معلومات عن فحص خزعة المعدة

معلومات عن فحص خزعة المعدة

كُتب بواسطة: تاريخ النشر: 4 يوليو، 2019 المشاهدات: 243 مشاهدة

الخزعة المقصود منها فحص من الفحوصات يتم بأخذ جزء صغير من نسيج معين موجود في الجسم أو مجموعة الأنسجة المكونة للخلايا بهدف عمل اختبارات عليها في غاية الدقة تحت الميكروسكوب الالكتروني، يتم التوجه الى الفحص بهذا النوع عندما يتضح أن الأنسجة المجاورة تالفة وتحتاج إلى العلاج، يوضح موقع دردشتي في مقال اليوم معلومات عن فحص خزعة المعدة.

معلومات عن فحص خزعة المعدة

– تتعدد الخزعات في أنواعها ولكن تتشابه مع بعضها في أن الجزء المأخوذ من النسيج يتم قطعه بالمشرط أو أي أداة حادة أخرى.

– لكن هناك حالات تقتصر على أخذ عينة عن طريق سحبها بالإبرة وهذا يكون كافياً، تتوقف طريقة الحصول على العينة على نوع النسيج المأخوذة منه شواء كان كبد أو كلى أو أمعاء أو صدر أو الجلد.

– أي نسيج في الجسم سواء كان متورم أو سليم يكمن أخذ منه جزء لإجراء الفحص عليه والمقصود بأنه تورم أي ورم حميد أو خبيث في المثانة أو الطحال أو البنكرياس، وكذلك في حالات الالتهاب مثل: التهاب الأمعاء، وفي حالات المرض المعدي، وأمراض الجهاز الليمفاوي بالجسم (الجهاز المناعي) الموجود بطبيعته كحاجز ضد الكائنات الممرضة والميكروبات وأخيرا في حالات اصابة الانسجة الضامة.

– الفئة المصابة بالأمراض الاخرى قد تكون أكثر عرضة للخطر خاصة الأمراض الخطيرة كالقلب والرئتين وفي هذه الحالة من المفروض إعلام الطبيب بذلك والأدوية التي تم أخذها قبل البدء في عملية خزع المعدة مثل: الادوية المضادة للتخثر ومميعات الدم، وقد يطلب الطبيب فور علمه بأن يمتنع عن تناول دواء معين أو تغيير نوع أخر.

– لكن على أية حال يمكن القول بأن المصابين بتخثر الدم أو الذين يعانون من النزيف المتكرر لا ينبغي أن يتعرضوا لهذه العملية (خزعة المعدة) لأنه قد يعرضهم للخطر ويسبب مضاعفات مرضية.

– قبل كل ذلك يجب أن يكون المريض مقتنعا بالقيام بذلك وأن يتم أخذ الموافقة منه مباشرة أو من أهله اذا كان عاجزا عن اتخاذ القرار عن طريق توقيعه على أداء هذه الخزعة.

متى يتم إجراء فحص خزعة المعدة؟

– الفحص يتم عمله في حال إحساس الإنسان بإرهاق في جسمه كشعور غير طبيعي لم يعتاد على وجوده من قبل، يكون الهدف منه بيان وكشف الانسجة التالفة أو المصابة كما ذكرنا من قبل بأمراض مختلفة كضعف المناعة الذاتية والالتهابات والعدوى والسرطانات. 

– على أية حال هذا الفحص مهم جدا لمنع الشكوك من التلاعب بنفسية المريض فمثلا عند إحساس المريض بظهور كتلة في مناطق أسفل أو حول الثدي أو أي انتفاخات في منطقة ما يكون من الأفضل له عمل هذا الفحص للتأكد من سلامته ومعالجة الأمر بشكل سريع قبل الدخول في مشاكل أخرى يصعب حلها.

– يتم الاستعداد للفحص على حسب نوع النسيج الذي سيتم العمل عليه يعني اذا كان النسيج  صغير كالجلد فيكون الأمر سهلا بحقن مخدر في هذا النسيج واستخدام الاداة الطبية في أخذ العينة، واذا كان كبير بحيث تكون العينة المأخوذة من مكان عميق كبيرة نسبياً يكون الاستعداد بتوفير مخدرات من النوع الشامل الذي يكون تأثيره ملحوظ فلا يشعر المريض بأي ألم أثناء إجراء العملية الجراحية بالإضافة إلى تناول المسكنات بعد العملية.

