متلازمة كون أسباب وأعراض وعلاج

متلازمة كون أسباب وأعراض وعلاج

كُتب بواسطة: تاريخ النشر: 17 سبتمبر، 2019 المشاهدات: 269 مشاهدة

متلازمة كون هو اسم مرض يكون فى الغدد الكظرية يطلق عليها الغدتين فوق الكليتين، أو يسمى أيضاً بفرط الالدوستيرونية البدائي، هى عبارة عن إنتاج مفرط وزائد لهرمون الالدوستيرون؛ مما يسبب ذلك ورم غدي حميد في الكظر، وبالرغم من أن متلازمة كون هو مرض من الحالات التي تسبب فرط هرمون الالدوستيرون الا أنه لا يصيب إلا 1 % فقط من حالات ضغط الدم المفرط، تم إكتشاف هذه المتلازمة والتعرف عليها أول مرة فى عام 1955، ولكن حالياً أصبحت منتشرة بشكل كبير جداً وتسبب فرط الدم السنوى، يوضح موقع دردشتي في مقال اليوم متلازمة كون أسباب وأعراض وعلاج.

متلازمة كون أسباب وأعراض وعلاج

 أسباب متلازمة كون

متلازمة كون أو فرط الالدوستيرون البدائي يوجد لها عدة أسباب هي:

  • ورم غدي حميد في الغدة الكظرية وهذه الغدد هى المسؤلة عن إفراز هرمون الالدوستيرون، يكون هذا الورم حميد وحجمه صغير جداً يمثل فقط 3 سنتيمترات ويشكل حوالي من 50 إلى 60 % من الحالات.
  • فرط التنسج الفصيصي أى كلا جانبين الغدة الكظرية ويشكل هذا حوالي من 40 إلى 50 % من الحالات.
  • تحدث بسبب فرط ضغط الدم انخفاض مستويات البوتاسيوم في الدم، وقد يستمر فرط ضغط الدم عند الإنسان لعدة سنوات بسبب المضاعفات الشائعة مثل: السكتة الدماغية وأمراض القلب والشرايين التاجية ويحدث بسبب فشل في القلب الاحتقان، والنزيف داخل الدماغ، نسبة انخفاض مستوى البوتاسيوم في الدم قد يؤدي إلى اضطرابات فى نظام القلب قد تكون قاتلة.
  • والجدير بالذكر أن المرض بين النساء أكثر من الرجال، وتحدث الإصابة بمرض متلازمة كون فى العقد الثالث من العمر حتى العقد السادس وقد يحدث حالات الوفاة بسبب متلازمة كون.

 أعراض متلازمة كون

  تصاحب متلازمة كون العديد من الأعراض التي نعرف المرض من خلالها، من أهم هذه الأعراض الآتي:

  • يسبب انخفاض نسبة البوتاسيوم في الدم ويحدث تعب شديد متزايد.
  • ضعف عضلات الجسم.
  • تشنج العضلات.
  • الشعور بصداع مستمر.
  • سرعة ضربات القلب.

لماذا يطلق على متلازمة كون هذا الاسم؟

 يطلق على متلازمة كون مرض فرط هرمون الالدوستيرون هذا الإسم لأنه يصاحب دائما عدة أعراض هى:

  • انخفاض فعالية إنزيم الرنين فى الدم.
  • فرط عمل هرمون الالدوستيرون بشكل كبير.
  • إرتفاع ضغط الدم بشكل كبير.
  • إنخفاض مستوى نسبة البوتاسيوم في الدم.

تشخيص متلازمة كون

– عند فرط إفراز هرمون الالدوستيرون فهذا قد يؤدي إلى إمتصاص الصوديوم في الكليتين، وهذا يحدث أيضاً بسبب عمليات إضافية أخرى.

– إفراز زائد ومفكر البوتاسيوم والهيدروجين قد يؤدي هذا إلى ارتفاع مستوى الصوديوم، انخفاض مستوى البوتاسيوم وانخفاض حامضية الدم.

– يمكن أن يتم ملاحظة جميع هذه العلامات عن طريق الاختبارات الكيميائية الحيوية للدم.

– قد نشير أنه فى بعض الأحيان حتى فى ظهور نسبة الثلث من الحالات، تكون هناك مستويات عادية من البوتاسيوم في الدم وخصوصاً عند الأشخاص الذين يتبعون نظام غذائي قليل الملح.

– يعانون حوالي 20 % من الأشخاص من هذا المرض وقد يظهر خلل في تحمل الأنسولين وهذا بسبب اضطراب البوتاسيوم في عمليات إفراز الأنسولين، ولكن من غير الشائع أن تظهر فحوصات تدل على وجود مرض السكري، و مستويات منخفضة في عمل إنزيم الرنين وهذا الإنزيم لا يرتفع عند استخدام مدرات البول أول قبل فترة طويلة.

