أعراض قصور عنق الرحم وعلاجه

أعراض قصور عنق الرحم وعلاجه

كُتب بواسطة: تاريخ النشر: 2 نوفمبر، 2019 المشاهدات: 422 مشاهدة

الرحم هو المكان الذي يتكون بداخله الجنين وقد يصبح قاصراً في حالات معينة عندما يكون نسيج عنق الرحم ضعيف، في هذه الحالة تحدث الولادة المبكرة أو يحدث فقدان للجنين، ونجد أن الولادة في وقت مبكر يدعمه ذلك الانفتاح المرن في منطقة عنق الرحم والذي يساهم في تسهيل خروج الجنين من الرحم، في بداية فترة الحمل يمتاز العنق بقوته وتماسك عضلاته فلا يكون هناك فرصة لحدوث ضرر للجنين خاصة مع المشي أو حركة الأم هذا يحافظ على بقاء الجنين خلال شهور الحمل بحالة جيدة،  عند اقتراب موعد خروج الجنين تبدأ عضلات عنق الرحم بالتراخي ويكتسب مرونة عالية في زيادة حجمها للخارج وتمددها مع خروج الجنين عند الولادة، يوضح موقع دردشتي في مقال اليوم أعراض قصور عنق الرحم وعلاجه.

أعراض قصور عنق الرحم وعلاجه

  • الشعور بآلام في أسفل البطن جهة الحوض.
  • الشعور بثقل شديد في منطقة الحوض.
  • الشعور ببعض الألم في الظهر المقابل التجويف الحوضي.
  • نزول الدم بكميات قليلة من منطقة المهبل.
  • نزول سائل إفرازي غير مألوف من منطقة المهبل.

أسباب قصور عنق الرحم

هناك علاقة بين العجز الناشئ في عنق الرحم وبين بعض هرمونات الجسم التي تم صناعتها من أجل  السيدات حديثاً قبل ظهور الحمل والتي منها هرمون الإستروجين الصناعي، عند القيام بمحاولة تقليد الإستروجين الطبيعي في المعامل الطبية وإدخالها لجسم الأم كان لذلك أثر سلبي فعاد تأثيره الجانبي على عنق الرحم وأدى إلى قصوره، نوضح فيما يلي أسباب قصور عنق الرحم:

  • التشوهات الخلقية

النسيج الضام في جسم الإنسان يتكون من مجموعة من الكولاجين وهو في الأساس بروتين ليفي ومهم لربط الأنسجة ببعضها لذلك من الجيد وجوده في حالته الطبيعية الغير متأثرة بأي تغيرات حفاظاً على تماسك النسيج الداخلي لعنق الرحم، ولكن بحدوث خلل في توزيع الجينات أو تغيرات في التراكيب الوراثية بحدوث تغيرات غير مرغوبة في الرحم يكون له تأثيره الضار في إحداث عجز بالغ في عنق الرحم.

  • حدوث شذوذ لعنق الرحم

كثرة تعرض الرحم وخضوعه لأدوات الجراحة الحادة وأداء العمليات وتكرارها يسبب بالعنق قصور فلا يؤدي وظيفته كما هو مطلوب، للولادة دور في الحصول على عنق رحم قاصر تحديداُ في الولادة الطبيعية ومع كميات السوائل اللزجة التي يتم خروجها من فتحة الولادة يكون ذلك مؤثراً على عنق الرحم فيصيبه التهتك.

  •  العرق

قد يكون هذا بالشيء الغير معروف حتى الآن والسؤال هنا ما هو دخل العرق بحدوث العجز في عنق الرحم ؟ لكن بالأحرى سنقول لا توجد إجابة واضجة ما قد علمناه أن لكل شخص طبيعة تغير من بعض الوظائف أو التراكيب داخل أجسامهم، خاصة السيدات ذوات البشرة السوداء هم الذين تنطبق عليهم هذه التغيرات فنجد أن إحتمالية إصابتهم بقصور عنق الرحم شيئاً ليس بالنادر الحدوث.

تشخيص قصور عنق الرحم

– عند الشعور بأي أعراض أو القلق من شيء ما يجب التوجه إلى الطبيب وشرح ما تشعرين به، سيقوم الطبيب بعمل اللازم حتي يتمكن من تشخيص الحالة ووصف العلاج.

