أعراض مرض تشنج الجفن

أعراض مرض تشنج الجفن

كُتب بواسطة: تاريخ النشر: 24 أغسطس، 2019 المشاهدات: 323 مشاهدة

تشنج الجفن عبارة عن حدوث تقلص غير طبيعي في عضلات الجفن؛ مما يسبب إغلاق لا إرادي عرضي للجفون لعدة ثواني أو عدة ساعات، غالباً ما تبدأ أعراض ظهور التشنج بحدوث تشنجات خفيفة ثم تتطور مع الوقت حتى تصل لحد عدم قدرة الشخص على فتح العين و تسبب اضطراب بصري، قد يقتصر تأثير تشنج الجفن على الجفن العلوي أو السفلي فقط أو قد يصيب الجفنين معاً، يوضح موقع دردشتي في مقال اليوم أعراض مرض تشنج الجفن.

أعراض مرض تشنج الجفن

إن أعراض تشنج الجفن قد تبدأ في البداية بشكل خفيف تشنجات خفيفة في عضلات العين وبعد ذلك يتطور الوضع مع الوقت ليصل إلى صعوبة فتح العين، من أبرز علامات وأعراض تشنج الجفن هي الآتي:

  • شعور الشخص بوخز في جفن العين.
  • حدوث تشنج للجفن بصورة متكررة.
  • عدم قدرة الشخص المصاب بتشنج الجفن على الرؤية بوضوح.

أسباب مرض تشنج الجفن

ليس هناك سبباً مباشراً معروف لحدوث تشنج الجفن ولكن أشارت بعض الأدلة إلى أنه قد يحدث بسبب وجود خلل العقد القاعدية التي توجد في قاعدة الدماغ، كما يمكن أن يكون ناتجاً عن عوامل وراثية، وأحياناً قد يكون سبب حدوث تشنج الجفن ناتجاً عن أحد الأسباب الآتية:

  • الضغط العصبي والتوتر

إن الضغط العصبي بسبب مسؤوليات الحياة يؤدي إلى تفاعل أجسامنا مع هذا التوتر والضغط بطرق مختلفة، وقد يكون تشنج الجفن هو أحد علامات التوتر، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بحدوث مشاكل في الرؤية كمتلازمة إجهاد العين.

  • قلة النوم

إن عدم حصول الشخص على قسط كافٍ من النوم قد يؤدي إلى التعب والإجهاد؛ مما قد يسبب الإصابة بتشنج الجفن.

  • إجهاد العين

إن مشاكل الرؤية البسيطة يمكن أن تسبب إجهاد للعين وتصيبها بالتشنجات ومن أهم المسببات التي تسبب إجهاد العين هي الحاجة إلى النظارات أو تغيير قياساتها، أو الاستخدام الكثير لأجهزة الكمبيوتر، والهواتف الذكية، والأجهزة اللوحية.

  • الكافيين

يمكن أن يؤدي الإفراط في تناول الكافيين إلى الإصابة بتشنج الجفن؛ لذا ينصح الأطباء بالتقليل من المشروبات التي تحتوي علي الكافيين كالشاي و القهوة، إضافة إلى المشروبات الغازية، والشوكولاتة، التوقف لمدة أسبوع إلى أسبوعين لتحديد إذا كان الكافيين هو المسبب لحدوث تشنجات الجفن أم لا.

  • جفاف العين

إن جفاف العين من العوامل التي تؤدي إلى الإصابة بتشنج الجفن، ويمكن أن يحدث جفاف العين بسبب كثرة استخدام أجهزة الكمبيوتر، أو بسبب تناول بعض الأدوية مثل مضادات الإكتئاب، أو مضادات الهيستامين، أو ارتداء العدسات اللاصقة، أو بسبب الضغط العصبي والتعب، أو تناول الكافيين، أو التقدم في العمر.

  • التغذية الخاطئة

تشير الدراسات إلى أن النقص في بعض أنواع من العناصر الغذائية يمكن أن يسبب الإصابة بتشنج العين، وبالرغم من أن هذه الدراسات ليست مؤكدة فلا مانع من أن يتبع نظام غذائي صحي يعطي الجسم كل العناصر الغذائية اللازمة له.

  • الحساسية

إن الأشخاص الذي يعانون من حساسية العين غالباً ما يصابون بحكة العين التي تجعل الشخص يقوم بفرك عينيه بقوة؛ مما يؤدي إلى انطلاق مادة الهيستامين في الدموع وفي أنسجة الجفن، وقد أشارت بعض الأدلة إلى أن مادة الهيستامين قد تكون سبباً في الإصابة بتشنج الجفن.

  • بعض الأدوية

قد تكون الإصابة بتشنج الجفن نتيجة لبعض الآثار الجانبية لبعض من الأدوية وخاصةً أدوية علاج الذهان والصرع.