– يستغرق الفحص بالخزعة في حدود 10 دقائق يتم فيها تخدير المنطقة التي يتم إجراء فيها العملية موضعيا، هذه الخزعة تسمى بالخزعة البسيطة للأنسجة الدقيقة باستخدام الإبرة ذات راس سمكها 4 ملليمترات أو أقل ويتم الشد بسحب العينة مع الهواء الخارج وبعدها يتم استخدام الشاش والمطهرات للتضميد أو يمكن أخذ العينات بطرق أخرى يتم فيها استخدام الجراحة كما في الفحص بتنظير القولون أو التنظير المعوي والمعدي.

لا يكون هناك أي مشاكل طالما أن المريض تم تضميد جراحه في غرفة معقمة فلا يكون هناك أي فرصة لإصابته بالتلوث شرط أن يتبع التعليمات والتي منها ابقاء الضمادة على المنطقة المجروحة لمدة يوم كامل (24 ساعة) ومنع الماء من الوصول إليها، لكن قد تتعرض بعض الحالات للنزيف وفي هذه الحالة يتم شراء ضمادات اضافية لاستخدامها فوق الضمادة الرئيسية لوقف الدم من الانسياب ويتم استشارة الطبيب في كل شيء يشعر به المريض من الآم في المنطقة التي أجري عليها  الفحص أو الإغماء.

– تستغرق فترة ما بين الفحص وظهور النتيجة ما يقرب اسبوعين أو أقل ويكون التقرير الطبي مشرف عليه مجموعة من الأطباء المختصين بعلم الباثولوجي، حيث يقومون بتفصيل كل جزء في النسيج ومعرفة أبعاده وأوصافه بشكل دقيق مثل: حجمه و عدد الانسجة داخل الخلايا أو عدد الخلايا داخل كل عضو وشكلها، في الأغلب هناك وصف لكلا من الانسجة السليمة والمصابة يفرقهم عن بعضهم بحيث يمكن التشخيص بسهولة ومعرفة اذا ما كان هناك خلل أو لا.

أنواع مختلفة من إجراءات الخزعة المستخدمة لإجراء تشخيص للسرطان:

  • خزعة نخاع العظام الأحمر

تأخذ الممرضة أو الطبيب المختص سائل من نخاع العظام باستخدام حقنة يتم غرسها في منطقة أسفل الظهر بالقرب من تجويف البطن السفلي والتي تعرف بمنطقة الحوض وهذا جزء بسيط من الخزع، يمكن استخدام جزء أخر وهو أكثر عمقا بإزالة كتلة صغيرة من النخاع العظمي لعمل التجارب عليها ويتم اختيار هذا النسيج خاصة عند إحساس الطبيب بوجود سرطان نشأ في تلك المنطقة من خلال بعض الأعراض التي يشكو منها المريض اللوكيميا والتورم في منطقة اللمف المكونة للدم أو قد يكون الورم نشأ في النخاع كعدوى من خلايا محيطة متورمة.

  • خزعة باستخدام المنظار

يتم بإدخال خرطوم طويل رفيع من الفم حتى يصل الى منطقة المريء أو الحلق وتكون نهاية الانبوبة مزودة بكاميرا صغيرة، تقوم بتصوير المعدة من الداخل وكذلك أجزاء الأمعاء الدقيقة ( اللفائفي والإثنا عشر ).

  • تنظير باطني

وهو يشبه التنظير بالمنظار حيث يسمح الطبيب بدخول أنبوبة مزودة بكاميرات صغيرة جدا وأدوات حادة جراحية لتقوم بتصوير وقطع أجزاء يتم خزعها من داخل الجسم ( البنية الهيكلية للجسم ) ويتم ادخالها اما من الفم أو المستقيم أو منطقة خروج البول أو بقطع جزء في الجلد ودخولها من خلاله.

  • خزع بالإبرة
  • استخراج أجزاء من الغدة الدرقية