البلوغ المبكر أسباب وأعراض وعلاج

البلوغ المبكر أسباب وأعراض وعلاج

كُتب بواسطة: تاريخ النشر: 21 سبتمبر، 2019 المشاهدات: 394 مشاهدة

البلوغ هو عملية يحدث فيها تغيير في شكل وحجم الجسم وتغير في هرمونات جسم الفتيات والذكور مثل زيادة هرمون الأستروجين لدى الإناث، وزيادة هرمون التستوستيرون لدى الذكور، وتتراوح فترة البلوغ الطبيعي من سن 8 إلى 12 سنة عند البنات، ومن سن 9 إلى 14 سنة عند الذكور، يوضح موقع دردشتي في مقال اليوم البلوغ المبكر أسباب وأعراض وعلاج.

البلوغ المبكر أسباب وأعراض وعلاج

يوجد ثلاثة مراحل يمر بها البلوغ الطبيعي، هذه المراحل هي الأتي:

المرحلة الأولى: يحدث فيها نمو الغدة الكظرية، أو الغدد الصماء.

المرحلةالثانية: تأتي بعد المرحلة الأولى بعامين، وفيها تنمو الأعضاء التناسلية للذكور مثل: نمو الخصيتين، كما تنمو الأعضاء التناسلية للفتيات مثل نمو الثديين.

المرحلة الثالثة: تحدث بعد المرحلة الثانية بعامين، وفيها تظهر بعض التغيرات الجسمانية مثل: تغير الأوتار الصوتية للذكور وخشونتها.

البلوغ المبكر يحدث عندما تظهر جميع هذه المراحل ولكن قبل السن الطبيعي وهو قبل 8 سنوات بالنسبة للإناث، وقبل 9 سنوات بالنسبة للذكور.

أسباب البلوغ المبكر

بعض أسباب البلوغ المبكر تكون على درجة كبيرة من الخطورة، لذلك يجب في حالة حدوث البلوغ المبكر الإسراع في مراجعة الطبيب، ومن بين الأسباب التي تؤدي إلى حدوث البلوغ المبكر هي الآتي:

  • إصابة الشخص بإحدى العيوب الخلقية مثل: استسقاء الرأس، ومن أهم ملامحه أن حجم رأس الشخص المصاب تكون أكبر من الحجم الطبيعي.
  • إصابة الشخص بتورم الغدة النخامية، أو حدوث إصابة بمنطقة تحت المهاد، وهي عبارة عن منطقة توجد في الدماغ وتكون مسؤولة عن الهرمونات الجنسية.
  • إصابة الشخص بـ متلازمة ماكيون أولبريت حيث يحدث فرط في نشاط الغدد الصماء مما يؤدي إلى حدوث تصبغ الجلد، وحدوث البلوغ المبكر.
  • حدوث أورام الخصيتين أو في أنسجة الخصيتين عند الذكور و هي تعتبر من أخطر الأسباب التي تؤدي إلى حدوث البلوغ المبكر.
  • تعرض الشخص للمنشطات الجنسية أو الهرمونات الصناعية، والتي تؤدي إلى إصابة الغدد والتأثير على نشاطها.
  • حدوث خلل في الهرمونات التي تقوم بإفرازات الغدد التناسلية، وتعتبر من أكثر أسباب البلوغ المبكر شيوعاً.
  • إصابة الشخص بالهامارتوما أو بورم عابي، وهذا الورم ليس خبيثاً بل هو ورم حميد يصيب الأنسجة.
  • حدوث خلل بهرمون الغدة الدرقية، إصابة الشخص بورم في الجهاز العصبي المركزي.
  • وجود زيادة في إفرازات الغدة الكظرية، أو الغدد الصماء أو إصابتها بالتورم.
  • الإصابة بتكيس أو ورم المبيضين بالنسبة للإناث.

أعراض البلوغ المبكر

يمكن تقسيم أعراض البلوغ المبكر إلى أعراض تحدث لدى البنات وأعراض تحدث لدى الذكور، وذلك على النحو التالي:

أعراض البلوغ المبكر لدى البنات تتمثل في الأتي:

  • ظهور علامات وأعراض الدورة الشهرية مثل: الإفرازات المهبلية، وأحياناً قد تحدث الدورة الشهرية بشكل مباشر دون أن يسبقها إفرازات.
  • بدء نمو أعضاء الجسم مثل: كبر حجم الثديين.
  • نمو الشعر في منطقة العانة وأسفل الإبطين.
  • قد تحدث الإصابة بحب الشباب.

أعراض البلوغ المبكر لدى الذكور تتمثل في الأتي:

  • ظهور الشعر في منطقة الشارب وقد ينتشر أيضاً على جانبي الوجه (منطقة الخدود).
  • نمو الشعر في منطقة العانة وأسفل الإبطين.
  • قد تحدث الإصابة بحب الشباب وذلك بسبب التغيرات الهرمونية.
  • كبر حجم العضو الذكري، وزيادة في حجم الخصيتين.
  • حدوث تغير في الأوتار الصوتية، فيصبح الصوت أكثر خشونة.
  • حدوث الاحتلام الليلي خلال فترة النوم.
  • حدوث تغير في رائحة الجسم.

