أهمية عنصر الحديد للجسم

أهمية عنصر الحديد للجسم

كُتب بواسطة: تاريخ النشر: 3 أغسطس، 2019 المشاهدات: 416 مشاهدة

يعتبر معدن الحديد من العناصر الغذائية التي يحتاج إليها جسم الإنسان بكميات قليلة، ويعتبر له دور هام في نمو الجسم والوقاية من إصابته بالأمراض المختلفة، معدن الحديد واحداً من المعادن التي لا يتم تصنيعها في جسم الإنسان لذلك يجب أن يقوم الإنسان باستهلاكها عن طريق النظام الغذائي، ويؤدي نقصه في الجسم إلى حدوث آثار خطيرة والتي يكون أكثر عرضة لها الأطفال والمرأة الحامل، يوضح موقع دردشتي في مقال اليوم أهمية عنصر الحديد للجسم.

أهمية عنصر الحديد للجسم

يعد معدن الحديد أحد المعادن الهامة داخل جسم الإنسان والذي يلعب دوراً رئيسياً في عملية انتقال غاز الأكسجين من الرئتين لجميع أجزاء الجسم من خلال الهيموجلوبين الموجود بخلايا الدم الحمراء والذي يمثل ثلثي مصدر معدن الحديد في جسم الإنسان، مما يعني أن حدوث نقص في معدن الحديد له تأثير على وظائف جسم الإنسان المختلفة بدايةً من وظائف الدماغ إلى وظائف جهاز المناعة الذي يقوم بمحاربة العدوى، وسوف نتعرف فيما يلي على فوائد معدن الحديد لجسم الإنسان:

  • يعزز معدن الحديد من إنتاج الهيموجلوبين الذي بدوره يؤدي إلى مساعدة الجسم على نقل الأكسجين لجميع أجزاء الجسم.
  • يحسن الحديد من وظيفة الدماغ بسبب التدفق السليم للدم  إليها ووصول الأكسجين لها بالشكل السليم.
  • يعالج معدن الحديد ظاهرة تململ الساق الناتجة عن نقص معدن الحديد والتي يقصد بها رغبة الشخص في تحريك القدمين حتى في خلال فترة الراحة.
  • يعتبر معدن الحديد من أهم مكونات الأنظمة الإنزيمية المتنوعة وغيرها من المكونات الأخرى الهامة مثل: الهيموجلوبين.
  • يساهم معدن الحديد في توليف العديد من الناقلات العصبية الرئيسية مثل: النورأدرينالين، والدوبامين، والسيروتونين، وهذه الناقلات لها دوراً أساسياً في نشاط الدماغ والخلايا العصبية.
  • يعمل معدن الحديد على تحسين صحة السيدة الحامل والجنين، حيث يساعد الجسم على إنتاج المزيد لخلايا الدم الحمراء، وكذلك زيادة امتصاصه أثناء فترة الحمل، من أجل تزويد الجنين بالمواد المغذية والأكسجين اللازم له.
  • يحسن معدن الحديد من وظيفة العضلات كما يعمل على زيادة مرونتها.
  • يعمل معدن الحديد على تحسين الأداء الرياضي للرياضيين.
  • يساهم معدن الحديد على تنظيم درجة حرارة جسم الإنسان واستقرارها.
  • يساعد عنصر الحديد في معالجة فقر الدم الكلوي وأمراض مزمنة أخرى.
  • يساعد الحديد في القضاء على الشعور بالإرهاق والتعب الغير مبرر.
  • يساعد معدن الحديد على تقوية الجهاز المناعي مما يؤدي إلى مكافحة الأمراض.
  • ينظم معدن الحديد استقلاب الطاقة بجسم الإنسان.
  • يحافظ معدن الحديد على صحة البشرة والأظافر والشعر.
  • يحسن معدن الحديد من وظيفة التمثيل الغذائي.

مصادر الحديد

يمكن الحصول على معدن الحديد من مصدرين هامين أحدهما حيواني والأخر نباتي، وسوف نتعرف عليهما فيما يلي:

  • المصدر الحيواني لمعدن الحديد

وهو ما يسمى بالحديد الهيمي ويمكن الحصول عليه من السمك (التونة، والسلمون، والمحار) واللحوم الحمراء، وصفار البيض، والدواجن، والكبد.

  • المصدر النباتي لمعدن الحديد

وهو ما يسمى بالحديد الغير هيمي والذي يكون صعباً على الجسم أن يقوم بامتصاصه، ويمكن الحصول عليه من الفواكه المجففة مثل (التين، والبلح، والمشمش)، والخضروات الورقية مثل (البروكلي والسبانخ، والملفوف، والشوفان)، والفاصوليا المجففة، والبقوليات، وجميع الحبوب بصورة عامة.

– تجدر الإشارة هنا إلى أن هناك عدد من الأطعمة التي تساعد الجسم على امتصاص الحديد كالأطعمة المحتوية على فيتامين ج مثل الطماطم، والحمضيات، والفراولة، إلى جانب اللحوم عندما يتناولها الإنسان مع الخضروات الورقية.

