أعراض حمى النيل الغربي

أعراض حمى النيل الغربي

كُتب بواسطة: تاريخ النشر: 7 يوليو، 2019 المشاهدات: 346 مشاهدة

حمى النيل الغربي هو مرض معين ينتقل عن طريق لدغات البعوض وهذه الحمى هي نوع من الفيروسات، تنتمي إلى فصيلة الفيروسات المصفرة وتنتشر بين الفقاريات عن طريق لدغات القراد والبعوض وغيرها من الحشرات، هذا المرض الحامل له هو الطيور والحشرات الطائرة لذا فإنه لا ينتقل من شخص لشخص أي يستحيل انتقاله بين البشر إلا عن طريق لدغات البعوض، يوضح موقع دردشتي في مقال اليوم أعراض حمى النيل الغربي.

أعراض حمى النيل الغربي

أعراض حمى النيل الغربي مثلها مثل أى أعراض تصيب الدماغ أو مثل الالتهابات التي تصيبه، من هذه الأعراض الحمى والصداع وغالباً تختفي من تلقاء نفسها أما كبار السن فقد يعانون من أعراض شديدة في الجهاز العصبي المركزي وفي الحالات القصوى قد يسبب المرض التهابات حادة في الجهاز التنفسي وقد تصل الى غيبوبة أو إلى الموت.  

تم تسمية حمى النيل الغربي بهذا الإسم نظرا لأن أول حالة كانت في أوغندا في منطقة النيل الغربي وتنتشر هذه الحمى في إفريقيا على طول مسارات الطيور المهاجرة وفي الشرق الأوسط حتي شرق روسيا، منذ الفترة الاخيرة انتشر هذا المرض بشكل سريع في شمال إفريقيا، والخطير في الأمر أن من يصاب بالمرض لا تظهر عليه أية أعراض نهائياً وفي حالة ظهرت أعراض لدى البعض فإنها تكون ارتفاع ضعيف في درجة الحرارة وطفح وردي خفيف يختفي بسرعة، يصيب هذا الفيروس الجهاز العصبي المركزي ولكن يزداد خطره علي المرضى كبار السن.

أسباب حمى النيل الغربي 

السبب وراء حمى النيل الغربي هو لسعات البعوض الذي يحمل المرض ويتم نقل هذا الفيروس عن طريق الطيور المهاجرة التي تنقل المرض إلى البشر عن طريق لدغات البعوض، عندما يتعرض الشخص للسعات البعوض فانه يصاب بالمرض ولكن ليس شرطاً أن تكون الإصابة بالفيروس هي الإصابة بالمرض او حتى بمرض خطير، يعد المسنون هم أكثر الفئات عرضة لأمراض خطيرة وبالنسبة للشباب فإن الإصابة تكون خفيفة.

دورة انتقال العدوى

أول ما يصاب بهذا الفيروس هي الطيور وتسمى العائل وتقوم بنقل المرض منها إلى طائر آخر وبعض الطيور المصابة تظهر أعراض المرض عليه وربما يؤدي به الى الوفاة، أما البعض الآخر فيمكن ألا تظهر عليه اية اعراض فليس شرطاً أن يكون هناك أعراض للإصابة هذا المرض معروف بعدم ظهور أعراض على الأغلب.

يقوم البعوض بلدغ الطيور ومن ثم تصاب الطيور بمرض حمى النيل الغربي وتنقل هذا المرض منها إلى الإنسان والخيل، أي أول ما ينتقل اليه المرض بعد الطيور هي الثدييات بمختلف أنواعها ويكون نهاية المطاف عند الانسان خاصة.

الوقاية من حمى النيل الغربي

لا يوجد حتى الآن علاج ناجح للحد من انتشار هذا المرض والقضاء عليه وإنما يوجد لقاح بيطري فقط ولكنه غير متوفر بشكل كبير وعلى نطاق واسع، الطريقة الوحيدة لمقاومته هو رصد ومراقبة الطيور المصابة بالفيروس وكذلك إبادة الحشرات والبعوض واتخاذ الاحتياطات لتفادي لسعات البعوض وخاصة للفئات الأكثر عرضة لهذا المرض وهم المسنين.