أنواع البلوغ المبكر

يوجد نوعان من البلوغ المبكر، هما الأتي:

1- البلوغ المبكر المركزي

يعتبر هذا النوع هو الأكثر شيوعاً وهو يتشابه مع البلوغ الطبيعي ولكنه يحدث في وقتاً مبكراً عن الوقت الطبيعي؛ وذلك بسبب قيام الغدة النخامية بإفراز هرمونات تؤدي إلى تحفيز الخصيتين والمبيضين.

2- البلوغ المبكر المحيطي

هو نادر الحدوث ويعرف بالبلوغ الزائف وفيه يؤدي هرمون التستوستيرون والاستروجين إلى ظهور أعراض البلوغ دون مشاركة من الغدة النخامية.

كيف يتم تشخيص البلوغ المبكر؟

في حالة حدوث البلوغ المبكر لدى طفلك فإن الطبيب الذي يجب الإسراع إليه هو طبيب غدد صماء، أو طبيب أطفال، وسوف يقوم الطبيب المعالج بإجراء بعض الفحوصات من أجل التأكد من سلامة الطفل، من أهم هذه الفحوصات الأتي:

  • تصوير يد وذراع الطفل بالأشعة السينية حتى يمكن للطبيب معرفة مدى ملائمة العمر العظمي للطفل للعمر الزمني له.
  • تعرض الطفل لجهاز الرنين المغناطيسي من أجل تصوير الدماغ؛ وذلك لمعرفة ما إذا كان يوجد عيوب خلقية أو أورام من عدمه.
  • إجراء اختبارات اضطرابات الغدة الدرقية t3، واختبار t4.
  • تعرض الإناث لجهاز السونار، أو لجهاز الموجات الفوق صوتية؛ وذلك من أجل الكشف عن متلازمة تكيس المبايض وأورام المبايض.
  • إجراء الفحوصات التي تساعد على تحديد نوع البلوغ.

علاج البلوغ المبكر

يمكن علاج البلوغ المبكر ولكن لا بد من إستشارة الطبيب أولاً عن العلاج المناسب للطفل، حيث أنه قد يؤثر تلقي الدواء الخاطئ على الطفل، من أهم طرق علاج البلوغ المبكر هي الآتي:

– إذا كان سبب حدوث البلوغ المبكر هو الزيادة في نشاط الهرمونات الجنسية فإن الطبيب سوف يقوم بوصف جرعة شهرية من الحقن المثبطة لفرط إفراز هرمون التستوستيرون الذكوري، وإفراز الغدد التناسلية، وهي حقن ليبرولايد والمكونة من مادة لوبرون ديبوت، هذه الحقن تعمل على وقف البلوغ المبكر إلى أن يصل الطفل إلى سن البلوغ الطبيعي، وبعدها يتم وقف العلاج وقد يحدث للطفل البلوغ الطبيعي بعد مرور سنة و4 شهور من توقف العلاج.

– في حالة إصابة الشخص بالأورام فيكون التدخل الجراحي عن طريق استئصال الورم هو الحل الأمثل لوقف البلوغ المبكر، و في هذه الحالة يجب المتابعة مع الطبيب حتى يحدث البلوغ الطبيعي.

ما هي مضاعفات حدوث البلوغ المبكر؟

إن حدوث البلوغ المبكر يؤدي إلى حدوث بعض المضاعفات، و تختلف هذه المضاعفات من الذكور إلى الإناث أهمها الآتي:

– يؤدي البلوغ المبكر لدى الذكور إلى النمو المبكر فيصبحون أطول نسبياً من أقرانهم في المراحل الأولى، هذا النمو يستمر لعدة سنوات قليلة، ولكن عند تقدمهم في الجيل تكون أطوالهم أقل من المعدل الطبيعي، يمكن من خلال علاج البلوغ المبكر أن يمنع حالة عدم اكتسابهم للطول الطبيعي المفترض.

– إن البنات اللاتي تحدث لديهن الدورة الشهرية قبل سن الثامنة يزداد لديهن فرصة تطور متلازمة المبايض المتعددة الكيسات في سن متقدم؛ مما قد يؤثر سلباً على الخصوبة والإنجاب.

– التعرض للإصابة بالاضطرابات النفسية مثل: زيادة التوتر والقلق والإكتئاب.

طرق الوقاية من حدوث البلوغ المبكر

يوجد عدد من الطرق التي قد تساعد على تقليل حدوث البلوغ المبكر، من بين هذه الطرق الآتي:

  • الإبتعاد عن إضافة المواد الغذائية الصناعية المحتوية على نسبة عالية من السموم إلى الغذاء.
  • تجنب الإصابة بالسمنة المفرطة، ومحاولة تغذية الأبناء بالطعام الصحي.
  • الإبتعاد عن تناول الوجبات السريعة الجاهزة التي تسبب الإصابة بالسمنة، وتناول الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية المفيدة للجسم.
  • الإبتعاد عن المواد السامة التي توجد في الأكواب والأواني البلاستيكية.
  • القيام بممارسة التمارين الرياضية كل يوم  لمدة 30 دقيقة.
  • إبعاد الفتيات عن التعرض للمستحضرات التجميلية.
  • تجنب تناول الأولاد للعقاقير.