أعراض استسقاء العظم

أعراض استسقاء العظم

كُتب بواسطة: تاريخ النشر: 5 سبتمبر، 2019 المشاهدات: 317 مشاهدة

الإستسقاء أو الوذمة هو عبارة عن تورم يحدث بسبب تجمع السوائل الزائدة أسفل سطح الجلد، على الرغم من أن تلك الوذمة يمكن حدوثها في أي مكان من جسم الإنسان إلا أنها يكثر حدوثها بشكل كبير في الذراعين، والساقين، واليدين، والقدمين، والكاحلين، غالباً ما تحدث هذه الوذمة بسبب الحمل أو استخدام نوع معين من الأدوية أو الإصابة بأحد الأمراض مثل: مرض الكلى، أو فشل القلب الإحتقاني، أو تلف الكبد، يوضح موقع دردشتي في مقال اليوم أعراض استسقاء العظم.

أعراض استسقاء العظم

تتمثل أهم أعراض وعلامات الوذمة في الأتي:

  • حدوث انتفاخ وتورم في الأنسجة التي توجد تحت سطح الجلد مباشرةً خصوصاً الأنسجة الموجودة في
  • ظهور نقرات على الجلد بعد القيام بالضغط عليه لبضعة ثواني.الذراعين والساقين.
  • امتداد أو لمعان الجلد.
  • زيادة في حجم البطن.

أسباب استسقاء العظم

تحدث الوذمة أو الإستسقاء نتيجة تسرب السوائل من الشعيرات الدموية في جسم الإنسان وتراكمها في الأنسجة التي تحيط بها؛ مما يؤدي إلى حدوث التورم، من أهم الأسباب التي تؤدي إلى حدوث الاستسقاء هي الأتي:

– البقاء أو الجلوس على نفس الوضعية لفترة زمنية طويلة.

– كثرة تناول الأطعمة التي تحتوي على كميات كبيرة من الملح.

– وجود أعراض وعلامات ما قبل الطمث.

– الحمل حيث أنه في حالة الحمل الجسم يحتفظ بالماء والصوديوم بصورة أكثر من المعتاد؛ وذلك بسبب زيادة حاجة المشيمة والجنين إلى السوائل مما قد يزيد من فرصة الإصابة بحدوث الوذمة.

– كما يمكن أن تحدث الوذمة بسبب أحد الآثار الجانبية لبعض أنواع من الأدوية مثل الأتي:

  • أدوية علاج ارتفاع ضغط الدم.
  • العقاقير المضادة للالتهاب الغير الستيرويدية.
  • الإستروجين.
  • عقاقير الستيرويد.
  • أدوية ثيازوليدينديونات لعلاج داء السكري.

– كما يمكن أن تحدث الوذمة بسبب إصابة الشخص ببعض الأمراض الكامنة الأكثر خطورة مثل الأتي:

  • فشل القلب الإحتقاني

في حالة إصابة الشخص بفشل القلب الإحتقاني فإن إحدى أو كلتا حجرتي القلب السفلى تفقد القدرة على القيام بضخ الدم، ولهذا السبب فإن الدم يرتدي يتراكم  في القدمين و الساقين والكاحلين ليسبب الوذمة، وقد ينتج عن فشل القلب الإحتقاني تورم في البطن، وأحياناً قد تسبب تراكم السوائل في الرئتين مما يسبب حالات ضيق التنفس وتسمى بالوذمة الرئوية.

  • تلف الكبد

قد تسبب إصابة الشخص بتلف الكبد تراكم وتجمع السوائل في الساقين وفي التجويف البطني؛ مما يؤدي إلى حدوث الوذمة.

  • مرض الكلى

في حالة إصابة الشخص بمرض الكلى فإن السوائل الزائدة والصوديوم تتراكم في الدورة الدموية؛ مما يسبب حدوث الوذمة، تحدث الوذمة الناتجة عن مرض حول العينين وفي الساقين.

  • تلف الكلى

قد يؤدي حدوث تلف في الأوعية الدموية المسؤولة عن التنقية في الكلى إلى إصابة الشخص بالمتلازمة الكلائية والتي يترتب عليها تجمع السوائل مما يسبب حدوث الوذمة.

  • تلف أو ضعف أوردة الساقين

في حالة إصابة الشخص القصور الوريدي المزمن فإن ذلك يؤدي إلى تلف أو ضعف الصمامات الأحادية الاتجاه بأوردة الساق؛ مما قد يؤدي إلى تجمع الدم في أوردة الساق مسبباً التورم والإصابة بالوذمة، وقد يعود السبب في تورم إحدى الساقين والذي يصاحبه ألم بعضلة الساق إلى تخثر وريدي (جلطة دموية) في وريد من أوردة الساق، فيجب عند حدوث تلك الحالة اللجوء إلى الطبيب فوراً لطلب المساعدة.

  • تلف الجهاز الليمفاوي

إن الجهاز الليمفاوي هو الذي يساعد على تصريف السوائل الزائدة من أنسجة الجسم، وفي حالة حدوث تلف لهذا الجهاز فإن الأوعية أو العقد الليمفاوية لا تقوم بتصريف هذه السوائل مما يسبب حدوث الوذمة.

