أعراض متلازمة توريت وعلاجها

أعراض متلازمة توريت وعلاجها

كُتب بواسطة: تاريخ النشر: 19 أكتوبر، 2019 المشاهدات: 392 مشاهدة

تعتبر متلازمة توريت من الأمراض التي تؤرق الشخص بشكل كبير نظراً لأنها تكون لا ارادية وربما يكون التخلص منها أمر صعب، هي عبارة عن حركات متكررة أو ربما أصوات غريبة تخرج عن إرادة الشخص المريض ولا يمكنه أن يسيطر عليه، هناك أمثلة لهذه الحركات مثلاً أن ترمش بشكل سريع ومتكرر أن ترفع كتفيك لا إرادياً أو تخرج أصوات غير اعتيادية أو كلمات بذيئة، يوضح موقع دردشتي في مقال اليوم أعراض متلازمة توريت وعلاجها.

أعراض متلازمة توريت وعلاجها

لكل مرض يوجد أعراض تظهر على المريض لكي تشير إلى أن هناك مرض ولابد من الإسراع في علاجه، من أهم أعراض متلازمة توريت العرات وهى عبارة عن أصوات غريبة و حركات مفاجئة تختلف من نوع لأخر على حسب حدتها، منها البسيط ومنها الحاد، النوع الحاد قد يدخل في حياة الشخص اليومية وفي تواصله مع الآخرين.

– هذه العرات أي التشنجات قد تكون حركية أي القيام بحركات لا ارادية أو قد تكون صوتية أي إصدار صوت معين غير معتاد وبشكل لا إرادي، بالنسبة للعرات الحركية تكون غالباً قبل العرات الصوتية ولكن مع الاختلاف في الاطياف.

– لكن قبل ظهور العرات هناك أعراض آخرى تبدأ في الظهور وهي الشعور بالرعشة والحكة والتوتر ثم تبدأ التشنجات بعد ذلك.

– تحدث التشنجات أثناء النوم وتتغير حدتها مع الوقت، تختلف في النوع والحدة والتكرار، تكون في أسوأ حالاتها في السن المبكر من المراهقة ولكن تتحسن بعد البلوغ.

تنقسم هذه التشنجات إلى:

  • التشنجات اللاإرادية البسيطة: هذه العرات والحركات المفاجئة تشتمل على عدد محدود من العضلات، أمثلة: انتفاض الرأس وهز الاكتاف، وحركات الفم والأنف وطرف العين والشخير والنحنحة والسعال.
  • التشنجات اللاإرادية المعقدة: تشتمل هذه العرات والحركات المتكررة العديد من العضلات، أمثلة: تكرار كلمات أحد الأشخاص وعباراته، والقفز والمشي بطريقة ما والانحناء ولمس الأشياء وشمها.

أسباب متلازمة توريت

  • ليست معروفة تماما الأسباب التي تؤدي إلى هذه المتلازمة ولكن ربما تكون بسبب عوامل وراثية أو بسبب مؤثرات بيئية.
  • قد تلعب المواد الكيميائية الموجودة في الدماغ دور في ذلك حيث أن الناقلات العصبية تقوم بنقل نبض العصب من الدوبامين والسيروتونين.
  • من الأسباب التي تسبب الإصابة بمتلازمة توريت الإضطرابات النفسية التي تتعلق بالمناعة الذاتية عند الأطفال.
  • الضغط النفسي والتوتر الذي يراود الأم أثناء فترة الحمل، وتناول القهوة والمشروبات الكحولية والسجائر لها دور في ذلك أيضاً خلال مرحلة الحمل.
  • إذا كان وزن الطفل المولود صغير جداً ويوجد ورم في جزء من دماغه، إذا حدث نقص في الأكسجين أو في الدم قبل الولادة.
  • في حالة إذا كان وزن المولود أقل من وزن توأم متماثل، وحدوث اضطرابات نفسية وعصبية.
  • الجنس حيث أن الذكور هم الأكثر عرضة للإصابة بمتلازمة توريت أكثر من الإناث بنحو ثلاث إلى أربعة منهم.
  • يزيد التاريخ العائلي مع هذا المرض والاضطرابات التي تنتج عنه ربما تزيد من خطورته.

العمر الذي يظهر فيه هذا المرض: يعتبر هذا المرض والذي يظهر على هيئة تشنجات من الأمراض التي تصيب الأطفال في سن عامين إلى 15 عام والمتوسط هو 6 سنوات، بنسبة كبيرة تصيب الذكور أكثر من الإناث فاحتمال إصابة الذكور بها من 3 إلى 4 مرات من الإناث، وليس هناك علاج محدد لهذا المرض إذ لا يمكن السيطرة عليه ولكن ربما يتوصلون لعلاج له، ولكن تبدأ أعراض هذا المرض بالتقلص وتكون قيد السيطرة بعد مرحلة المراهقة.

