أسباب مرض الفيبروميالجيا

أسباب مرض الفيبروميالجيا

كُتب بواسطة: تاريخ النشر: 19 مايو، 2019 المشاهدات: 205 مشاهدة

الفيبروميالجيا هي حالة طويلة الأجل (مزمنة) يمكن أن تسبب الألم في معظم أجزاء الجسم، هو اضطراب يتميز بألم العضلات والعظام على نطاق واسع يصاحبه التعب، والنوم والمزاج السيء إنه أمر شائع جدًا، يصاب شخص واحد من كل 25 شخصاً بمرض الفيبروميالجيا، تعتبر النساء أكثر عرضة للإصابة به عن الرجال، استخدم في الماضي مصطلحات أخرى لوصف مرض الفيبروميالجيا، بما في ذلك الروماتيزم العضلي والتهاب الليفي، قد يتم تشخيص الحالة على أنها مرض في المفاصل لكن الفيبروميالجيا يؤثر على الأنسجة الرخوة، وليس المفاصل، يوضح موقع دردشتي في مقال اليوم أسباب مرض الفيبروميالجيا.

أسباب مرض الفيبروميالجيا

– لا نعرف حتى الآن ما الذي يسبب الفيبروميالجيا بالضبط لكن الأبحاث تشير إلى وجود تفاعل بين العوامل المادية والعصبية والنفسية، غالباً يتأثر الألم الذي نشعر به من عواطفنا ومزاجنا السيء والضغوطات النفسية من التوتر و القلق و الإكتئاب كل ذلك يساعد في الاصابة.

– عادةً يشعر الناس بالألم عند تلف جزء من الجسم( كما هو الحال في التهاب المفاصل) أو يعني من إصابة جسدية.

– يختلف الألم الذي يشعر به الأشخاص المصابون بالفيبروميالجيا حيث لا يتسبب بشكل مباشر في تلف أو إصابة منطقة معينة، المشكلة هي أنه يوجد ألم ولكن نظرًا لعدم وجود ضرر مادي ملموس يمكن علاجه، لا توجد طريقة سهلة لوقف الألم  هذا هو السبب في أن ألم الفيبروميالجيا يمكن أن تكون طويل الأمد ( مزمن).

–  أظهرت الأبحاث أن المصابين بالفيبروميالجيا أكثر حساسية للضغط البدني هذا يعني أن ما قد يكون بسيطاً نسبيًا لمعظم الأشخاص يمكن أن يكون مؤلماً للغاية لشخص مصاب بـ الفيبروميالجيا، هذه الحساسية المتزايدة ليست مفهومة تماماً لكن يُعتقد أنها قد تكون مرتبطة بالتغيرات في الطريقة التي يعالج بها الجهاز العصبي الألم.

– قد يساهم اضطراب النوم أيضاً في زيادة الحساسية، تظهر دراسات الموجات الدماغية أن الأشخاص المصابين الفيبروميالجيا غالباً ما يفقدون النوم العميق هناك العديد من الأسباب التي قد تؤدي إلى اضطراب النوم مثل: الإجهاد في العمل أو التوتر في العلاقات الشخصية، الاكتئاب الناجم عن المرض أو سوء الحالة النفسية.

– يشير الأشخاص المصابون بالفيبرومياجيا إلى أن أعراضهم بدأت بعد مرض أو حادث، أو بعد فترة من التوتر العاطفي والقلق ومع ذلك لا يمكن للآخرين أن يتذكروا أي حدث معين يؤدي إلى ظهور الأعراض.

– ليس من الغريب أن تتحول مجموعة من الألم واضطراب النوم والقلق والاكتئاب إلى الاصابة بمرض، سوء النوم يسهم في التعب الشديد الذي يصيب غالباً الألم العضلي الليفي.

أعراض مرض الفيبروميالجيا

تبدأ الأعراض في بعض الأحيان بعد الصدمة الجسدية أو الجراحة أو العدوى أو الضغط النفسي الكبير، يمكن أن تظهر الأعراض في أي وقت من حياة الشخص ولكن تزداد بشكل شائع في سن 45، في حالات أخرى تتراكم الأعراض تدريجياً مع مرور الوقت دون حدوث أي حدث مثير، الفيبروميالجيا يمكن أن يؤدي إلى ألم واسع النطاق، ومشاكل في النوم، وأعراض أخرى، تشمل الأعراض الشائعة:

