أسباب مرض التريكوموناس وعلاجه

أسباب مرض التريكوموناس وعلاجه

كُتب بواسطة: تاريخ النشر: 2 أكتوبر، 2019 المشاهدات: 460 مشاهدة

مرض التريكوموناس أو ما يسمى بداء المشعرات هو عبارة عن عدوى يتم إنتقالها جنسياً تنجم عن إصابة الشخص بأحد الطفيليات، قد تم اكتشاف إصابة الناس بهذا المرض في عام 1836م، وطبقاً لتقديرات مركز تقييم ومنع الأمراض فإن هناك ما يقرب من 7.4 مليون حالة تظهر إصابتها بهذا المرض في كافة أنحاء العالم المختلفة، لذا فإن هذه العدوى تعتبر بمثابة العدوى التناسلية الأكثر شيوعاً حول العالم، يوضح موقع دردشتي في مقال اليوم أسباب مرض التريكوموناس وعلاجه.

أسباب مرض التريكوموناس وعلاجه

– مرض الترايكومونس هو عبارة عن طفيل أحادي الخلية يصيب النساء بحدوث إفرازات مهبلية ذات رائحة كريهة، كما يسبب لهن الشعور بالألم عند التبول، والإحساس بالحكة بالأعضاء التناسلية، كما قد يزيد من خطر الولادة المبكرة للحوامل، أما بالنسبة للرجال فعادةً لا يسبب هذا الطفيل ظهور أي أعراض.

– لمنع تكرار الإصابة بهذا المرض فيجب على الزوجين أن يقوما بتلقي العلاج المناسب ضد الطفيليات، كما يمكن الوقاية من الإصابة بهذا المرض عن طريق استخدام واقي ذكري أثناء ممارسة العلاقة الجنسية.

– ينتج مرض التريكوموناس عن أحد أنواع الكائنات الطفيلية التي تنتقل فيما بين الأشخاص خلال عملية الجماع الجنسي، وتتمثل أهم عوامل الإصابة بمرض التريكوموناس في الأتي:

  • ينتقل الطفيل من خلال الإتصال الجنسي سواء إذا كان هذا الجماع طبيعي بين المرأة والرجل، أو إذا كان هذا الجماع مثلي بين النساء أو بين الرجال.
  • ممارسة العلاقة الجنسية مع أكثر من شريك، وبدون استخدام عازل.
  • وجود تاريخ بأمراض أخرى قد تم انتقالها جنسياً.
  • الإصابة السابقة بمرض التريكوموناس.
  • ممارسة العلاقة الجنسية دون استخدام واق.

السكان الأكثر عرضة للإصابة بمرض التريكوموناس هم مواليد الولايات المتحدة الأمريكية، والأشخاص ذوي الثقافة المتدنية، والفئات الفقيرة التي تقوم بغسل الأعضاء التناسلية بوسائل خاصة.

أعراض مرض التريكوموناس

يوجد بعض الحالات التي قد تظهر فيها أعراض الإصابة بمرض التريكوموناس بعد مرور عدة أعوام من العدوى الطفيلية، ولكنها عادةً ما تظهر في غضون من 4 إلى 20 يوم، تشمل الأعراض التالية لدى النساء:

  • كثرة الإفرازات المهبلية الصفراء أو الخضراء أو الرمادية اللون، قد يصاحبها بقع من الدم أحياناً.
  • معاناة المرأة من حدوث التهاب في مجرى البول.
  • معاناة المرأة من الشعور بالحرقة، وألم وحكة في المهبل.
  • معاناة المرأة من الآلام أسفل منطقة البطن.
  • معاناة المرأة من رائحة مهبلية كريهة.
  • كثرة عملية التبول، مع الشعور بالحرقة والألم أثناء التبول.
  • الإحساس بالألم أثناء ممارسة العلاقة الزوجية.
  • معاناة المرأة من تورم الوركين، وعنق الرحم والمهبل.
  • تتفاقم حدة ظهور هذه الأعراض المصاحبة للمرض أثناء الدورة الشهرية.

بالنسبة للرجال فعادةً لا يوجد أي أعراض للإصابة بمرض التريكوموناس، ولكن يوجد بعض الحالات التي قد تظهر بها الأعراض التالية:

  • المعاناة من التهاب البروستات والمجاري البولية.
  • المعاناة من الصعوبة والألم في التبول.
  • الشعور بوخز في القضيب، مع خروج إفراز لونه أبيض من القضيب.

تشخيص الإصابة بمرض التريكوموناس

– يمكن أن يقوم الطبيب بتشخيص الإصابة بمرض التريكوموناس لدى الرجال من خلال إجراء فحص للكشف عن وجود أجسام مضادة للطفيليات بالدم.

