الفصال العظمي أسباب وأعراض وعلاج

الفصال العظمي أسباب وأعراض وعلاج

كُتب بواسطة: تاريخ النشر: 16 أكتوبر، 2019 المشاهدات: 409 مشاهدة

الفصال العظمي هو أكثر الأنواع شيوعاً من التهاب المفاصل هذا المرض يرتبط بتحلل الغضروف في المفاصل، وقد يظهر بأي مفصل من مفاصل الجسم، غالباً ما يظهر في المفاصل التي تحمل الوزن مثل: الركبتين، الحوض، العمود الفقري، كما أنه قد يصيب الأصابع والرقبة أيضاً، بصفة عامة هذا المرض لا يصيب مفاصل أخرى إلا إذا كانت قد تم إصابتها سابقاً أو تعرضت لضغط كبير، يوضح موقع دردشتي في مقال اليوم الفصال العظمي أسباب وأعراض وعلاج.

الفصال العظمي أسباب وأعراض وعلاج

أعراض الإصابة بالفصال العظمي

غالباً ما يتم تطور أعراض الفصال العظمي بشكل بطيء وتتفاقم بمرور الوقت، من أهم علامات وأعراض الفصال العظمي الآتي:

  • الألم حيث قد يشعر المصاب بآلام المفصل أثناء القيام بالحركة أو بعدها.
  • التيبس حيث قد يصبح التيبس في المفصل أكثر وضوحاً بعد الراحة لفترة طويلة دون القيام بنشاط أو عند الإستيقاظ من النوم.
  • الألم عند اللمس قد يشعر المصاب بألم المفصل عند القيام بالضغط عليه أو عند القرب منه برفق.
  • فقدان المرونة قد لا يستطيع المصاب تحريك المفصل المصاب حركة كاملة.
  • الشعور بالصرير قد يشعر المريض بالصرير عند قيامه بإستخدام المفصل، وقد يسمع صوت طقطقة أو فرقعة.
  • النتوءات العظميةيمكن أن يحدث تكون لقطع العظام الصغيرة التي تبدو على شكل كتل صلبة، تتكون حول المفصل المصاب.
  • التورم حيث أن التهاب الأنسجة والخلايا الرخوة حول المفاصل قد يكون سبباً من أسباب حدوث التورم.

أسباب الإصابة بالفصال العظمي

يحدث الفصال العظمي عند حدوث تلف في النسيج الغضروفي المبطن لأطراف العظام المفاصل تدريجياً، الغضروف هو عبارة عن نسيج ثابت ومنزلق يسمح بحركة المفاصل دون حدوث احتكاك، وفي النهاية إذا حدث تآكل في النسيج الغضروفي فسيحدث احتكاك بين العظام بعضها البعض، تتمثل عوامل الخطورة التي يمكن أن تزيد من خطر إصابة الشخص بالفصال العظمي في الأتي:

  • السمنة يساهم زيادة الوزن في إصابة الشخص بالفصال العظمي حيث أن زيادة الوزن تسبب ضغطاً على المفصل الحامل للوزن مثل: مفاصل الركبتين والوركين، حيث يقوم النسيج الدهني بإنتاج بروتينات قد تسبب التهاب في المفاصل وحولها.
  • إصابات المفاصل قد يتعرض الشخص لإصابات مثل تلك الناتجة عن ممارسة الرياضة، أو نتيجة التعرض لحادث ما؛ مما يزيد من خطر إصابة الشخص بالفصال العظمي، حتى الإصابات التي قد حدثت منذ العديد من السنوات والتي قد تعافت قد تزيد أيضاً من خطر إصابة الشخص بالفصال العظمي.
  • الضغط المتكرر على المفاصل في حالة إذا كان الشخص يمارس وظيفة أو رياضة معينة تشكل ضغط متكرر على أحد المفاصل، ففي النهاية قد يصاب هذا المفصل بالفصال العظمي.
  • كبار السن حيث أنه مع تقدم الشخص في العمر تزيد خطر إصابة الشخص بالفصال العظمي.
  • الجنس حيث أن النساء أكثر تعرضاً للإصابة بالفصال العظمي من الرجال بالرغم من عدم وضوح سبب ذلك.
  • الجينات الوراثية حيث قد يرث بعض الأشخاص الإصابة بالفصال العظمي.
  • تشوهات العظام حيث يولد بعض الناس بغضروف معيب أو بمفاصل مشوهة.
  • أمراض أيضية معينة مثل: مرض السكري، و ترسب الأصبغة الدموية.

تشخيص الفصال العظمي

سوف يقوم الطبيب المعالج بإجراء بعض الإختبارات لتشخيص الفصال العظمي والتي تتمثل في الأتي:

1- التصوير بالأشعة السينية

لا يظهر نسيج الغضروف في التصوير بالأشعة السينية لكن يمكن الكشف عن فقدان الغضروف عن طريق ضيق الحيز الذي يوجد بين عظام المفصل، كما أنه يمكن للأشعة السينية أن تعرض النتوءات العظمية التي قد تكونت حول المفصل المصاب، قد تعرض أيضاً في بعض الأشخاص إصابتهم بالفصال العظمي قبل الشعور بأية أعراض.

