أخطار الشرب من الزجاجات البلاستيكية.

أخطار الشرب من الزجاجات البلاستيكية.

كُتب بواسطة: تاريخ النشر: 21 أكتوبر، 2016 المشاهدات: 393 مشاهدة

قد نستخدم  الزجاجات البلاستيكية لأكثر من مرة واحدة مراراً وتكراراً بدلاً من رميها في سلة إعادة التدوير لإعادة استخدامها، والسؤال هنا هل نحن نعرض صحتنا للخطر عندما نفعل ذلك؟ ويبدو أنه في بعض الحالات يكون الجواب هو نعم. إليكم بعض المعلومات التي يجب عليكم معرفتها قبل إعادة ملء الزجاجات بلاستيكية بالماء.

تتراكم فيها الميكروبات

إذا تم استخدام زجاجة المياه لمرة واحدة فقط فهذا لن يضر، إذ أوضحت الدراسات أن الاستخدام المطول للزجاجات البلاستيكية يعمل على نمو البكتيريا بشكل كبير.

كما يجب تنظيف الزجاجة جيداً بعد كل استعمال، في حال كنت ترغب باستخدامها مرة أخرى، عن طريق تنظيفها بالماء الفاتر والصابون. وبطبيعة الحال فإن هذه الطريقة ربما تسبب المزيد من الضرر للزجاجة.

ومن المهم أيضاً أن نتذكر أن البكتيريا الموجودة في زجاجة المياه يمكن أن تنتقل إلى الفم، حتى إذا كنا نستخدم نفس الزجاجة دون شطفها بشكل منتظم، يمكن أن تتراكم البكتيريا فيها وبكميات كبيرة.

ووجدت دراسة أن زجاجات المياه التي يستخدمها الأطفال في المدرسة الإبتدائية مراراً وتكراراً دون تنظيفها تحتوي على كمية أعلى بكثير من البكتيريا خصوصاً إذا بقيت في درجة حرارة الغرفة أكثر من يوم، وهي درجة حرارة مثالية لنمو البكتيريا، لذلك يجب وضعها في الثلاجة أو الفريزر.

تنظيف الزجاجات يمكن أن يسبب تسرب مادة كيميائية

يفضل استخدام الماء الفاتر لغسل الزجاجات، ويعتقد الخبراء أن غسل الزجاجات بالماء الساخن أو في غسالة الصحون خطير جداً على الصحة لأنها لا تتحمل مثل هذه الحرارة.

الزجاجات البلاستيكية القابلة لإعادة الاستخدام تكون أقوى من تلك ذات الاستخدام الواحد، ويفترض أن تتحمل درجات حرارة أعلى بدون إحداث أي ضرر، وأفضل طريقة للحماية ضد تسرب المواد الكيميائية إلى الزجاجة هو شرب المياه من العلب الزجاجية أو زجاجات الفولاذ المقاوم للصدأ مع مراعاة غسلها وتجفيفها بشكل صحيح، وإلا فإنها أيضا سوف تصبح مستعمرة للبكتيريا.