  • ألم في العضلات وحرقان ووخز أو ضيق.
  • مشكلة في التركيز والتذكر تسمى ” الضباب الليفي”.
  • الأرق أو عدم النوم جيداً.
  • الإعياء والتعب العام.
  • الشعور بالتوتر، القلق، الاكتئاب.
  • آلام وتصلب الفك.
  • ألم وتعب في عضلات الوجه والأنسجة الليفية المجاورة.
  • آلام في المفاصل والعضلات شديدة خاصة في الصباح.
  • متلازمة القولون العصبي.
  • فترات حيض مؤلمة جداً عند النساء.
  • الصداع النصفي وأنواع أخرى من الصداع.
  • وخز وتنميل في اليدين والقدمين.
  • اضطرابات المفصل الصدغي.
  • متلازمة تململ الساق.
  • حساسية تجاه البرد او الحرارة.
  • مشاكل في الرؤية.
  • مشاكل في المثانة والتهابات المسالك البولية.
  • غثيان وقيء.
  • زيادة في الوزن.
  • أعراض تشبه أعراض البرد او الانفلونزا.
  • مشاكل في التنفس.

علاج مرض الفيبروميالجيا

– لا يوجد علاج مرض الفيبروميالجيا لكن هناك مزيجًا من الأدوية والتمارين الرياضية و الإبر الصينية والعلاج السلوكي والعادات الصحية التي تخفف أعراض المرض حتى تتمكن من العيش حياة طبيعية.

– يحتاج الأشخاص المصابون للفيبروميالجيا إلى العمل مع الطبيب للتواصل إلى خطة علاجية توفر أفضل النتائج.

– حوالي 20% من المصابين الفيبروميالجيا يحاولون استخدام الوخز بالإبر في غضون أول عامين قد تنجح ولكن يلزم عناية طبية لأن الألم العضلي الليفي قد يصعب السيطرة عليه؛ وذلك لأنه مجموعة متلازمة من الأعراض سيواجه كل مريض مجموعة مختلفة من الأعراض وستكون خطة العلاج الفردية ضرورية. قد يشمل العلاج بعض أو كل مايلي:

  • برنامج ممارسة الأنشطة الرياضية

ممارسة بعض التمارين الرياضية وتمارين المقاومة أو تدريبات القوة حيث تساعد على انخفاض الألم والتصلب، واضطراب النوم الناتج عن الفيبروميالجيا، إذا كانت التمارين تساعد في تخفيف الآلام من المهم الحفاظ على الانتظام في ممارسة الرياضة بشكل مستمر، التمرين المعتدل المنتظم هو مفتاح السيطرة على الألم، ستحتاج إلى القيام بأنشطة منخفضة التأثير تبني قدرتك على التحمل وتقوي عضلاتك وتحسن من قدرتك على الحركة بسهولة مثل: اليوجا وتاي تشي، والبيلاتس، وحتى المشي، تساعد ممارسة الرياضة في إنتاج الأندورفين الذي يحارب الألم والإجهاد والشعور بعدم الراحة ويمكن أن تساعدك على النوم بشكل أفضل.

  • العلاج بالإبر الصينية

شهدت بعض المرضى تحسن ملحوظ في نوعية حياتهم بعد بدء العلاج بالوخز بالإبر الصينية، يعتمد العلاج بالإبر وعدد الجلسات على الأعراض وشدتها، وجدت إحدى الدراسات أن شخصاً واحداً من كل 5 أشخاص مصابين الفيبروميالجيا يستخدم الوخز بالإبر في غضون عامين من تشخيص الحالة وهي قد تحسن الألم والتصلب ومع ذلك تحتاج إلى الكثير من الدراسات.

  • علاج تعديل السلوك

العلاج بتعديل السلوك هو شكل من أشكال العلاج السلوكي المعرفي(CBT) الذي يهدف إلى تقليل السلوكيات السلبية والطاقة السلبية التي تزيد من الإجهاد أو الألم وتحسين السلوكيات الإيجابية والعقلية، ويشمل تعلم مهارات التأقلم وتمارين الاسترخاء.

  • العلاج النفسي
  • العناية بتقويم العمود الفقري.
  • التدليك أو المساج
  • علاج بدني

– يوصي باستخدام المسكنات لعلاج بعض الأعراض، قد تشمل هذه المسكنات العقاقير غير الستيرويدية المضادة للالتهابات، قد تساعد مضادات الاكتئاب مثل: الدولوكستين او الميلايبران على تخفيف الألم، ومع ذلك فقد أوضحت الدراسات أن المرضى غالباً ما يتوقفون عن استخدام هذه الأدوية لأنها غير فعالة في تخفيف الألم أو بسبب آثارها الضارة.