– قد يحدث حالات إستثنائية بسبب حدوث قصور في عنق الرحم لكن ليس كثيراً فيكون انفتاحه قبل موعد الولادة مضراً وقد يسبب موت الجنين وخروجه في غير موعده؛ لذا يتم تجنب هذا الضرر الناجم عن القصور بعمل تشخيص طبي ومعرفة ما إذا كان عنق الرحم في حالة جيدة أو لا وهذا من خلال عمل أشعة موجات فوق صوتية يتم فحصها من قبل الطبيب المختص ومن ثم يتم تطبيق تعليمات الطبيب بالانتظام على تناول بعض العقاقير، و إذا كان هذا التوسع في منطقة العنق لا يجدي معه دواء ففي هذه الحال يقوم الطبيب المشرف على المريضة بإجراء عملية جراحية يقوم فيها بتضييق وربط عنق الرحم قليلا بواسطة الإبرة الطبية.

علاج قصور عنق الرحم

عملية إحاطة العنق وتطويقه وهذا يتم بأكثر من وسيلة وهي:

– تناول عقاقير مكملة لهرمون الحمل (هرمون البروجسترون) في شكل إبر يتم حقنها في الجسم أسبوعياً وهذا فقط  عند الثلث الثاني والثلث الثالث من الحمل، هذه احدى الطرق ويتم اتباعها للنساء اللاتي المصابين بحدوث قصور في عنق الرحم في الحمل الماضي

– ربط عنق الرحم وهي وسيلة آخرى تتم من خلال إجراء عملية جراحية في منطقة العنق ولفه بخيط طبي قوي بغرز يصعب فكها، يساعد ذلك على تضييق فتحة عنق الرحم وهذا ليس له جانب مضر على الجنين إذ يتم فك هذه الغرز الموجوده بعنق الرحم قبل الولادة أو في آخر شهر من أشهر الحمل، هذه الطريقة ليست صالحة في كل الأحوال لأن هناك سيدات قد يكونوا حامل بتوأم وربط عنق الرحم ممنوع في هذه الحالة.

– هناك وسيلة آخرى لكن يصعب معرفة ما إذا كانت علاج نافع قصور عنق الرحم أو لا  لكنها على كل حال جيدة للتقليل من ضغط الحمل على الرحم وهذه الطريقة هي استخدام الفرزجة.

مضاعفات قصور عنق الرحم

من المضاعفات التي يمكن ذكرها والناجمة عن عنق رحم قاصر هي:

  • نزول وموت الجنين (الإجهاض).
  • نزول الجنين لكن في غير ميعاده وتركه مدة في حضانة المشفى لتكتمل مناعته وتتحسن حالته الصحية.

الوقاية من الإصابة بقصور عنق الرحم

 للوقاية من قصور عنق الرحم يتم اتباع هذه التعليمات:

– الحصول على وزن مناسب يساعد على حماية الطفل وسلامته الصحية فيتم توصية الأم باتباع نظام غذائي سليم ومتكامل يزيد من وزنها في حدود ملائمة كحد أقصى زيادة بمعدل 16 كيلوجرام.

– توفير عناية للأم وهذا يتوجب عليها من أجل صحتها وصحة الجنين فمن الواجب عليها أن تحرص على مراقبة نفسها ما الذي تشعر به، وما إذا كانت هناك تغيرات مع تقدم الحمل يجب الحرص على الذهاب إلى الطبيب بشكل منتظم ومتكرر وإخباره بما يقلقها حتى وان كان بالشيء البسيط.

– الحفاظ على صحة الأم بإعطائها الوجبات التي تشتمل على كميات كبيرة من المعادن المغذية للجسم والمقويات مثل: الحديد والكالسيوم، والأكلات المحتوية على الأحماض الضرورية لتدعيم الجسم مثل: حمض الفوليك وكذلك الفيتامينات التي يتم وصفها أو تناولها بشكل غير مباشر من الوجبات الغنية بها بشكل يومي أو بأخذ عقاقير طبية يتم أخذها بعد استشارة الطبيب.

– الإقلاع عن تناول المواد عديمة الفائدة والمركبات الكيميائية الضارة مثل: السجائر فهي ممنوعة للأم الحامل نظراً لانتشارها بسرعة ووصولها للجنين من خلال الحبل السري، وكذلك الكحوليات والمواد المغيبة للوعي (المهدئات).

تجنب تناول مكمل غذائي أو أدوية إلا بعلم من الطبيب فهناك مكملات لا تصلح لجميع الأجسام ولا يكون من الصحيح أن يتم تناولها إلا بإرشاد من الطبيب المشرف على حالتك.

إذا كنتي ممن يداومون على أداء التمارين الرياضية فلا تترددي في السؤال لمعرفة اذا كان هذا صحي إو لا فعل الشيء من تلقاء نفسك قد يعرضك للخطر.