ينصح باستخدام المبيدات والاشياء التي تطرد الناموس والبعوض وفي حالة البيات خارج المنزل، لابد من استخدام الشبكة الواقية من الناموس والحشرات، وفي حالة انتشار البعوض بكثرة في المنطقة التي تقيم فيها فلابد من الخروج بملابس ذات أكمام تحميك من لسعات البعوض.  

أعراض مرض حمى النيل الغربي على الخيل 

لا تظهر أعراض لهذا المرض على الخيل وان ظهر فهذا يكون بنسبة قليلة جدا وهي 10 % من الخيول ربما يظهر عليها المرض، يقوم الفيروس لإصابة الجهاز العصبي المركزي ثم ينتقل إلى الدماغ ويسبب له التهابات شديدة والتهاب السحايا والتهاب الحبل الشوكي والاغشية السحائية في الدماغ وغالبا ما تصل فترة الحضانة الى 5 ايام وربما تصل إلى 15 يوما، ومن الأعراض المرضية:

  • حدوث شلل وضعف بالقوائم.
  • حمى.
  • الشعور بعدم الاتزان والدوار.
  • عدم القدرة على بلع الطعام.
  • يصبح الإبصار أكثر ضعفاً.
  • حدوث تشنجات بالعضلات.
  • حدوث تصلب عضلات.
  • حدوث شلل واضح بأعصاب الوجه.

نسبة كبيرة من الخيول المصابة بحمى النيل الغربى تظهر عليها الأعراض ولا يوجد علاج حتى الان.

يجب عند ظهور أي أعراض تشك بانه نفس المرض فيجب اخبار الطبيب البيطري بذلك حتى يستطيع تشخيص المرض فيقوم الطبيب البيطري بعزل الخيول المصابة عن الخيول السليمة، ويقوم بإعطائها بعض المدعمات العلاجية ويقوم بوضع برامج تحصينيه مناسبة للخيول ضد الأمراض الفيروسية التي قد تصيبها حتى لا تصاب بالعدوى أو يتمكن منه المرض.  

وقاية الخيول من حمى النيل الغربي

  • يجب اتباع الخطوات الأساسية الخاصة بتحصين الخيول ضد الأمراض الفيروسية مثل حمى النيل الغربي.
  • يجب إبعاد الخيول الجديدة وجعلها في إسطبل بعيد عن باقي الخيول لمدة 21 يوم وجعل البيطري فحصها للتأكد من خلوها من الأمراض الفيروسية.
  • يجب ابقاء وجعل الخيل في أماكن مغلقة تماماً في حالة انتشار البعوض في المكان بكثرة واتخاذ الاحتياطات اللازمة لذلك لتقليل نسبة انتقال المرض والاصابة به.
  • تقليل نسبة  الإضاءة في مواسم البعوض حين يكثر البعوض حتى لا يأتي البعوض على مصدر الضوء ويحاول لدغ الخيول ونقل المرض له.
  • من ضمن الاحتياطات الواجب اتباعها هو القيام بتشغيل كل المراوح في الإسطبل حتى لا يتمكن البعوض من الاقتراب ناحية الخيول ولدغه.
  • يجب الرش في حالة وجود ضباب لأن الرؤية تكون غير واضحة ولن نتمكن من رؤية البعوض فهذه من الخطوات الضرورية الهامة.
  • وضع سوائل او رش سوائل طاردة للحشرات على جسم الخيول حتى لا يقترب البعوض من جسم الخيل.
  • إزالة كل الأشياء القذرة من داخل الاسطبل التي تجذب البعوض وكذلك الباروكات بها مياه راكدة.
  • تنظيف احواض الخيل الخاصة بشربهم، وضع شبكات على شبابيك الاسطبل لمنع دخول البعوض اليها.
  • تنظيف مستمر للبالوعات والمصارف حتى تظل نظيفة ولا تجلب البعوض، إزالة اعشاش الطيور في حين تواجدها بالقرب من الخيول.