أعراض مرض السيلان والعلاج

أعراض مرض السيلان والعلاج

كُتب بواسطة: تاريخ النشر: 29 أغسطس، 2019 المشاهدات: 423 مشاهدة

السيلان هو عبارة عن عدوى تتسبب في حدوثها انتقال نوعاً من البكتيريا من خلال الاتصال الجنسي، يمكن أن يصاب بهذا المرض الرجال والنساء، غالباً يكون لمرض السيلان تأثير في مجرى البول، والشرج، والحلق، كما قد يصيب عنق الرحم أيضاً بالنسبة للنساء، وفي الغالب ينتشر السيلان أثناء ممارسة الجنس، ولكن قد يصاب به الأطفال أيضاً أثناء الولادة في حالة إذا كانت الأم مصابة به وفي هذه الحالة يكون له تأثير على عين الطفل، يوضح موقع دردشتي في مقال اليوم أعراض مرض السيلان والعلاج.

أعراض مرض السيلان والعلاج

غالباً لا يكون هناك أعراض وعلامات لمرض السيلان ولكن إذا حدث وظهرت على الشخص أعراض للسيلان فهناك احتمال أن يصيب السيلان أماكن أخرى من الجسم، سوف نتعرف فيما يلي على أهم أعراض السيلان الذى يصيب القناة التناسلية.

أعراض السيلان الذى يصيب القناة التناسلية

تشمل أعراض وعلامات السيلان لدى الرجال الآتي:

  • إحساس الشخص بالألم عند القيام بالتبول.
  • إفراز مادة تتشابه مع الصديد من فتحة القضيب.
  • حدوث تورم في إحدى الخصيتين مع الشعور بالألم فيها.

تشمل أعراض وعلامات السيلان في النساء الأتي:

  • حدوث زيادة في إفرازات المهبل.
  • الإحساس بالألم عند القيام بالتبول.
  • حدوث نزيف المهبل في المدة الزمنية الواقعة بين الدورات الشهرية، أو بعد الجماع.
  • الشعور بالألم أثناء الجماع.
  • الشعور بألم في البطن، وفي منطقة الحوض.

أعراض السيلان الذى يصيب أماكن أخرى من الجسم

يمكن أن يصيب السيلان أماكن أخرى من جسم الإنسان مثل: المستقيم، والعيون، والحنجرة والحلق، والمفاصل، سوف نتعرف فيما يلي على الأعراض المصاحبة لإصابة كلاً من هذه الأعضاء بشكل تفصيلي.

أعراض إصابة السيلان للمستقيم

من الأعراض التي تصاحب إصابة السيلان للمستقيم هي:

  • شعور المصاب بحكة بمنطقة الشرج.
  • ظهور بعض نقاط الدم الحمراء على المناشف الورقية.
  • إفراز المستقيم لإفرازات شبيهة بالصديد.
  • وجود صعوبة في عملية التبرز.

أعراض إصابة السيلان للعيون

من الأعراض المصاحبة للإصابة السيلان للعيون هي:

  • الشعور بألم في منطقة العين.
  • إفراز العين إفرازات تشبه الصديد.
  • حساسية العين تجاه الضوء.

أعراض إصابة السيلان للحنجرة والحلق

  • الشعور بآلام في الحنجرة.
  • حدوث تورم في العقد الليمفاوية التي توجد في منطقة الرقبة.

أعراض إصابة السيلان للمفاصل

في حالة إصابة أحد المفاصل بعدوى السيلان فإنه تظهر على المصاب بعض الأعراض:

  • يصير المفصل دافئاً ويتحول لونه إلى اللون الأحمر.
  • يسبب ألم شديد خصوصاً عند القيام بتحريكه.
  • يصبح المفصل متورماً.

أسباب الإصابة بمرض السيلان

يعد السبب الأساسي للإصابة بمرض السيلان هو انتشار بكتيريا النيسرية البنية وهي غالباً تنتقل نتيجة الاتصال الجنسي بما فيها الجماع الفموي، أو المهبلي، أو الشرجي، وتتضمن العوامل التي قد تزيد من فرصة خطر إصابة الشخص بمرض السيلان الأتي:

  • في حالة إذا كان الشخص صغير السن.
  • في حالة إذا كان هناك شريك جديد للعلاقة الجنسية.
  • في حالة إذا كان هناك عدة شركاء للعلاقة الجنسية.
  • في حالة التشخيص السابق لمرض السيلان.
  • في حالة الإصابة بعدوى منقولة جنسياً.

تشخيص مرض السيلان

حتى يتمكن الطبيب المعالج من تشخيص مرض السيلان سوف يقوم بتحليل عينة من الخلايا، ويمكن له أن يقوم بجمع هذه العينة عن طريق الآتي:

– فحص البول يمكن أن يساعد هذا الفحص في تحديد البكتيريا الموجودة في المهبل أو المستقيم.

– مسحة المنطقة المصابة يمكن من خلال هذه المسحة جمع البكتريا التي يمكن أن يتم تحديدها في المختبر.

