أسباب متلازمة أمبراس والعلاج

أسباب متلازمة أمبراس والعلاج

كُتب بواسطة: تاريخ النشر: 5 يوليو، 2019 المشاهدات: 477 مشاهدة

متلازمة أمبراس هي إحدى الأمراض الجلدية التي تحدث نتيجة اضطراب في الجينات الوراثية النادرة مما قد تؤدي إلى حدوث إفراط في أنشطة بصيلات الشعر في مناطق نمو الشعر المعتادة في جسم الإنسان، تسبب تكاثر الشعر بشكل غير طبيعي في الجسم و يكون ناعم وطويل وكثيف وداكن لكن هذا النمو لايكون على فروة الرأس بل على الظهر والبطن والأطراف، يوضح موقع دردشتي في مقال اليوم أسباب متلازمة أمبراس والعلاج.

أسباب متلازمة أمبراس والعلاج

أسباب متلازمة أمبراس

  • يرجع السبب في حدوث متلازمة أمبراس إلى أساس وراثي حيث اتضح وجود طفرة في الذراع القصير للصبغة 8 وهو مكان المورثة التي تعمل على نمو الشعر، قد تكون هذه الطفرة من نوع الحذف، أو من نوع الإنقلاب.
  • قبل التوصل للتفسير الوراثي كان هناك اعتقاد بوجود أسباب أخرى لمتلازمة أمبراس مثل: النوم بالخارج تحت الضوء المكتمل للقمر، أو القيام بدهن الجلد بنوع من المراهم السحرية، أو قد تكون المتلازمة لعنة شيطانية.
  • يوجد أسباب أخرى لمتلازمة أمبراس غير وراثية “مكتسبة” حيث يكثر نمو الشعر عقب عملية الولادة، وفي الغالب إن هذه الحالات ترتبط بتناول أنواع معينة من الأدوية مثل: أدوية منع الحمل، أو الدانازول، أو ترتبط بأمراض معينة مثل: تعدد تكيسات المبيض، وفرط التنسج الخلقي، فرط البرولاكتين وفرط التنسج المبيضي، أو ترتبط بأنواع السرطان مثل: سرطان المبيض وسرطان الكظر وغيرها.

أعراض متلازمة أمبراس

من أهم أعراض متلازمة أمبراس فرط نمو الشعر الآتي:

  • زيادة نمو الشعر على الجسم بأكمله حيث أنه من أهم أعراض متلازمة أمبراس فرط نمو الشعر على اليدين، والظهر، والوجه، والأذن الخارجية، كما أنه قد يتجمع الشعر بمنطقة واحدة بالجسم.
  • في بعض الحالات قد يحدث تورم باللثة وما يصاحبها من خلع أسنان المريض الأمامية في الفكين العلوي والسفلي، مع بروز الفك وحدوث تسوس في الأسنان، وظهور الأسنان الزائدة أو التأخر في نموها.
  • التشوهات قد تعاني بعض الحالات من التشوهات العضلية، أو تشوهات أوردة وشرايين القلب.
  • قد تعاني بعض الحالات من حدوث تضخم في الثديين.
  • قد يعاني المريض من القيء المفرط.
  • ظهور الماء الأزرق على العين.

أنواع متلازمة أمبراس

فرط الشعر أو ما يعرف بمتلازمة أمبراس أو متلازمة الذئب هو حالة يزداد فيها نمو الشعر بأي مكان في جسم الإنسان سواء الرجال أو النساء، وهو من الأمراض النادرة للغاية، وقد ينمو الشعر الزائد على الجسم والوجه، أو قد ينمو في مناطق محددة، ويوجد عدة أنواع من فرط الشعر هى:

  • فرط الشعر الخلقي اللاتيني

في هذا النوع يظهر أولاً الشعر كالانجو الطبيعي وهو عبارة عن الشعر الناعم الذي يوجد على جسم الطفل منذ الولادة، وبدلاً من اختفاء هذا الشعر في الأسابيع اللاحقة من ولادة الطفل،فإن الشعر يستمر في النمو في أماكن متنوعة من جسم الطفل.

