كل الاحترام لسيدات الأربعين والخمسين.

كل الاحترام لسيدات الأربعين والخمسين.

كُتب بواسطة: تاريخ النشر: 31 أغسطس، 2015 المشاهدات: 4٬049 مشاهدة

تظن فتيات العشرين
وآنسات الثلاثين
أن النساء في سن الأربعين والخمسين
( رِجْل في الدنيا ورِجْل في القبر)

وأن غايتهن رؤية أحفادهن..

لكنّ في هذه السن
“يازهور الحياة تفتّحي”

مرحلة عمرية جميلة وفتيّة
من وصل أعتابها فتحت له باباً من النضج والحكمة والجمال وحلاوة الروح.

نساءُ تلك السن ينافسن من يصغرهن جمالاً وأناقةً وجاذبية..

ومن لازالت منهن تحتفظ برشاقتها فهي المتربعة على عرش الجمال.

نساء تلك المرحله يهتممن بأناقتهن
وعطر مسائهن.

مازالت الأمهات منهن يتدفقن حناناً والشاعرات منهن يبدعن شعراً..
والرسامات منهن يلونّ الحياة بفرشاتهن
والباحثات منهن أكثر حماساً لإصدار جديد..

نساء تلك السن لازلن قادرات على حلو الكلام وعلى التثنّي وعلى التغنّي
وبثّ الحياة في جمادات اللحظات..

نساءُ تلك المرحله قادرات على صنع الحلوى
والتقاط الصور وجمع الذكريات الحميمة في صندوقٍ تحت السرير..

نساء تلك السن لازلن ودودات وبعضهن ولودات قادرات على الحمل والإرضاع والسهر وتربية الأولاد والأحفاد بحب مضاعف..

إنه نضج تلك السن وجمالها ياسادة وياسيدات..

ويا أيتها النسوة طبتم صباحاً ومساءً
وأقبلن على النور والدفء والعطر والأناقة والابتسامات الحلوة والورود والشوكلاتة..

من انفصلت او ترملت منكن ..
ومن هي مع زوج ارجوه كفاه تحكما وسيطره ..

دعها تكمل حياتها بسعاده ويكفيها مامر من زمانها من تضحيات لايعرف قدرها ولامكنون روحها وجمالها ..

اتركها لنفسها بل لتبدأ وهي في اربعينها وخمسينها تقطف لنفسها زهور السعادة..

ولتبدأ عشق نفسها والشراكة مع من هو كابتسامتها من صديقات وزميلات ..
ومع من هو يشاركها المرح واللهو والتفاؤل ..

الذي تعيشه نساء هذا السن اكثر من فتيات العشرينات..

ومن موقعي هذا اشيد بامرأة الاربعين والخمسين التي تبدو في نظري كطفلة شقيه وكقطه ناعمه رومانسية..

تستحق منا الدلال والغنج بدرجه شقاوتها ودلعها..