أسباب التهاب الهلل وطرق علاجه

أسباب التهاب الهلل وطرق علاجه

كُتب بواسطة: تاريخ النشر: 3 سبتمبر، 2019 المشاهدات: 241 مشاهدة

التهاب الهلل أو ما يسمى التهاب النسيج الخلوي هو نوع من العدوى البكتيرية الغير معدية غالباً ما تكون هذه العدوى خطيرة، تصيب الأنسجة الموجودة تحت الجلد، والجلد أيضاً بالمكورات العقدية والعنقودية، تسبب تلك العدوى حدوث احمرار وتورم البشرة مع الشعور بالألم في المنطقة المصابة، وفي بعض الحالات قد تنتشر العدوى و تصيب مجرى الدم والغدد الليمفاوية ليتحول إلى مرض خطير قد يهدد الحياة، يوضح موقع دردشتي في هذا المقال أسباب التهاب الهلل وطرق علاجه.

أسباب التهاب الهلل وطرق علاجه

عادةً ما يحدث التهاب الهلل بسبب دخول البكتريا من خلال شق أو قطع في الجلد، ويمكن أن يحدث هذا الالتهاب في أي مكان بالجسم، ولكن المنطقة الأكثر شيوعاً للإصابة هي منطقة أسفل الساق ومؤخرة القدم، وعادةً ما يحدث التهاب الهلل في حالة دخول البكتيريا إلى الجلد المصاب بقطع أو شق كما في الحالات الأتية:

  • الجروح.
  • تقرحات الجلد.
  • الحروق.
  • لدغات الحشرات.
  • قدم الرياضي.
  • التهابات الشقوق الجراحية.
  • الأكزيما.
  • الصدفية.

– وجود جسم غريب تحت سطح الجلد مثل: شذرات، برادة خشب، زجاج، وغيرها.

وهناك عدد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالتهاب الهلل والتي من أهمها الآتي:

– الإصابة حيث أن إصابة الشخص بأي كسر أو قطع أو خدش أو حرق يمكن أن يكون سبباً في دخول البكتريا إلى الجلد، مما قد يزيد من فرصة إصابة الشخص بالتهاب النسيج الخلوي (الهلل).

– ضعف جهاز المناعة حيث تزيد فرصة الإصابة بالتهاب الهلل في بعض الحالات التي تسبب ضعف جهاز المناعة مثل الإصابة باللوكيميا، وداء السكري، ومرض الإيدز، كما يمكن أن تتسبب بعض أنواع من الأدوية أيضاً في ضعف الجهاز المناعي.

– الحالات الجلدية حيث أنه من الممكن أن تتسبب بعض الحالات الجلدية في زيادة فرصة الإصابة بالتهاب الهلل مثل القدم الرياضي، والأكزيما، وتشقق الجلد، والهربس، حيث أن تلك الحالات تعطي فرصة للبكتريا للدخول إلى الجلد.

– الوذمة الليمفاوية هي عبارة عن تورم مزمن في الساقين أو في الذراعين، وعادةً ما يتم خضوع تلك الحالة إلى عملية جراحية.

– تاريخ التهاب الهلل حيث تؤدي إصابة الشخص من قبل بالتهاب الهلل إلى زيادة احتمال إصابته به مرة أخرى.

– السمنة حيث أن السمنة تزيد من احتمال فرصة الإصابة بالتهاب الهلل.

– تعرض الشخص لضربة على الجلد يمكن أن يزيد من احتمال إصابته بالتهاب الهلل.

– الإصابة بالقصور في الأوعية الدموية بالأرجل، سواء شرياني أو وريدي.

– تضخم وتورم الأوردة الدموية التي تقع بالقرب من سطح الجلد.

– الإصابة بأمراض الكبد مثل: تليف أو التهاب الكبد.

– تعاطي المواد المخدرة من خلال الحقن.

– انخفاض التروية الدموية بالأطراف.

– الإصابة بمرض السكري.

– تكون وذمة بالأطراف.

– الإصابة بالدوالي.

أعراض التهاب الهلل

عادةً ما يصيب التهاب الهلل جانب واحد فقط من جسم الإنسان وغالباً ما يصيب الساق ومؤخرة القدم، ولكن قد تظهر أعراض التهاب الهلل في أي مكان بالجسم، وغالباً ما تتفاقم الأعراض الجلدية بشكل تدريجي حتى تصل لذروتها في خلال بضعة أيام، وتتمثل أهم الأعراض والعلامات المصاحبة للإصابة بالتهاب الهلل في الأتي:

  • احمرار الجلد.
  • تورم وحرارة في المنطقة المصابة.
  • المعاناة من القشعريرة والحمى.
  • الشعور بالألم في مكان الالتهاب.
  • الشعور بالدوار والإعياء.
  • كثرة التعرق.
  • وجود صديد وقيح.

متى يجب زيارة الطبيب؟

من الأمور الهامة أن يتم تحديد وعلاج التهاب الهلل مبكراً حيث أنه من الالتهابات التي يمكن انتشارها سريعاً في أنحاء الجسم المختلفة، لذا يجب الإسراع في زيارة الطبيب في نفس اليوم في حالة ظهور الأعراض التالية على الشخص المصاب:

  • ظهور الطفح الجلدي واحمرار.
  • تورم وحساسية الجلد.
  • الشعور بالدفء في المنطقة المصابة وانتشارها.