– أفضل فحص عندما يقيس ما بين المستوى الأول في الدم ومستوى الالدوستيرون فى الدم وبين نشاط الرنين في البلازما عندما تكون النسبة هذه عالية أعلى من 20 يعتبر هذا تأكيداً على تشخيص متلازمة كون، من الممكن أيضاً أن يتم تحديد قياس كمية الالدوستيرون التي يتم إفرازها خلال يوم كامل أو 24 ساعه ولكن لا يتم إستخدام هذا الفحص بسبب أن ثمنه باهظ جداً.

– بعد ذلك يتم إجراء فحص التصوير المقطعي المحوسب لكي يتم تحديد مميزات الإصابة تشخيص العامل الذي حدثت بسببه، و أحياناً لا يتم إستخدام الرنين المغناطيسي لأنه ليس أكثر فاعلية ونجاحاً في هذا التشخيص وقد يقوم المريض بالفحص التصوير المسحي عن طريق اليود المشع.

علاج متلازمة كون

  • العلاج النهائي لمرض متلازمة هو الجراحة ولكن قبل أن يتم تنفيذ العملية الجراحية يجب ان يأخذ المريض بعض الأدوية لمعالجة أعراض المرض.
  • يتم استخدام حمية قليلة الصوديوم أي أن يكون استخدام أقل من 2 جرام ملح يومياً، ويجب أن يقوم المريض بخفض وزنه عن طريق ممارسة الرياضة لأنها تساهم بشكل كبير في نجاح العلاج.
  • يتم استخدام دواء لفرط ضغط الدم ونقص البوتاسيوم في الدم وهو سبيرونولاكتون وهذا العلاج يساهم بشكل كبير وسريع على التأثير في مستويات البوتاسيوم، لكي يتم التأثير على نسبة البوتاسيوم في الدم يجب أن يتم استخدام هذا العلاج لمدة شهر تقريباً.
  • في حالة إذا لم يتم السيطرة على ضغط الدم يمكن أن يضيف الطبيب دواء آخر لخفض ضغط الدم.
  • العلاج الوحيد الذي تم نجاحه بطريقة آمنة هو عملية استئصال الغدة الكظرية عن طريق تنظير البطن بعد الجراحة يمكن أن يعود مستوى ضغط الدم إلى حالة التوازن في خلال من 3  إلى 6 اشهر.

الغدة الكظرية

– الغدة الكظرية مهمه جداً وأساسية لقيام الجسم بوظائفه بشكل جيد وسليم، يوجد في الجسم الغدتين الكظريتين كل منهم في كليه من الكليتين وهي من الغدد الصماء، معنى ذلك أنها تقوم بإنتاج هرمون واحد فقط في الجسم.

– دور الغدة الكظرية في الجسم مهم جداً حيث تأخذ الغدة الكظرية جميع توجهاتها من الغدة النخامية التي توجد في الرأس، الغدة النخامية هي أيضاً صماء متحكمة في نظام الغدد في الجسم فإذا حدث أي اضطراب إشارات للغدة النخامية فإن ذلك سوف يؤثر بالسلب على الغدة الكظرية و يؤدي إلى مشاكل صحية عديدة.

– عند إصابة الغدة الكظرية تظهر هذه الأعراض وتكون خفيفة في البداية ثم تصبح أشد وتظهر أكثر أسئلة عن ضغط الدم، وبسبب هذه الاضطرابات تحدث هذه الأعراض وهى الدوخة، التعب المفرط التعرق والغثيان والقيء، و انخفاض مستوى سكر الدم، و ارتفاع نسبة الأملاح في الجسم وانخفاض ضغط الدم، و تؤدي أيضاً إلى حدوث عدم انتظام في الحيض عند النساء تكون بقع داكنة على البشرة، و زيادة أو خسارة الوزن، و آلام في المفاصل والعضلات.

تشخيص إضطراب الغدة الكظرية

سوف يقوم الطبيب بعمل تشخيص المرض عن طريق:

– يطلب الطبيب إختبارات فحص الدم التي تحدد منسوب هرمونات الغدة الكظرية ومنسوب هرمونات الغدة النخامية، وتحديد نسبة الجلوكوز في الدم والبوتاسيوم والصوديوم.

– إذا كان هناك شك من ناحية الطبيب بوجود خلل يتعلق بالغدة الكظرية سوف يقوم بتوجيه المريض إلى اختبارات تصويرية مثل: الأشعة السينية، والتصوير بالموجات فوق الصوتية، والتصوير بالرنين المغناطيسي، كل هذه الاختبارات سوف تساعد على إكتشاف إذا كان هناك او امراض معينه أو أورام في الغدة الكظرية.