  • النقص الشديد للبروتين

إن نقص عنصر البروتين في النظام الغذائي لفترة زمنية طويلة يمكن أن يؤدي إلى تراكم وتجمع السوائل الزائدة في الجسم، مما يسبب حدوث الوذمة.

كيف يتم تشخيص الإصابة باستسقاء العظم؟

حتى يتمكن الطبيب المعالج من تشخيص إصابة الشخص استسقاء العظم فإنه سوف يقوم بالاختيار من بين أحد الإجراءات الآتية:

– الفحص البدني للمريض.

– طرح بعض الأسئلة على المريض حول التاريخ الطبي له؛ وذلك من أجل معرفة السبب الأساسي في حدوث الوذمة.

– قد يلجأ الطبيب المعالج إلى استخدام الأشعة السينية، أو التصوير بإستخدام الرنين المغناطيسي.

– قد يقوم الطبيب المعالج بإجراء فحوصات الموجات الفوق صوتية، أو اختبارات البول أو الدم.

علاج استسقاء العظم

تختلف علاجات استسقاء العظم تبعاً لنوع الوذمة هل هي خفيفة أم شديدة، كما يشمل العلاج أيضاً بعض العلاجات المنزلية التي يمكن من خلالها علاج استسقاء العظم، سوف نتعرف فيما يلي على طرق علاج استسقاء العظم:

  • علاج الوذمة الخفيفة

عادة ما يتم شفائها من تلقاء نفسها؛ وذلك عن طريق مساعدة المريض على رفع طرفه المصاب إلى مستوى أعلى من مستوى القلب.

  • علاج الوذمة الأكثر في الشدة

في هذه الحالة يمكن استخدام العقاقير التي تساعد على خروج السوائل الزائدة من جسم الإنسان على هيئة بول، ومن أمثلة العقاقير التي تساعد على إدرار البول هو “فيوروسيميد”.

  • علاج الوذمة الناتجة عن تناول دواء معين

في حالة إذا كانت الوذمة نتيجة تناول أحد الأدوية فإن الطبيب سيقوم بوصف أدوية بديلة لا تسبب الوذمة.

  • العلاجات المنزلية

يمكن اللجوء إلى إحدى طرق العلاجات المنزلية التالية التي تساعد على التخفيف من آلام الوذمة وتمنع ظهورها مرة ثانية، نوضحها في النقاط التالية:

1- الحركة

ربما يساعد تحريك عضلات الجزء المصاب بالوذمة على ضخ السوائل مرة ثانية إلى القلب، ويمكن أن يقوم المصاب بسؤال الطبيب المعالج على أنواع التمارين التي يمكن أن يقوم بممارستها والتي تؤدي إلى التخفيف من خطر حدوث التورم.

2- الإرتفاع

حيث يقوم المريض بتثبيت الجزء المتورم في مستوى فوق مستوى القلب لعدة مرات يومياً.

3- التدليك

إن تدليك المنطقة المصابة بإستخدام حركات ضاغطة قوية في اتجاه القلب يساعد على تحريك السوائل الزائدة خارج أنسجة الجسم المصابة.

4- الانضغاط

في حالة إصابة الشخص بالوذمة في أحد الأطراف فإن الطبيب المعالج قد ينصح بإرتداء جوارب أو قفازات ضاغطة أو أكمام وهي عادةً يتم ارتدائها بعد أن يختفي التورم؛ وذلك لتفادي الإصابة به مرة أخرى حيث أن تلك الملابس الضاغطة تساعد على عدم تجمع السوائل في أنسجة الجسم.

مضاعفات الإصابة باستسقاء العظم

قد يؤدي إهمال علاج حالات استسقاء العظم إلى حدوث بعض المضاعفات والتي من أهمها ما يلي:

  • معاناة المريض من حدوث تورم مؤلم بصورة متزايدة.
  • معاناة المريض من صعوبة في المشي.
  • حدوث تمدد جلد الشخص المصاب بالوذمة والذي يصبح غير مريح ومثير للحكة.
  • زيادة فرصة إصابة الشخص بالعدوى في المنطقة المصابة بالورم.
  • معاناة المريض من حدوث ندبات بين طبقات أنسجة الجسم.
  • معاناة المريض من حدوث انخفاض في الدورة الدموية.
  • معاناة المريض من انخفاض مرونة الأوردة، والشرايين، والعضلات، والمفاصل.
  • زيادة فرصة إصابة الشخص تقرحات الجلد.

الوقاية من الإصابة باستسقاء العظم

  • يجب الحفاظ على نظافة الجزء المصاب وترطيبه حيث أن الجلد المتشقق الجاف هو الأكثر عرضة للإصابة بالجروح والخدوش والعدوى.
  • تقليل كمية تناول الملح يجب إتباع اقتراحات الطبيب المتعلقة بتقليل كمية الملح في الطعام، حيث أن زيادة الملح في الطعام قد تؤدي إلى احتباس السوائل مما يسبب حدوث الوذمة.