أعراض قصور الإنتباه وفرط الحركة

أعراض قصور الإنتباه وفرط الحركة

كُتب بواسطة: تاريخ النشر: 23 أكتوبر، 2019 المشاهدات: 549 مشاهدة

قصور الإنتباه وفرط الحركة هي عبارة عن حالة مزمنة تصيب العديد من الأطفال وتظل ملازمة لهم حتى مرحلة البلوغ، من أهم المشكلات التي يسببها هذا الاضطراب هي فرط الحركة ونقص الانتباه والسلوك الاندفاعي، عادةً ما يعاني الأطفال المصابين بهذا الاضطراب من تقييم ذاتي متدني وتحصيل علمي متدني وعلاقات إجتماعية إشكالية، بالرغم من عدم قدرة العلاج المتوفر على علاج هذا المرض إلا أنه يساهم في علاج الأعراض المصاحبة له، يوضح موقع دردشتي في مقال اليوم أعراض قصور الإنتباه وفرط الحركة.

أعراض قصور الإنتباه وفرط الحركة

عادةً ما تظهر أعراض قصور الانتباه وفرط الحركة عند القيام بفعاليات تحتاج إلى تركيز وبذل مجهود ذهني، غالباً ما تظهر الأعراض لدى الأطفال الذين تم تشخيص إصابتهم به قبل بلوغ سن 7 أعوام، كما قد تظهر الأعراض لدى بعض الأطفال تحت هذا السن مثل ظهورها في مرحلة الرضاعة، يمكن تقسيم الأعراض التي تدل على الإصابة باضطراب قصور الانتباه وفرط الحركة إلى ثلاث فئات، وذلك على النحو التالي:

1- أعراض تدل على نقص الإنتباه والتركيز

  • عدم مقدرة الطفل المصاب على الإنتباه للتفاصيل، أو قيامه بإرتكاب بعض الأخطاء الناتجة عن قلة الإنتباه في أدائه لواجباته المدرسية، أو في حالة القيام بأي أنشطة أخرى.
  • عدم مقدرة الطفل المصاب على البقاء متيقظاً ومنتبهاً أثناء قيامه بمهام معينة مثل: اللعب، أو أداء الواجبات المدرسية، حيث يبدو الطفل كأنه غير مستمع لما يقال حتى إذا تم التوجه له بصورة مباشرة.
  • يعاني الطفل المصاب من صعوبة في تنفيذ أو تتبع التعليمات، ويفشل في إتمام واجباته المنزلية أو المدرسية وغيرها من الواجبات.
  • يعاني الطفل المصاب من صعوبة في التنظيم أثناء القيام بتحضير الواجبات المدرسية، أو أثناء تنفيذ أي مهام أخرى.
  • يقوم الطفل المصاب بالتهرب من تنفيذ الواجبات التي لا يميل لها والتي تحتاج إلى بذل مجهود ذهني مثل الوظائف البيتية أو الواجبات المدرسية.
  • غالباً يميل الطفل المصاب بذلك الإضطراب إلى فقد أغراضه مثل: الأقلام والكتب والأدوات والألعاب.
  • من السهل القيام بإلهاء الطفل المصاب بهذا الاضطراب بكل سهولة.
  • يعاني الطفل المصاب بهذا الاضطراب من نسيان بعض الأمور.
  • الاستغراق في أحلام اليقظة، والتحرك ببطء، والإرتباك بسهولة.

2- أعراض تدل على فرط النشاط والسلوك الإندفاعي

  • لا يستطيع الطفل المصاب اللعب بهدوء وسكينة، يبدو الطفل المصاب دائم الحركة والنشاط في غالبية الأوقات.
  • يميل الطفل المصاب إلى التحدث بشكل مفرط، ويميل إلى الإجابة على السؤال قبل الإنتهاء من سماعه كاملاً.
  • يميل الطفل المصاب إلى مقاطعة الحديث، أو يقوم بالتشويش عندما يقوم الأخرون بالتحدث أو باللعب.
  • يقوم الطفل المصاب بإظهار التبرم، والتحرك بعصبية، وعدم الارتياح، ويتلوى كثيراً.
  • يميل الطفل المصاب إلى ترك المكان الذي يجلس فيه بإستمرار حيث يجد صعوبة في البقاء لمدة زمنية طويلة في مكان جلوسه.
  • يميل الطفل المصاب بهذا الاضطراب إلى التسلق والركض كما يقوم في أحيان كثيرة بالمبالغة في هذه التصرفات.
  • يميل الطفل المصاب بملامسة أي شيء واللعب بكل شيء يقع في يده.

3- أعراض النوع المركب الذي يدل على نقص الإنتباه والسلوك الإندفاعي معاً

  • عدم المقدرة على الصبر حيث لا يستطيع الطفل المصاب إنتظار دوره والإلتزام به.
  • الإدلاء بتعليقات غير مناسبة وإظهار المشاعر دون التحكم في النفس، والتصرف دون حساب العواقب.

