مخاطر انخفاض السكر في الدم

مخاطر انخفاض السكر في الدم

كُتب بواسطة: تاريخ النشر: 23 مارس، 2019 المشاهدات: 307 مشاهدة

يعتبر الجلوكوز أو السكر مصدر الطاقة والحيوية في الجسم لذا يحتاجه بشكل مستمر، يعرف انخفاض السكر في الدم على أنه حالة يحدث فيها نقص في معدلات السكر عن الطبيعي، يرجع انخفاض السكر في الدم إلى أسباب وعوامل عدة أهمها أدوية علاج السكري ولا يعد ذلك مرض خطير ولكن في حالة عدم الحصول على العلاج تحدث عدة مضاعفات تؤثر على حياة الفرد بشكل كبير، يوضح موقع دردشتي في مقال اليوم مخاطر انخفاض السكر في الدم.

مخاطر انخفاض السكر في الدم

  • ارتفاع في ضغط الدم وذلك قد يسبب الاصابة بالجلطات والنوبات القلبية والسكتات الدماغية.
  • إصابة الدماغ بتلف وعدم القيام بوظائفها الحيوية يؤثر بشكل سلبي على القدرات العقلية.
  • حدوث خلل في عملية التمثيل الغذائي مما يزيد نسبة الدهون والكوليسترول الضار.
  • زيادة دقات القلب والشعور بالقلق والتوتر والصداع وألم في الرأس بشكل متواصل.
  • التعرق الزائد بشكل مستمر والشعور بالدوخة والغثيان وقد يحدث فقدان الوعي.
  • تشوش في الرؤية وفقدان القدرة على التركيز والشعور بالخوف و الإصابة بالصرع.
  • الشعور بالرجفة في جميع أنحاء الجسم خاصة الأطراف، وموت الخلايا العصبية.
  • يؤثر على البصر على المدى الطويل ويسبب أضرار بالغة في شبكية العين.

أسباب انخفاض السكر في الدم

  • أدوية السكر تسبب نقص في معدلات السكر إذا تم تناول جرعة زائدة أو عدم تناول الطعام الكافي بعد الجرعة.
  • تناول المشروبات الكحولية بكمية كبيرة، وممارسة التمارين الرياضية بشكل مبالغ فيه وعدم تناول الطعام لفترة.
  • معاناة الشخص من ورم في البنكرياس يتسبب في إفراز الأنسولين بكمية كبيرة.
  • حدوث اضطرابات في الكلى او الاصابة بأمراض الكبد الخطيرة.
  • حدوث اضطراب في الغدة النخامية والغدد الكظرية.

أعراض انخفاض السكر في الدم

  • تزايد سرعة ضربات القلب.
  • فقدان القدرة على التركيز.
  • الشعور بالجوع الشديد.
  • الشعور بالدوخة والغثيان.
  • الشعور بالإعياء والتعب.
  • الصداع الشديد.
  • التعرق الزائد.
  • شحوب الوجه.
  • فقدان الوعي.

علاج انخفاض السكر في الدم

يعتمد علاج نقص السكر في الدم على تناول أطعمة تحتوي على سكريات أو تناول أدوية الجلوكوز، وفي حالات فقدان الوعي يكون العلاج محلول عن طريق الوريد يحتوي على جلوكوز، بعد ذلك يقوم الطبيب بعمل فحص ومعرفة تاريخ المريض وسبب الاصابة؛ وذلك حتي يتمكن من وصف العلاج المناسب حتي لا يحدث أي مضاعفات.