تشخيص متلازمة توريت

– في حالة إذا شعرت أن طفلك يظهر منه بعض السلوكيات الغير عادية من الحركات والأصوات الغريبة اللاإرادية يجب الإسراع إلى الطبيب، ولكن لا يعنى هذا أن كل التشنجات التي يصاب بها طفلك هي متلازمة توريت فغالباً هناك تشنجات تنتهي في غضون أسابيع وليست مرضية.

– عندما يعانى الطفل من هذه المتلازمة فانه يقوم ببعض الحركات الغريبة فيذهب به أبواه إلى الطبيب المعالج لمعرفة وتشخيص هذه الحالة، يمكن جلب شريط فيديو للطفل أثناء حدوث هذه التشنجات له أو شريط يوضح الحركات التي يقوم بها أمام الطبيب.

– ليس صعباً على الطبيب تشخيص هذه الحالة دون الحاجة إلى شريط فيديو فقط ما يحتاجه الطبيب هو معرفة هل هذه العرات والتشنجات تؤثر على الطفل وتسبب له مشاكل إجتماعية وتعليمية أم لا، فيقوم بعمل جلسات فحوص نفسية لمعرفة المشاكل التي تواجه الطفل في التعلم.

– يمكن عمل تخطيط كهربية لمعرفة كيف يعمل الدماغ ولمعرفة هل يعاني من متلازمة توريت أم لا.

– يمكن التشخيص من خلال فحوصات الدم والتصوير المقطعي أيضاً.

علاج متلازمة توريت

– لكل مرض علاج يعطيه الطبيب بعد فحص المريض وتشخيص حالته وبالنسبة لمتلازمة توريت فإنها من الصعب أن يحدد لها علاج معين؛ وذلك لأنها شيء لا إرادي من الصعب حله وربما يكون العلاج الوحيد هو محاولة التأقلم على هذا الوضع.

– معظم حالات المتلازمة تكون خفيفة وبسيطة فلا تتطلب معالجة دوائية ولكن هناك حالات حادة تتطلب علاج ضروري.

– أول خطوات العلاج هي أن يقوم الأشخاص الموجودين حول الطفل بجعله يتأقلم عن  حالته من خلال إرشاده وتعليمه بشأن هذه المتلازمة، يقوموا بمساعدته على التقدم في العلاج من هذه المتلازمة ولكن لا ينبغي فعل ذلك بدون استشارة الطبيب.

– يجب أن توفر للطفل المصاب بالمتلازمة البيئة التي تدعمه في البيت بشكل خاص وفي المدرسة وفي الأماكن المحيطة به فذلك يعمل على رفع معنوياته واحتمال تأقلمه مع العراة المختلفة.

– الاستشارة ضرورية في هذه المرحلة لأنه ربما يكون الطفل لديه مرض آخر بخلاف المتلازمة، وإذا تأكدت من أنه مصاب بها فيجب الاستعداد لتقوية الطفل وإذا زادت حدة المتلازمة عند الطفل فيجب التفكير في العلاج الدوائي أو التوجه للتغيير في السلوك، قد تخف هذه المتلازمة أو قد تقل حدتها ولكن الشفاء منها أمر ليس متعلق بعلاج لأنه لا يوجد حتى اليوم علاج شاف من هذه المتلازمة.

– من المعروف أن التشنجات اللاإرادية قد تصبح قيد السيطرة بعد سن المراهقه ولكن قبل هذا السن تكون حادة.

مضاعفات متلازمة توريت

من المعروف أن المتلازمة تسبب للشخص مشاكل اجتماعية تؤثر في ذاته وبالتالي تتسبب في حياة صعبة أكثر، نوضح في الأتي مضاعفات متلازمة توريت:

  • المشاكل التي تؤدي إلى الغضب الشديد.
  • اضطرابات تسبب القلق.
  • الشعور باضطرابات أثناء النوم.
  • الاكتئاب الذي يشعر به الشخص.
  • مواجهة صعوبات في التعلم.
  • اضطرابات الوساوس القهرية.
  • تشتت الانتباه المستمر وفرط التفكير.
  • اضطراب في الاسترسال العقلي.
  • الشعور بالصداع كثيراً.

– بعض الأشياء التي يجب الانتباه لها هذه التشنجات التي يتعرض لها الطفل لا تدل على قلة الذكاء أو نقصه في المتلازمة لا تؤثر في الأساس على الذكاء.

– لا يمكن معرفة قدرات الطفل التعليمية من خلال هذه التشنجات أو العرات هي تدل على قدرته على التأقلم بشكل اجتماعي أو مع من حوله من الأشخاص.