– تجدر الإشارة هنا أنه بالنسبة للنساء فيوجد مجموعة من أدوات الاختبار المنزلية التي يمكن من خلالها فحص السيلان، تشمل مسحات المهبل للفحص الذاتي التي يتم إرسالها إلى أحد المختبرات حتى يتم اختبارها، وفي حالة إذا فضلت المرأة ذلك فيجب عليها اختيار طريقة إبلاغ النتيجة سواء عن طريق الرسائل النصية، أو من خلال البريد الإلكتروني.

– اختبار الأشكال الأخرى للعدوى المنقولة جنسياً قد ينصح الطبيب المعالج بإجراء بعض الاختبارات من أجل الكشف عن وجود أية أمراض أخرى قد تنتقل عن طريق الجنس، حيث أن مرض السيلان يؤدي إلى زيادة فرصة إصابة الشخص بتلك الأمراض، كما ينصح الطبيب أيضا بإجراء اختبار نقص المناعة البشرية للأشخاص الذين تم تشخيص إصابتهم بمرض من الأمراض المنقولة جنسياً.

علاج مرض السيلان

سوف نتناول طريقة علاج السيلان عند البالغين وطريقة علاجه للشركاء وذلك على النحو التالي:

علاج السيلان لدى البالغين

– عادةً ما يتم علاج الأشخاص المصابين بمرض السيلان عن طريق تناول المضادات الحيوية؛ وذلك بسبب ظهور بكتيريا النيسرية البنية التي تسبب مرض السيلان وتقاوم الأدوية.

– ينصح بعلاج الحالات الغير متطورة من مرض السيلان عن طريق تناول المضاد الحيوي “سيفترياكسون” من خلال الحقن، مع “أزيثرومايسين”، أو “دوكسيسايكلين” عن طريق الفم.

– تشير الأبحاث العلمية إلى أن أخذ المضاد الحيوي الفموي “جيميفلوكساسين” أو “جينتاميسين” من خلال الحقن مع المضاد الحيوي “أزيثرومايسين”، قد يؤدي إلى نتيجة فعالة وناجحة في علاج مرض السيلان، كما قد يساعد على علاج الأشخاص الذين لديهم حساسية من مضادات السيفالوسبورين مثل المضاد الحيوي “سيفترياكسون”.

علاج السيلان للشركاء

– يجب أن تخضع شريكتك أيضاً لاختبار مرض السيلان حتى في حالة عدم ظهور أي أعراض أو علامات للمرض عليها، سوف يتم إعطاء الشريكة نفس العلاج الذي تقوم بتناوله حيث أنه قد يتم معالجته من مرض السيلان، ثم تتم إصابتك به مرة أخرى في حالة عدم معالجة شريكتك المصابة به.

علاج السيلان عند الرضع

– يتم إعطاء الرضيع المولود لأم حاملة لعدوى مرض السيلان دواء للعين عقب الولادة؛ وذلك لوقايته من العدوى، أما في حالة إصابة عين الطفل فيتم معالجته بالمضادات الحيوية.

مضاعفات الإصابة بمرض السيلان

في حالة إهمال علاج مرض السيلان يمكن أن يتسبب ذلك في حدوث إحدى المضاعفات الآتية:

  • العقم لدى النساء

يمكن أن يتم انتشار مرض السيلان في حالة عدم معالجته في قناتي فالوب وفي الرحم؛ مما قد يسبب مرض التهاب الحوض (PID)، وبالتالي قد يسبب حدوث تندب قناتي فالوب كما يزيد من فرصة حدوث العقم ومضاعفات الحمل.

  • العقم لدى الرجال

قد يعاني الأشخاص المصابين بالسيلان من الإصابة بالتهاب البربخ وهو التهاب في الأنبوب الصغير الملتف في الجزء الخلفي الخصيتين في المكان الذي توجد به الحيوانات المنوية، يعتبر هذا الالتهاب مرضاً قابل للعلاج ولكن في حالة إهمال معالجته قد يسبب العقم.

  • العدوى التي تصيب المفاصل والمناطق الأخرى في الجسم

قد تنتشر البكتريا المسببة لمرض السيلان من خلال مجرى الدم لتصيب مناطق مختلفة من جسم الإنسان مثل: المفاصل، وقد تسبب تلك الإصابة حدوث طفح جلدي، وحمى، وقروح جلدية، وتصلب، وتورم، وآلام في المفاصل.

  • زيادة فرصة الإصابة بمرض الإيدز

إن إصابة الشخص بمرض السيلان قد تزيد من فرصة إصابة الشخص بفيروس “نقص المناعة البشرية” وهو الذي يؤدي إلى الإصابة بمرض الإيدز، كما أن المصابون بهذا الفيروس بمرض السيلان يمكن أن ينقلن المرض لشركائهم.

المضاعفات لدى الأطفال

يمكن أن يسبب مرض السيلان لدى الأطفال حدوث تقرحات بفروة الرأس، أو العمى، أو العدوى.