تشخيص مرض تشنج الجفن

يقوم بتشخيص مرض تشنج الجفن اختصاصي في طب العيون أو اختصاصي في الأعصاب وغالباً ما يكون تشخيص تشنج الجفن اللاإرادي من الأمور الصعبة حيث أنه نادراً ما يكون الطبيب المعالج شاهداً على نوبة التشنج، وعادةً ما يقوم الطبيب المعالج بتشخيص مرض تشنج الجفن من خلال الآتي:

  • يقوم الطبيب بتشخيص مرض تشنج الجفن من خلال التعرف على التاريخ الطبي للمريض.
  • غالباً يتم التشخيص بواسطة وسائل الكترونية تقوم بدورها بتوثيق وتسجيل النشاط الكهربائي لعضلات العين مما يساعد في الوصول للتشخيص الصحيح.

علاج مرض تشنج الجفن

في حالة إذا كان تشنج الجفن ناتجاً عن أحد الأسباب المعروفة التي تم ذكرها أعلاه، فإن العلاج يكون عن طريق معالجة الحالة المرضية المسببة لحدوثه وذلك على النحو التالي:

  • يجب على الشخص المصاب أن ينال قسطاً كافياً من النوم وأن يتجنب الإجهاد.
  • يجب أن يتجنب الشخص مهيجات العين وأن يقوم بارتداء النظارة الشمسية لكي يتجنب حساسية الضوء.
  • يتم معالجة الالتهابات عن طريق استخدام قطرات الستيرويد والمضاد الحيوي التي يقوم بوصفها الطبيب.
  • يتم استخدام قطرات العين المرطبة في حالة معاناة الشخص من جفاف العين.
  • يجب أن يقلل الشخص من تناول الكافيين.

أما في حالة إذا كان تشنج الجفن ناتجاً عن أسباب مجهولة فيكون العلاج على النحو التالي:

1- حقن البوتوكس

  • يعتبر حقن البوتوكس من أفضل الطرق المتبعة في علاج مرض تشنج الجفن في وقتنا الحاضر حيث يقوم الطبيب المعالج بحقن البوتوكس الذي يؤدي إلى ضعف العضلات التي تتحكم بالجفن وتخفف من التشنج، يستمر مفعول الحقن لمدة تصل من ثلاثة شهور إلى ستة أشهر ثم يجب تكرارها بصفة دورية.
  • من الممكن أن تزول أعراض تشنج الجفن نهائياً عند بعض المرضى بعد حقن البوتوكس مرة أو مرتين، ولكن هذه حالات نادرة حيث يجب أن يتم تكرار الحقن بالبوتوكس كل ثلاثة إلى ستة أشهر.
  • يعد حقن البوتوكس من الطرق الناجحة جداً في معالجة مرض تشنج الجفن حيث أنها تؤدي إلى زوال أعراض التشنج 90 إلى 95% من الحالات المصابة بالمرض، ولكن قد يكون هناك بعض المضاعفات التي تنتج عن حقن البوتوكس مثل: حدوث تشويش في الرؤية، انسدال الجفن، حول في العين، ولكن جميع هذه المضاعفات تعتبر مؤقتة وغالباً ما تزول خلال ستة شهور كحد أقصى.

2- الأدوية

  • انطلاقاً من أن السبب الأساسي تشنج الجفن مجهول فلا يوجد دواء معين يستخدم لعلاج هذا المرض، عادةً ما يلجأ الطبيب المعالج إلى استخدام المهدئات، والأدوية المضادة للاكتئاب والاختلاج في علاج مرض تشنج الجفن.
  • على الجانب الأخر فإن تأثير الأدوية يتفاوت من شخص إلى أخر فلا يمكن التنبؤ بتأثير الدواء أو معرفة الدواء المناسب لكل حالة مسبقاً، لذلك غالباً ما يلزم أن يقوم المريض بتجربة عدد من الأدوية تحت إشراف من الطبيب المختص وذلك من أجل معرفة الدواء المناسب له.
  • في جميع الأحوال فلا يمكن الاعتماد على العلاج الدوائي في علاج مرض تشنج الجفن، فأقصى ما يمكن أن يؤدي إليه استخدام الأدوية هو حدوث تحسن بسيط ومؤقت في حالة المريض، كما أن معظم المرض لا يستفيدون بأي نتائج تذكر من العلاج بالأدوية.

3- الجراحة

  • قد يلجأ الطبيب إلى الجراحة وذلك في حالة فشل العلاجات الأخرى في علاج تشنج الجفن وتطور حالة المريض إلى حد فقدان الرؤية بسبب عدم القدرة على فتح العين، فيقوم الطبيب الجراح بإجراء عملية لاستئصال جزء من العضلات المسؤولة عن غلق الجفن من حول العين، هذه الطريقة تفيد في علاج ما يقرب من 70 إلى 80% من حالات تشنج الجفن، ولكن هذه الطريقة لها مضاعفات تفوق المضاعفات الناجمة عن حقن البوتكس.