اضطراب الشخصية الحدية والحب

اضطراب الشخصية الحدية والحب

كُتب بواسطة: تاريخ النشر: 20 ديسمبر، 2018 المشاهدات: 805 مشاهدة

يعتبر اضطراب الشخصية الحدية شكل من أشكال عدم الإتزان ويعرف بأنه خلل في الجوانب المعرفية والسلوكية والوجدانية، الشخصية الحدية تعد واحدة من أنواع الشخصيات وقد صنفت على أنها مرض عقلي خطير، تكمن المشكلة في عدم التحكم علي المشاعر وفقدان القدرة على السيطرة، والحساسية الزائدة من أبسط الأمور والخوف من العلاقات أو الهجران، يوضح موقع دردشتي في مقال اليوم اضطراب الشخصية الحدية والحب.

اضطراب الشخصية الحدية والحب

  • يعاني مريض الشخصية الحدية من عدم التواصل مع الآخرين ويفضل العزلة؛ وذلك لأنه يخاف من الرفض أو الهجران.
  • تواجه الشخصية الحدية مشكلة كبيرة وهي تقلب المزاج؛ حيث يحاول التقرب منك وإظهار مدى إهتمامه وفي وقت آخر يتعامل بعدوانية.
  • تكمن مشكلة الشخص الحدي في مشاعره حيث يملك أحاسيس مرهفة ولكنه يفقد القدرة على التحكم بها.
  • يرغب صاحب الشخصية الحدية الدخول في علاقة ويكون مستعد للقيام بأشياء مستحيلة؛ ولكن دون سبب واضح يتغير ويفضل العزلة.
  • عندما يحب الشخص الحدي سواء رجل أو إمرأة يخاف ويقلق؛ وذلك من عدم تحمل شريكه طبيعته وأسلوبه فيقرر تركه وهذا أكثر مايقلقه جداً الرفض والخذلان.
  • يعتقد اضطراب الشخصية الحدية أنه شخص سيء لا أحد يحبه ويريده وعند مروره بأي موقف حتي لو بسيط سبب له الإحراج يفقد السيطرة على نفسه ويغضب ويثور وقد يفكر في إيذاء نفسه.
  • الإرتباط من شخص يعاني من اضطراب الشخصية الحدية أمر ليس سهلاً؛ وذلك يرجع إلي الخوف والقلق والحساسية الزائدة.
  • مريض الشخصية الحدية يعيش في صراعات بداخله سوف تؤثر بشكل كبير على شريك حياته، فهو يحتاج إلي شخص يتحمل التغيرات التي يمر بها دون أي أسئلة.
  • يعتمد الشخص الحدي علي الآخرين بشكل كبير يتردد في كل شيء ولا يفضل إتخاذ أي قرار خوفاً من الفشل والشعور بالخزي.
  • يبعث مضطرب الشخصية الحدية الطاقة السلبية لمن حوله ويتأثر شريك الحياة نفسياً وجسدياً.

الشخصية الحدية أحد اضطرابات الشخصيات مشكلتها الأساسية تتمثل في المشاعر الفياضة وعدم قدرتها في التحكم بها، الإرتباط بشريك يمتلك الشخصية الحدية تعتبر مسؤولية كبيرة ليس أمر هين كما يعتقد البعض؛ وذلك لأن الشخص الحدي صعب إرضائه فهو متقلب المزاج، من الصعب نجاح علاقة مليئة بالقلق والتوتر والمشاعر الزائدة سواء حب او عدوانية خوف أو إهمال، ولكن يجب ألا نيأس فالشخصية الحدية لها علاج ولكن طويل الأمد فيجب الصبر والأهم إقناع المريض بتقبل فكرة العلاج لكي يتمكن من عيش حياة سعيدة دون قلق وخوف.