أفضل طريقة للمذاكرة والحفظ

أفضل طريقة للمذاكرة والحفظ

كُتب بواسطة: تاريخ النشر: 7 أبريل، 2018 المشاهدات: 784 مشاهدة

تقترب مواعيد الامتحانات ويبدأ التركيز في المذاكرة والحفظ ومراجعة الدروس ويبدأ القلق يضرب في أوصال أفراد الأسرة خوفًا من ضعف التحصيل والرسوب في الامتحانات، ويتساءل الكثيرون من الطلاب وأولياء أمورهم، ما هي أفضل وأسهل الطرق للمذاكرة والحفظ، سوف يوضح موقع دردشتي في هذا المقال أفضل طريقة للمذاكرة والحفظ.

أفضل طريقة للمذاكرة والحفظ

1 – إستخدام الخرائط الذهنية

  • الخرائط الذهنية باختصار هو تخيل المعلومات في هيئة مادية ملموسة مثل أن نتخيل جزء من تلك المعلومات على أنه حصان, وتتخيل أنك تأخذ ذلك الحصان وتضعه في مكان ما داخل منزلك.
  • ولنقل أنك تخيلت أنك تأخذه وتضعه في الإسطبل، لذا إذا أردت إستدعاء تلك المعلومة فسوف تعاود التخيُل وتبحث في داخل منزلك على الإسطبل.
  • وسوف تجده هناك على هيئة الحصان الذي تخيلته، وهكذا فإن أسلوب الخرائط الذهنية أسلوب رائع في المذاكرة والحفظ عليك أن تعرف ذلك الأسلوب وتتعلمه لأنه رائع.

2- إختيار المكان المناسب للمذاكرة والحفظ

  • إعتبر نفسك وحيدًا واعزل نفسك تمامًا في مكان هادئ بعيدًا عن كل الناس من الإزعاج وبعيدًا عن وسائل التواصل الإجتماعي، والهواتف المحمولة وأي شخص آخر يبعد الطالب عن المذاكرة والدراسة.
  • ومن المفضل أيضًا أن تكون المذاكرة والحفظ بعيدًا عن مكان النوم ويغلبك النعاس ويتشتت تركيزك، بالإضافة أن يكون المكان مهيأ.

3- المراجعة للإستذكار

  • إن أهمية المراجعة تعتبر بنفس أهمية المذاكرة ذاتها؛ حيث أن عملية تثبيت المعلومات هي الأهمية ذاتها.
  • يفضل أثناء المراجعة القيام إلى تقسيم المادة الفرعية والأساسية لتلخيصها بالشكل الأمثل.
  • إذا أردت المراجعة مرة أخرى سوف تصبح العملية أسهل كثيرة من المراجعة الأولى.
  • يمكنك أيضًا المراجعة بصوت عالي لتُسمع نفسك ما تقول وذلك يزيد من فاعلية المراجعة.

4- التسميع للطالب

  • على أولياء الأمور تولي تلك المرحلة أو الاستعانة بالأصدقاء، والتسميع للطالب في كل ما ذاكره وخاصة المحفوظات.
  • تلك الطريقة تساعد الطالب في حفظ المعلومات بشكل أكثر يسر وسهولة، وحتى يظهر لولي الأمر وللطالب النقاط السلبية والإيجابية لديه.
  • يعد ذلك علاجًا ناجعًا لضعف الذاكرة والنسيان، وفي نوعين للتسميع أولهما هو كتابة ما استطاع حفظه بالكتابة، أما الطريقة الثانية هو التسميع الشفوي .

في النهاية إذا أردت التركيز والمذاكرة والحفظ بشكل صحيح عليك أن تكون هادئ الأعصاب تمامُا فلا داعي للخوف أو القلق لأنهما عاملان مضادان لك، إذا امتلكت زمام نفسك وأعصابك تلك الخطوة الأولى في إستعادة ما ذاكرته وما حفظته، إن النجاح يستحق منك أن تبحث عن أفضل طرق المذاكرة والحفظ والإجابة.