تشخيص التهاب الهلل

عاةً ما يستطيع الطبيب المعالج القيام بتشخيص الإصابة بالتهاب الهلل بمجرد النظر إلى جلد الشخص المصاب، يوجد بعض الحالات التي قد ينصح الطبيب المعالج فيها بإجراء اختبارات الدم، وغيرها من الاختبارات من أجل استبعاد الحالات الأخرى التي قد يكون المريض مصاباً بها.

علاج التهاب الهلل

يتم علاج التهاب الهلل في المستشفى ولكن في حالة الإصابات البسيطة للشباب الأصحاء دون مصاحبة الالتهاب الإصابة بالحمى، فيمكن أن يتم علاجه بالمنزل عن طريق إحدى العلاجات الآتية:

1- علاج موضعي

الهدف الأساسي من العلاج الموضعي هو تقليل الوذمة الموضعية، يمكن اختيار إحدى الطرق الموضعية الآتية:

  • استلقاء المصاب على ظهره، مع رفع الجسم قليلاً.
  • يتم عمل كمادات باردة مع استخدام سائل فسيولوجي مع تكرار تلك العملية حتى يشعر المصاب بتحسن ملحوظ.
  • يتم وضع الجزء المصاب في مغطس به محلول يتم استخدامه لتطهير لمدة ثلث ساعة مرتين من كل أسبوع.

2- العلاج باستخدام المضادات الحيوية

غالباً ما تختفي أعراض وعلامات التهاب النسيج الخلوي بعد مرور بضعة أيام، ربما يحتاج الأمر إلى تلقي المضادات الحيوية في المستشفى عبر الوريد في الحالات الآتية:

  • في حالة عدم استجابة الأعراض للعلاج بالمضادات الحيوية التي يتم أخذها عن طريق الفم.
  • في حالة إذا كانت أعراض وعلامات التهاب الهلل منتشرة في أجزاء الجسم.
  • في حالة معاناة الشخص المصاب من الإصابة بالحمى.

– عادةً ما يقوم الطبيب المعالج بوصف العقاقير التي تتصف بفاعليتها ضد العنقوديات والعقديات، ويجب الأخذ في الاعتبار أن يتم تناول الدواء طبقاً لتعليمات الطبيب، وإكمال وإتمام الجرعة المحددة للعلاج، حتى إذا قد شعر المصاب بالتحسن.

– غالباً ما يتم استخدام البنسلين من خلال الوريد، إثنين ونصف مليون وحدة كل ستة ساعات لمدة 7 أيام، و في حالة حساسية الشخص من البنسلين فقد يتم استبداله إريثروميسين.

الوقاية من الإصابة بالتهاب الهلل

يوجد بعض الإجراءات التي يمكن أن يقوم الشخص المصاب بالجروح باتباعها لتجنب الإصابة بالتهاب الهلل، ومن أهمها ما يلي:

  • الحفاظ على نظافة الجزء المصاب والمداومة على غسله يومياً بالماء والصابون.
  • استخدام المراهم المرطبة والواقية مثل: البوليسترين، والفازلين، وغيرها
  • تغطية الجرح لحمايته من الإصابة بالعدوى البكتيرية، وذلك عن طريق استخدام الضمادات، مع الحرص على تغيير هذه الضمادات كل يوم على الأقل.
  • ملاحظة القدمين بصورة يومية من أجل متابعة الجروح البسيطة وخصوصاً للمصابين بمرض السكري.
  • ارتداء الأحذية والجوارب والقفازات المناسبة.
  • عدم إهمال الإصابات بالعدوى، وعلاجها بشكل فوري.
  • الحرص على تقليم الأظافر بصفة مستمرة.

مضاعفات الإصابة بالتهاب الهلل

إن عدوى التهاب الهلل هو مرض له قدرة على الانتشار السريع من خلال الدم  والألفة، وقد يصاحبه أيضاً مضاعفات خطيرة قد تسبب الوفاة؛ وذلك في حالة إهمال علاج هذا الالتهاب، من أهم هذه المضاعفات هي الآتي:

  • نادراً ما يحدث انتشار للعدوى من الوجه إلى الدماغ؛ مما قد يؤدي إلى حدوث خراج في الدماغ، وتطور التهاب السحايا، وحدوث جلطة دموية الجيب الكهفي.
  • الإصابة بالتهاب الكلى وذلك في حالة إصابة الشخص بعدوى تنتج عن نوع محدد من العقدية المقيحة.
  • حدوث تورم في الطرف المصاب بسبب تلف عملية التصريف الليمفاوي.
  • لإصابة بإنتان وانتشار العدوى البكتيرية في جميع أجزاء الجسم.
  • الإصابة بالغرغرينا (موت الأنسجة).
  • الإصابة بعدوى العظام.
  • الإصابة بعدوى الدم.
  • الإصابة بالتهاب اللفافة الناخر.
  • الإصابة بالتهاب الأوعية الليمفاوية.
  • ظهور خراج بالجلد.