ما هو هرمون الجلوكاجون

ما هو هرمون الجلوكاجون

كُتب بواسطة: تاريخ النشر: 24 يوليو، 2019 المشاهدات: 541 مشاهدة

هرمون الجلوكاجون من المعروف أنه إفراز بنكرياسي عكس هرمون الإنسولين فهو دائماً يخالفه في الدور الذي يقوم به والهدف من ذلك واحد هو تعديل السكر في الدم، يتم إفرازه من منطقة في البنكرياس تعرف باسم ألفا، ويقوم بدور مكمل لهرمون الإنسولين بحيث يعوض الإنخفاض الغير طبيعي في نسبة السكر بالدم، يتميز الإنسولين عن الجلوكاجون بأنه يوجد في الصورة السائلة بينما الجلوكاجون لا يمكن أن يوجد في هذه الصورة أو من الصعب وجوده في هذه الصورة ولا يمكن تحضيره في المعامل إلا في حالة توفر الكثير من الإمكانيات والعمالة المتخصصة في مجال الكيمياء لأن تحضيره ليس بالأمر السهل، يوضح موقع دردشتي في هذا المقال ما هو هرمون الجلوكاجون.

ما هو هرمون الجلوكاجون

يكثر استخدام هذا الهرمون في مجالات الأبحاث وفي المجالات الطبية ليس له أدوارا كثيرة، في مصر لا يتم استخدامه كعلاج لتعديل وتنظيم نسبة السكر في الدم؛ وذلك لأنه من الصعب استخلاصه معمليا أو حفظه لوقت أطول في نفس صورة الإنسولين، في الدول الأوروبية يكثر استخدام الجلوكاجون المحضر صناعياً كعلاج لهبوط السكر في الدم وغيبوبة السكر الناشئة من انخفاض مستواه في الدورة الدموية، المصريين لا يعتمدون عليه باستيراده من الخارج وربما لا يفكرون بهذا الأمر أبداً لأنه غالي الثمن نظراً للمجهود الكبير المبذول للتحصيل عليه.

وظيفة الجلوكاجون الذي يفرز داخل جسم الإنسان 

  • يزيد نسبة السكر في الدم نسبياً بهدف التخلص من مشكلة انخفاضه؛ وذلك عن طريق تحويل النشا المخزن بالكبد إلى كربوهيدرات ( سكريات) ومن ثم نقله إلى الدوا إلى الدم مباشرةً لينقله إلى باقي أجزاء الجسم لتغذيته.
  • يقوم الجلوكاجون بتحليل الدهون أو الليبيدات إلى مكوناتها الأولى التي نشأت منها وهي الجليسريدات والأحماض الثلاثية لتعمل على تغذية أنسجة الجسم وخلاياه.
  • الجلوكاجون يهدر الطاقة الموجودة في منطقة العضلات والكبد ويمتصها حيث تفقد هذه المناطق السكر الموجود بها.
  • الجلوكاجون يتمتع بدوره الفسيولوجي الرافع لمحتوى الدم من السكر عن طريق نشاطه في الكبد وتحويل محتواه النشوي الى السكري.
  • يمنع الجلوكاجون الانخفاض الكبير للكربوهيدرات في دورة الدم في الجسم.

استخدامات الجلوكاجون كنوع من العلاجات الطبية 

  • المريض المصاب بالهبوط والذي اعتاد على العلاج بالأنسولين خاصة إذا كان مريض سكر يتم وصف له الجلوكاجون كعلاج للهبوط.
  • يستخدم في نوع من الفحوصات والتي يتم عملها لتحديد معدل ونسب هرمون النمو للبالغين.

أين يفرز الجلوكاجون؟

– الجلوكاجون كما ذكرنا هو هرمون منظم للسكر والإنسولين مثله يعملان بشكل متعاكس في الجسم، يعمل فور حصول الإنسان على الطعام وهضمه ليتم امتصاصه بواسطة الأمعاء وخروجه كعصارة مع الدم ومن ثم يبدأ الهرمونان بأداء دورهم في دورة الدم.

– هناك خلايا يطلق عليها اسم جزر لانجرهانز في عضو البنكرياس تحتوي بداخلها على خلايا ألفا وهي تطلق هذا الهرمون إلى خلايا بيتا والتي تفرز هرمون آخر مضاد وهو هرمون الإنسولين واللذان يوجد بينهما علاقة تشبه وجهي العملة فكلاهما أساسي لتعديل السكر في الدم والوصول به إلى النسب الطبيعية.

