلقى حركة سريعة ولكن غير متوافقة مع الجلوس في هذا المكان، في هذا الوقت تعمل الأعضاء الحسية بشكل صحيح ولكن لا يوجد توافق وتناسق بين الأحداث وأعضاء الحس؛ لذا يشعر الإنسان بالدوار والدوخة ولكن على الأغلب يعد السبب هو أنه قد يكون هناك خلل بأحد أجزاء منظومة التوازن في جسم الانسان أى أعضاء الحس مثل: الأذن الوسطى وغيرها، قد يكون مصدر الدوار هو أحد الأذنين أو كليهما يمكن أن يكون بشكل دائم أو متقطع.

أنواع الدوار

يمكن أن نقسم أنواع الدوار إلى عدة أنواع في الأذن الباطنة ومن أهم هذه الأنواع:

1- الدوار الناتج عن ضرر أساسي في عضو التوازن.

هذا الضرر يحدث خلل في دورة وذلك بالتزامن بينه وبين عضو التوازن في الأذن الأخرى وذلك قد ينتج عن مرض شائع يسمى فيرتيجو، يكون هذا المرض ناتج عن عدوى فيروسية وهذه العدوى تسبب إصابة لعضو التوازن وعند اصابة العضو فان ذلك يؤدي إلى حدوث دوار يستمر عدة أيام ثم يتحسن الوضع ولكن في النهاية يشعر المريض بانعدام بسيط في التوازن، هذا المرض لا يصيب او يقتصر على الكبار فقط بل أنه يصيب الصغار وعلى الاغلب لا ينتهي المرض تماماً قد يختفي ثم يعود مرة آخرى.

2- النوع الثاني هو الدوار الناتج عن إطلاق جسيمات صغيرة في منظومة التوازن وعند إطلاق هذه الجسيمات يؤدي إلى حدوث دوار شديد وذلك خاصة عند تغيير الوضعية.

3- الدوار الناتج عن بعض الأمراض الآخرى.

4- هناك دوار يدعي الدوار السمعي وهو يمتاز بأنه عبارة عن نوبات دوار دائرية وهو يصيب الأذن ويكون مثل: ضجيج الأذن، تكون الأذن المصابة فاقدة لحاسة السمع لمدة بين نصف ساعة وعدة ساعات واحياناً يصاحبه شعور بالضيق.

تشخيص الإصابة بالدوار أو الدوخه

– خلال وقت التشخيص يقوم الطبيب بتوجيه أسئلة معينة للمريض للاستعلام عن الشكاوى التي يعاني منها المريض ومعرفة منظومة التوازن وهذه الشكوى هي:

  • المدة الزمنية التي تستغرقها الدوخة.
  • سمات الدوخة.
  • عدد مرات تكرار الدوخة.
  • كيف بدأت الدوخة أو الدوار.

– هذا الاستجواب له دور كبير في عملية التشخيص التي يقوم بها الطبيب لمعرفة وتحديد العلاج المناسب للمريض الذي يناسب حالته تماماً.

– يتم اجراء فحص جسدي للجهاز العصبي مثل: عمل تخطيط الكهربية والتصوير، وعمل فحص الدم، وفحص منظومة التوازن وهي فحص السمع، بعد عمل الفحص الجسدي للمريض يتم البدء في عملية العلاج.

 طرق علاج الدوار والدوخه

– هناك الكثير من العلاجات المختلفة للدوار أو الدوخة ففي حالة الدوار الناتج عن انطلاق الجسيمات في أعضاء الاتزان يكون العلاج هو عبارة عن نشاط حركي بسيط يعد ناجحاً بنسبة خمسة وثمانين بالمائة، يستغرق عدد الجلسات جلسة واحدة فقط تستغرق هذه الجلسة لمدة 10 دقائق فقط.

– في حالة الدوار الناتج عن الاختلال في التزامن بين أعضاء التوازن في الأذن الباطنة فيكون العلاج هو عبارة عن علاج طبيعي ويمكن ممارسة نوع اخر إذ أمكن وعندها يقوم المخ بالتصحيح ذاتياً ولكن ليس دائماً من الممكن إصلاح الوضع بالشكل المرغوب بسبب الجهد.

– هناك بعض المعالجين يقومون بالدمج بين التغذية والعلاج الحركي والأدوية وبعض الوسائل الآخرى والانواع الاخرى اي أنه من السهل إيجاد العلاج المناسب لمثل هذه الأمراض التي تسبب الدوار الذي قد يشكل ازمة في حياة الكثيرين.

– يعاني الكثير من الأشخاص من الدوار كما أن أسباب الدوار او الدوخة لا تكون واضحة أحياناً للمريض الذي يعاني منها ولا تكون واضحة حتى للطبيب المختص الذي يعالج الحالة، في تلك الحالة لا يوجد وسائل تشخيصية فإن التعثر يكمن هنا ويزيد من صعوبة تحديد سبب المعاناة أو الألم، وقد لا يستطيع الطبيب التوصل إلى تشخيص صحيح لحالة المريض؛ مما يؤدي إلى استمرار الدوار وحدوث حالة من القلق النفسي.