– كما أنه هناك عدد من الأطعمة التي تقلل من امتصاص الجسم للحديد مثل الشاي، كما يعتبر الحليب من أنواع الأطعمة التي لها دوراً سلبياً على فعالية امتصاص الجسم لمعدن الحديد، ويظهر هذا بشكل خاص عند الأطفال المتراوح عمرهم بين واحد إلى أربعة سنين في حالة استغنائهم عن لبن الأم، الذي يحتوي على نسبة حديد كافية للطفل أثناء فترة الرضاعة، وفي هذه الحالة فإنه يوصى بتناول الحليب الصناعي الغني بالحديد.

ما هي كمية الحديد التي يحتاجها جسم الإنسان؟

– يحتاج جسم الرجل البالغ والسيدة التي انقطعت عنها الدورة الشهرية إلى حوالي 10 مليجرامات من معدن الحديد كحد أدنى يومياً.

– يحتاج جسم السيدة قبل انقطاع الدورة الشهرية إلى حوالي 18 مليجرامات من معدن الحديد كحد أدنى يومياً.

– يحتاج جسم الأطفال الذين تتراوح أعمارهم من 7 شهور إلى سنة إلى حوالي 11 مليجرامات من معدن الحديد كحد أدنى يومياً.

– يحتاج جسم الأطفال الذين تتراوح أعمارهم من سنة إلى 8 أعوام إلى متوسط من 7 حتى 10 مليجرامات تقريباً من معدن الحديد كحد أدنى يومياً.

– يحتاج جسم الأطفال الذكور الذين تتراوح أعمارهم من 9 إلى 18 عام إلى متوسط من 8 حتى 11 مليجرامات تقريباً من معدن الحديد كحد أدنى يومياً، بينما يحتاج جسم الأطفال الإناث من ذات الفئة العمرية إلى متوسط من 8 حتى 15 مليجرامات من معدن الحديد كحد أدنى يومياً.

أسباب نقص معدن الحديد

سوف نتعرف فيما يلي على عدد من الأسباب التي تؤدي إلى نقص معدن الحديد في جسم الإنسان:

  • حدوث بعض من الأمراض التي يكون لها تأثير على امتصاص الجسم لمعدن الحديد مثل الداء البطني.
  • عدم حصول جسم الإنسان على كميات كافية من معدن الحديد في النظام الغذائي.
  • فقد الجسم لكميات كبيرة من الدم في حالة شدة الدورة الشهرية.
  • عدم تلبية حاجة الجسم للمزيد من معدن الحديد بالنسبة للمرأة الحامل.

أعراض نقص معدن الحديد

إن نقص معدن الحديد الناتج عن انخفاض مستوى الحديد في جسم الإنسان يسبب انخفاض الهيموجلوبين، وخلايا الدم الحمراء مما يؤدي إلى حدوث فقر الدم، وينعكس ذلك سلباً على فعالية الأنسجة والعضلات نتيجة عدم حصولها على الأكسجين الكافي، ومن أهم أعراض نقص معدن الحديد في جسم الإنسان الآتي:

  • المعاناة من شحوب الوجة والأظافر، ويرجع ذلك إلى نقص الهيموجلوبين المسؤول عن إعطاء الدم للون الأحمر.
  • الإصابة بالعدوى المتكررة؛ وذلك بسبب أن نقص معدن الحديد قد يكون له تأثير سلبي على الجهاز المناعي.
  • حدوث مضاعفات ذات خطورة على المرأة والجنين؛ وذلك بسبب نقص معدن الحديد الذي يتم تناوله أو مخزونه، ومن أمثلة تلك المضاعفات ارتفاع خطر إصابة المرأة الحامل بالعدوى، إنخفاض وزن الولادة، حدوث الولادة المبكرة، هذا إلى جانب ضعف نمو الطفل السلوكي والإدراكي.
  • الشعور بالإرهاق والتعب وانخفاض الطاقة، وقلة التركيز والإنتاج في العمل.
  • الشعور بضيق في التنفس.
  • عدم الانتظام في ضربات القلب.
  • المعاناة من الصداع، مع الإحساس بالدوار.
  • المعاناة من جفاف الجلد، وتلف الشعر.
  • الإحساس بتنميل في الساقين.
  • الشعور بالبرودة في القدمين واليدين.
  • الإحساس بالقلق.

 تشخيص نقص الحديد في الجسم

– يقوم الطبيب بتشخيص نقص الحديد من خلال إجراء تحليل الدم (CyBC)، والذي يعد إجراء روتيني يتم استخدامه في الكشف عن صحة جسم الإنسان بصورة عامة؛ يتم عن طريقه قياس كمية جميع مكونات الدم، ويكشف هذا الفحص عن المؤشرات التي تساعد على إمكانية تشخيص نقص معدن الحديد مثل: حجم كرات الدم الحمراء، ونسبة الهيموجلوبين.

– هناك بعض من الحالات التي تحتاج إلى إجراء التنظير الباطني؛ وذلك في حالة النزف الداخلي.