– الجلوكاجون ما هو إلا ببتيد واحد فقط غير نشط يحمل العديد من الأحماض الأمينية بعدد تسع وعشرون حمض أميني ولاحقاً يمكن تنشيطه وتفعيله ليؤدي عمله بنجاح.

– يفرز الجلوكاجون في المخ والأمعاء، يصل عمر النصف لهرمون الجلوكاجون في مسار الدم في الجسم من 3 إلى 6 ويتم حساب عمرها بالدقائق.

كيف يعمل الجلوكاجون؟

  • تكسير وحدات تكوين البروتين وإخراج منها نسب من السكر لها دور هي الاخرى في رفع هبوط السكر.
  • يقوم بدوره الرئيسي في التحويل المباشر لجليكوجين الكبد إلى سكر الجلوكوز.
  • تحطيم محتويات الطعام الدهنية للحصول على طاقتها الكامنة وإطلاقها في الدم.
  • اطلاق السكر الناتج من عملية التحويل إلى الدورة الدموية.

كيف يتم التحكم في الجلوكاجون؟

– يعتبر الجلوكاجون هو والاإسولين المفرزين في الجسم هرموني السيطرة على تنظيم السكر والتحكم في نسبه والاحتفاظ بمعدله طبيعياً مهما تغيرت كمياته التي يحملها الدم بمرور الزمن.

– خلق الله جسم الإنسان بحيث تحدث عمليات بداخله لا يتدخل الإنسان في كمية إفرازها وكيفية عملها أو إيقافها، وترك للإنسان السبيل إلى العلاج والتقدم فيه والتحكم في كمية إفراز الجلوكاجون يتحكم به العضو المسؤول عن تكوينه أي أن الجلوكاجون يتم إفرازه لوقت محدد وهو وقت حدوث هبوط في سكر دورة الدم والإنسولين يتم إفرازه هو كذلك لوقت معين وهو وقت ارتفاع السكر في الدم وبعد ذلك تتوقف عملية الإفراز.

محفزات إفراز الجلوكاجون

  • قلة الجلوكوز في الدم.
  • الإكثار من تناول الوجبات المليئة بالبروتين.
  • تكوين هرمون الإدرينالين وهو منشط مماثل للهرمونات التي سبق ذكرها لمحاربة الإنخفاض الهائل في سكر الدم.

مثبطات إفراز الجلوكاجون

زيادة إفراز كميات من السكر والكربوهيدرات من خلال عمليات حيوية لتحويل النشا كالعمليات التي يؤديها  هرمونات البنكرياس لتحويل النشا في الكبد، أو من خلال عمليات الهضم في الجهاز الهضمي وملحقاته للأطعمة الغنية في الجلوكوز وغيرها من السكريات الثنائية والعديدة.

ما هو تأثير الجلوكاجون على المدى الطويل؟

ان هرمون الجلوكاجون له دور على المدى الطويل لا يمكن الإستغناء عنه خصوصاً في الأيام الصعبة والتي يضطر فيها الإنسان الى تناول أطعمة قليلة نظراً للظروف التي يمر بها، فهو يعطي الجسم الطاقة التي تكفيه للقيام بالعمليات الحيوية المختلفة عن طريق استخلاصها من الدهون التي يختزنها الجسم وبالتالي يمكنه الحصول على السكر حتى وان قل محتواه في عصارات الغذاء المهضوم.

ماذا يحدث اذا كانت نسبة الجلوكاجون في الدم صغيرة؟

إذا كان نسبة الجلوكاجون صغيرة في الدم يضطر المريض إلى أخذ جرعات عالية من الجلوكاجون من أجل تعويض هذا الإنخفاض.

ما هي الأعراض التي ينصح فيها أخذ حقنة من الجلوكاجون؟

  • دوار و ألم في الرأس.
  • عدم الشعور بالشبع.
  • القلق الزائد.
  • زيادة إفراز العرق.
  • الغثيان.
  • تشوش في التركيز.

قد يكون هبوط السكر له وقت آخر يصعب عليك وقتها معرفة إذا كنت مصاب بالهبوط أو لا وهو وقت النوم في الليل عندما ترى حلماً مخيفاً وتشعر بالإختناق وأنت نائم يتبعه نشاط في الغدة العرقية، قد يكون هذا هو الدليل على انخفاض السكر في دمك والمؤشر القوي على ذلك هو أن فور نهوضك ستشعر بالإرهاق الشديد لذلك من الضروري أن يكون بجوارك دوائك من الجلوكاجون والجهاز الخاص بفحص السكر.