– بالنسبة للنساء فهناك ثلاثة طرق أساسية يمكن من خلالها فحص الإصابة بمرض التريكوموناس وهي الأتي:

  1. الطريقة الأولى: هي ما تسمى بالمجهر الملحي وتعتبر من أكثر الطرق استخداماً، تتطلب هذه الطريقة أخذ مسحة من باطن المهبل أو الرحم أو القضيب، وفي حالة وجود بكتيريا مهبلية فإن ذلك سوف يؤدي إلى ظهور نتيجة إيجابية للفحص، وبالرغم من انخفاض تكلفة هذا الفحص، إلا أنه أقل حساسية (من 60 إلى 70%) وذلك بسبب عدم كفاية العينة مما قد يسبب نتيجة كاذبة في بعض الحالات.
  2. الطريقة الثانية: تتم هذه الطريقة عن طريق المزرعة والتي كانت تسمى قديماً بـ المعيار الذهبي لتشخيص الإصابة بالأمراض المعدية، وعلى الرغم من انخفاض سعر مزرعة البكتيريا المهبلية نسبياً لكن تظل حساسيتها قليلة نوعاً ما (من 70 إلى 89%).
  3. الطريقة الثالثة: تشمل هذه الطريقة إجراء اختبارات تضخم الحمض النووي، هي تعتبر أكثر حساسية (من 80 إلى 90%)، وأكثر في التكلفة من الاختبارين السابقين (الزراعة والمجهر)، وتتمثل اختبارات تضخم الحمض النووي في أخذ عينة من البكتيريا.

علاج مرض التريكوموناس

– يتمثل العلاج الأكثر انتشاراً لمرض التريكوموناس والمناسب أيضاً للنساء الحوامل في تناول جرعة كبيرة واحدة من التينيدازول (تنداماكس)، أو الميترونيدازول (فلاجيل)، ويوجد بعض الحالات التي ينصح الطبيب فيها بجرعة أقل من الفلاجيل مرتين يومياً لمدة أسبوع.

– يحتاج كلاً من الشريكين إلى العلاج لذلك يجب الإبتعاد عن ممارسة العلاقة الجنسية تماماً حتى يتم معالجة العدوى التي قد تستغرق أسبوع تقريباً.

– يجب الإبتعاد عن تناول الكحول لمدة يوم بعد تناول جرعة الميترونيدازول، أو لمدة ثلاثة أيام بعد تناول جرعة التينيدازول لأنه قد يسبب القيء الشديد و الشعور بالغثيان.

– قد يحتاج الطبيب المعالج إلى إعادة إجراء فحص المريض من أجل التحقق من وجود مرض التريكوموناس بعد مرور فترة من أسبوعين إلى 3 شهور من تناول العلاج؛ وذلك من أجل التأكد من عدم إصابة المريض بالمرض مرة أخرى.

– يجب الإنتباه إلى أنه في حالة إهمال علاج مرض التريكوموناس قد يستمر المرض لعدة أشهر أو قد يستمر لعدة سنوات.

مضاعفات مرض التريكوموناس

إن تلوث المهبل بذلك الطفيل قد يؤدي إلى حدوث بعض المضاعفات لدى النساء، والتي من أهمها الآتي:

  • يزداد خطر الولادة المبكرة للحوامل.
  • انخفاض وزن الطفل الرضيع للأم المصابة بهذا المرض.
  • زيادة خطر انتقال الإصابة للجنين خلال عبوره قناة الولادة.
  • تزداد فرصة إصابة المرأة بفيروس HIV (نقص المناعة المكتسبة)، مما يسبب إصابتها بمرض الإيدز.
  • يزيد من خطر إصابة المرأة بأورام الرحم.
  • يزيد من فرصة الإصابة بعدوى الهربس بالأعضاء التناسلية.
  • أشارت بعض الدراسات إلى وجود علاقة بين مرض التريكوموناس واضطرابات الخصوبة.

مضاعفات مرض التريكوموناس لدى الذكور قد تسبب العدوى التهاب البروستاتا، وقد يتطور الأمر إلى حدوث التهابات مزمنة مما قد تسبب في النهاية إصابة الرجل بسرطان البروستاتا.

كيفية الوقاية من الإصابة بمرض التريكوموناس؟

هناك عدة طرق يمكن من خلالها الوقاية من الإصابة بمرض التريكوموناس، من أهم هذه الطرق الآتي:

  • إستخدام الواقي الذكري أثناء ممارسة العلاقة الجنسية قد يساعد على الحماية من الإصابة بهذه البكتريا بالرغم من أنه لا يوجد أبحاث دقيقة عن كيفية الوقاية من الإصابة بهذه البكتيريا.
  • لا تنتقل الإصابة بالعدوى عن طريق الماء بسبب موتها بعد مرور 45 إلى 60 دقيقة من وجودها في الماء، ومن نصف ساعة إلى 3 ساعات في المياه الحرارية، ومن 5 ساعات إلى 6 ساعات في البول المخفف.
  • تنصح مراكز الوقاية بإجراء تحليل ضد الإصابة بالتهاب الشعيرات المهبلية للسيدات اللاتي يعانين من الإفرازات المهبلية، أو للسيدات الأكثر عرضة لإصابتها بالمرض، أو الأكثر عرضة للإصابة بمرض الإيدز.
  • توجد فحوصات حديثة وأكثر حساسية، تقدم فرص إجراء تحاليل جديدة لكلاً من السيدات والرجال، فيجب القيام بالتخطيط والبحث من أجل تحديد جدوى وفعالية كافة التحاليل المفيدة للتشخيص والعلاج.