  • فرط الشعر الخلقي الطرفي

في هذا النوع فإن الشعر الغير طبيعي يبدأ في النمو منذ لحظة الولادة ويستمر طول فترة حياة الشخص، والشعر الزائد يغطي الظهر والوجه والجسم، وغالباً ما يكون هذا الشعر سميكاً وطويلاً.

  • فرط الشعر الدهني

في هذا النوع ليس هناك فرط في نمو الشعر في منطقة معينة، وفي القليل من الحالات فإنه يوجد عدة أماكن لنمو هذا الشعر.

  • الشعرانية

هذا النوع من فرط الشعر يقتصر فقط على النساء والذي ينتج عنه نمو شعر غامق وكثيف في الأماكن التي لا يوجد فيها شعر في المعتاد مثل: الصدر والوجه والظهر.

  • فرط الشعر المكتسب

هذا النوع يميل إلى التطور لاحقاً في حياة الإنسان على عكس نوع فرط الشعر الخلقي، وهناك نوعان أساسيان من فرط الشعر المكتسب هما:

النوع الأول: هو متلازمة فرط الشعر المعمم، وفي هذا النوع فإن الشعر ينمو بكثافة على جميع أعضاء الجسم وقد يصل طوله إلى عدة سنتيمترات فيما عدا باطن القدم وراحة اليد.

النوع الثاني: هو متلازمة فرط الشعر الموضعي، وفي هذا النوع فإن الشعر الزائد ينمو في مناطق معينة في الجسم مثل البطن أو الظهر أو الوجه.

تشخيص متلازمة أمبراس

– تم تسجيل أول الحالات للإصابة بمرض متلازمة أمبراس على يد الطبيب الإيطالي الجنسية “بوليسي ألدروفاندوس”، وكان ذلك في القرن 17 لشخص يسمى “بيتروس غونزاليس” من عائلة غونزاليس، وقد ولد بيتروس في جزر الكناري في عام 1537 م، وقد سميت أسرته بعائلة أمبراس نسبةً إلى القلعة التي يعرض فيها صورهم حتى الآن في النمسا بمدينة إنسبروك.

– يتم تشخيص متلازمة أمبراس من خلال الفحص السريري لنمو الشعر الزائد عن المتوقع مع الأخذ في الإعتبار جنس المريض وسنه، والعرق في المناطق الغير حساسة للأندروجين، وتختلف هذه الزيادة في الكثافة والطول، وقد تتكون من أي نوع من أنواع الشعر المختلفة وهى الشعر الزغبي، والشعر الوبري، والشعر الدائم.

علاج متلازمة أمبراس

ليس هناك علاجاً يؤدي إلى الشفاء التام من هذا المرض رغم أن هذا المرض لا يعتبر من الأمراض المهددة لحياة المريض، هناك بعض الإختيارات العلاجية المختلفة أمام المريض التي يمكن أن يلجأ إليها لإزالة الشعر الزائد في الجسم، وهذه الخيارات هي الآتي:

  • يمكن أن يقوم المريض باستخدام الكريمات المزيلة للشعر أو أن يقوم بحلاقة هذا الشعر الزائد، ولكن في هذه الطريقة فإن الشعر سوف ينمو مرة ثانية فيما بعد.
  • يمكن أن يقوم المريض باستخدام الليزر لإزالة الشعر الزائد بصورة دائمة حيث أن جراحة الليزر سوف تعمل على تدمير بصيلات جذور الشعر حتى لا ينمو الشعر مرة أخرى.
  • يمكن أن يقوم المريض باستخدام العلاج الكيميائي أو الإشعاعي، حيث يؤدي هذا العلاج إلى القضاء على الشعر الزائد بصورة نهائية.
  • على الجهة الأخرى هناك بعض المرضى لا يرغبون في تلقي أي علاجات للمرض؛ ويرجع ذلك إلى الإنتباه والإهتمام الذي يتلقونه بسبب إصابتهم بهذا المرض الذي قد يجذب إليهم وسائل الإعلام بمختلف أشكالها.