2- التصوير بالرنين المغناطيسي

في التصوير بالرنين المغناطيسي يتم إستخدام مجالاً مغناطيسياً قوياً والموجات اللاسلكية من أجل إنتاج صور مفصلة للأنسجة الرخوة والعظام بما فيها الغضروف، عادةً لا يعتبر التصوير بالرنين المغناطيسي ضروري لتشخيص الإصابة بالفصال العظمي ولكنه يساعد على توفير الكثير من المعلومات في الحالات الصعبة المعقدة.

3- إختبارات الدم

قد تساعد إختبارات الدم على تحديد الأسباب الأخرى التي تسبب آلام المفاصل مثل: الإلتهاب الروماتويدي للمفاصل.

4- تحليل سائل المفاصل

يقوم الطبيب بإستخدام إبرة لسحب عينة من السائل الموجود في المفصل المصاب ويمكن من خلال هذا الفحص تحديد ما إذا كان يوجد التهاب من عدمه، كما أنه يمكن أن يحدد ما إذا كان ذلك الألم بسبب إصابة الشخص بالنقرس، أو نتيجة الإصابة بعدوى أخرى.

علاج الفصال العظمي

ليس هناك علاجات لمرض الفصال العظمي، لكن هناك طرق علاج مختلفة يمكن أن تساعد على تخفيف الألم وتحافظ على حركة المفصل، وتتمثل هذه العلاجات في الأتي:

1- الأدوية

  • أسيتامينوفين

يستخدم عقار اسيتامينوفين في تخفيف ألم المفاصل ولكنه لا يقلل من الإلتهاب، قد أثبت هذا الدواء فعاليته للأشخاص المصابين بالفصال العظمي ويعانون من آلام خفيفة إلى متوسطة، يؤدي تناول جرعات كبيرة عن التي يوصي بها الطبيب من هذا العقار إلى إصابة الشخص بتلف الكبد.

  • مضادات الالتهاب اللاستيرويدية

يمكن أن تقلل هذه المضادات من الإلتهاب وتساعد على تخفيف الألم، تضم مضادات الالتهاب اللاستيرويدية التي يتم صرفها بدون وصف من الطبيب إيبوبروفين، ونابروكسين، والمضادات الأكثر قوة فتكون بوصف من الطبيب ويمكن أن تسبب هذه المضادات رنين في الأذن، واضطرابات في المعدة، ومشاكل في القلب، ومشاكل في الأوعية الدموية، وتلف ونزيف في الكلى والكبد، لذا يجب عدم استخدامها من قبل الأشخاص الأكبر من 65 عام، أو الأشخاص المصابين بنزيف المعدة، بالنسبة لمضادات الالتهاب اللاستيرويدية الموضعية فتقل آثارها الجانبية وقد تساعد أيضاً في تخفيف الألم.

2- العلاج الطبيعي

يمكن أن يلجأ الشخص المصاب إلى أخصائي علاج طبيعي لكي يساعده على اكتشاف طرق للقيام بالمهام اليومية دون الضغط الزائد على المفصل الذي يؤلمه.

3- العمليات الجراحية والإجراءات الأخرى

في حالة فشل طرق العلاج السابقة، فيمكن اللجوء إلى إجراءات طبية أخرى والتي تتمثل في الأتي:

  • حقن الكورتيزون

يمكن من خلال حقن كورتيكوستيرويد تخفيف الألم الذي يشعر به المريض في المفصل، في هذا الإجراء يقوم الطبيب بتخدير المنطقة حول المفصل، ثم يقوم بوضع إبرة في المساحة التي توجد داخل المفصل ويتم حقن الدواء، يمكن أن يسبب حقن الكورتيزون زيادة التلف الذي قد أصاب المفصل مع مرور الوقت.

  • حقن الترطيب

يمكن أن يؤدي إستخدام حقن حمض الهيالورونيك إلى تخفيف الألم من خلال توفير بعض الوسائد في الركبة، حيث أن حمض الهيالورونيك يتشابه مع مكون يوجد عادةً في سائل المفصل.

  • إعادة ارتصاف العظام

في حالة إذا أدت الإصابة بالفصال العظمي لتلف أحد جانبي الركبة عن الجانب الآخر، يعتبر إجراء قطع العظم هو الإجراء المفيد، في هذه العملية يقوم الطبيب بقطع العظم الذي يوجد فوق أو أسفل الركبة ثم يقوم بإزالة أو إضافة عظمة وتدية، هذا الإجراء يعمل على تحويل وزن جسم الشخص بعيداً عن المنطقة المتهالكة من الركبة.

  • إستبدال المفصل

حيث يزيل الطبيب أسطح المفصل التالف واستبدالها بأجزاء معدنية وبلاستيكية، تعد مفاصل الركبة والفخذ هي الأكثر إستبدالاً، وتتمثل المخاطر الجراحية في التجلطات الدموية والإصابة بالعدوى.