أسباب قصور الإنتباه وفرط الحركة

بالرغم من أن السبب الحقيقي للإصابة بنقص الانتباه وفرط الحركة غير واضح إلا أنه ما زالت جهود البحث مستمرة، تتمثل الأسباب التي قد تؤدي إلى الإصابة بنقص الانتباه وفرط الحركة في الآتي:

  • الجينات الوراثية: يمكن أن يكون إضطراب نقص الإنتباه وفرط الحركة متوارثاً بين العائلات حيث أوضحت الدراسات أن للعوامل الوراثية دوراً هاماً في الإصابة به.
  • البيئة: يوجد عوامل بيئية معينة تؤدي بدورها إلى زيادة خطر الإصابة بهذا الاضطراب مثل: التعرض لمادة الرصاص خلال فترة الطفولة.
  • وجود مشاكل في النمو يمكن أن يؤدي وجود مشاكل في الجهاز العصبي المركزي في أوقات النمو الأساسية إلى إصابة الطفل باضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة.

هناك عدد من العوامل التي بدورها تؤدي إلى زيادة خطر إصابة الشخص بنقص الانتباه وفرط الحركة، تتمثل هذه العوامل في الآتي:

  • في حالة إصابة أحد الوالدين أو الأخوة باضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة، أو غيرها من الإضطرابات الصحية العقلية الأخرى.
  • في حالة تدخين الأم، أو تناول المخدرات والمشروبات الكحولية أثناء فترة الحمل.
  • في حالة تعرض الطفل إلى السموم البيئية في مرحلة الطفولة مثل مادة الرصاص التي توجد في الطلاء، والمباني القديمة، والأنابيب.
  • في حالات الولادة المبكرة.

تشخيص قصور الإنتباه وفرط الحركة

تتمثل أهم الفحوصات التي يقوم بها الطبيب المعالج لتشخيص الإصابة بهذا الاضطراب في الآتي:

  • الفحص البدني وذلك من أجل استبعاد الأسباب المحتملة الأخرى التي قد تسبب نفس الأعراض.
  • جمع المعلومات حيث يقوم الطبيب بالسؤال عن التاريخ الطبي الشخصي للمريض وعن أي مشاكل طبية حالية، وعن تاريخ الأعراض.
  • مقاييس اضطراب نقص الإنتباه وفرط الحركة أو الإختبارات النفسية؛ وذلك من أجل المساعدة على جمع المعلومات حول الأعراض وتقييمها.

علاج قصور الإنتباه وفرط الحركة

عادةً ما تتمثل العلاجات النمطية لعلاج اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة في الأدوية، والاستشارة النفسية، ويعد دمج تلك العلاجات من أكثر العلاجات فعالية، سوف نتعرف فيما يلي على كلاً من هذه العلاجات:

1- الأدوية

  • المنبهات مثل الأدوية التي تشمل الأمفيتامين والميثيل فنيدات، وتعتبر من الأدوية الأكثر شيوعاً التي يقوم الطبيب بوصفها لعلاج اضطراب نقص الإنتباه وفرط الحركة، قد يتم وصف أنواع أخرى من المنبهات؛ وذلك لأن المنبهات تساعد على تعزيز وتوازن معدلات المواد الكيميائية في المخ.
  • الأدوية الأخرى هناك بعض الأدوية التي تستخدم في علاج اضطراب نقص الإنتباه وفرط الحركة مثل: الأتوموكستين الغير محفز، وبعض أدوية مضادات الإكتئاب مثل البوبربيون، تعمل هذه الأدوية بصورة أبطأ من المنبهات، ولكنها تكون خياراً جيداً في حالة عدم قدرة الشخص على تناول المنبهات بسبب أي مشكلة صحية، أو في حالة إذا كانت المنبهات ينتج عنها آثاراً جانبية شديدة.

2- الاستشارة النفسية

قد يساعد العلاج النفسي في الآتي:

  • تحسين إدارة وقت المريض ومهاراته التنظيمية.
  • تعليم كيفية التحكم في سلوكه الإندفاعي.
  • تطوير المهارات بشكل أفضل لحل المشكلات.
  • التعامل مع الإخفاقات المهنية والدراسية والاجتماعية السابقة.
  • تحسين التقييم الذاتي للمريض.
  • تعلم وسائل تحسين العلاقات مع العائلة  والأصدقاء والزملاء في العمل.
  • وضع استراتيجيات للسيطرة على أعصاب المريض.

من أهم الأنواع الشائعة للعلاج النفسي لاضطراب نقص الإنتباه وفرط الحركة ما يلي:

  • العلاج السلوكي المعرفي هذا النوع من العلاج يعلم المريض مهارات معينة لتنظيم سلوكه وتغيير نمط تفكيره من السلبي إلى الإيجابي، كما يساعده على التغلب على تحديات الحياة مثل المشكلات الدراسية والإجتماعية والمهنية.
  • العلاج الأسري هذا النوع من العلاج يساعد العائلة على التغلب على مصاعب العيش مع شخص مصاب باضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة.